Eurosport | قبل عشر سنوات، يوم 22 مايو 2010، حقق جوزيه مورينيو دوري الأبطال الثاني له، مع إنتر. ما الذي تبقى من هذه الذكرى؟ ألا يزال مورينيو مرجعاً؟ مقابلة مع نيكولاس فيلاس، صحفي فرنسي برتغالي أصدر سيرة ذاتية للمدرب بعنوان 'مورينيو، خلف السبيشل وان'.
eurosport.fr
eurosport.fr
• هل يمكن أن نقول أن مورينيو بلغ ذروة مسيرته يوم 22 مايو 2010؟
نيكولاس فيلاس: الذروة، لا أدري. المسيرة دورية للغاية. في كل مكان مر به، كانت هناك لحظات قوة ولحظات ضعف. حتى في بورتو، رغم أنه فاز بكل شيء، فقد عرف حلقات توتر.
نيكولاس فيلاس: الذروة، لا أدري. المسيرة دورية للغاية. في كل مكان مر به، كانت هناك لحظات قوة ولحظات ضعف. حتى في بورتو، رغم أنه فاز بكل شيء، فقد عرف حلقات توتر.
نيكولاس فيلاس: ولكن بالنظر للظروف، 2010 يبقى فريداً من نوعه، هذا مؤكد: لقد منح من جديد اللقب الأوروبي الأبرز لنادٍ يسعى إليه منذ سنوات (1964-65). ولكن في الواقع، هكذا كان الأمر بعض الشيء في كل الأندية التي مر بها.
• نشعر بأنه لم يكسب أهمية كبرى سوى في تلك الفترة..
نيكولاس فيلاس: المشكلة في تحول وجهات النظر بشأنه بدءاً من (مرحلة) الريال. هناك كليشيه مباراة إنتر والبارسا مع إيتو كظهير. ولكن في تلك المباراة، إنتر كان بعشرة لاعبين في وقت مبكر من المباراة.
نيكولاس فيلاس: المشكلة في تحول وجهات النظر بشأنه بدءاً من (مرحلة) الريال. هناك كليشيه مباراة إنتر والبارسا مع إيتو كظهير. ولكن في تلك المباراة، إنتر كان بعشرة لاعبين في وقت مبكر من المباراة.
نيكولاس فيلاس: نميل كثيراً إلى تصوير كاريكاتوري لفترة مورينيو في إنتر بهذا الكليشيه. لا يمكن أن تحدد مباراة واحدة أسلوب مدرب وإن كانت تمثل حدثاً.
• هل تجد أنه كان لمورينيو أساليب تكتيكية متنوعة في مسيرته؟
نيكولاس فيلاس: تماماً. حتى في النادي الواحد، من موسم لآخر، لم يحافظ أبداً على طريقة لعب وحيدة. بورتو 2003 مختلف عن بورتو 2004، الذي كان أقل جمالاً، كان أكثر براجماتيةً، ميكانيكياً أكثر، حسب كل الناس الذين تحدثت معهم.
نيكولاس فيلاس: تماماً. حتى في النادي الواحد، من موسم لآخر، لم يحافظ أبداً على طريقة لعب وحيدة. بورتو 2003 مختلف عن بورتو 2004، الذي كان أقل جمالاً، كان أكثر براجماتيةً، ميكانيكياً أكثر، حسب كل الناس الذين تحدثت معهم.
نيكولاس فيلاس: إذا كنتُ صادقاً، لست متأكداً من وجود 'أسلوب مورينيو'. لقد تأقلم ببساطة.
• تحدثت عن مرحلته في ريال مدريد: ألم يُنهكه الصراع مع جوارديولا، على كافة الميادين؟
نيكولاس فيلاس: عندما وصل مورينيو إلى الريال، خريطة الطريق خاصته واضحة: وضع حد لهيمنة البارسا.
• تحدثت عن مرحلته في ريال مدريد: ألم يُنهكه الصراع مع جوارديولا، على كافة الميادين؟
نيكولاس فيلاس: عندما وصل مورينيو إلى الريال، خريطة الطريق خاصته واضحة: وضع حد لهيمنة البارسا.
نيكولاس فيلاس: لذلك أنشأ فريقاً قادراً على صدّ الكتالونيين، وقد نجح أحياناً بشكل متألق. ولكن في المباريات الأخرى، لا يمكن أن نقول أن ريال مدريد لم يكن هجومياً. عندما نتحدث عن أسلوب مدرب، يجب أن نضع من جديد الأمور في سياقها.
• ألم يُصنع الفارق خلال فترتهما في مانشستر حيث ينفق الاثنان كثيراً ولكن تمكن واحد فقط من فرض نفسه بشكل نهائي؟
نيكولاس فيلاس: هنا مرة أخرى، عد إلى سياق مجيء مورينيو إلى يونايتد. فترة ما بعد فيرجسون في مانشستر يونايتد كانت فاشلة تماماً.
نيكولاس فيلاس: هنا مرة أخرى، عد إلى سياق مجيء مورينيو إلى يونايتد. فترة ما بعد فيرجسون في مانشستر يونايتد كانت فاشلة تماماً.
نيكولاس فيلاس: ومن هو المدرب الوحيد الذي تمكن من الفوز بألقاب خلال تلك الفترة؟ سواء أحببنا ذلك أم لا، فهو مورينيو. طبعاً، أسلوب اللعب كان مقرفاً، لا سيما في المباريات الأخيرة. ولكن الحاجة إلى النتائج دفعته حتماً إلى المزيد من البراجماتية.
• بعد عشر سنوات من تتويجه في إنتر، لم يعد يُستشهد بمورينيو تلقائياً كمرجع في التدريب. ألم يقع اعتباره قد أكل عليه الدهر وشرب؟
نيكولاس فيلاس: لكن مورينيو يبقى مرجعاً، سواء أحببنا ذلك أم لا. قد يكون أنشيلوتي مدرب إيفرتون، لكنه يبقى مرجعاً من خلال ما أنجزه في الماضي.
نيكولاس فيلاس: لكن مورينيو يبقى مرجعاً، سواء أحببنا ذلك أم لا. قد يكون أنشيلوتي مدرب إيفرتون، لكنه يبقى مرجعاً من خلال ما أنجزه في الماضي.
نيكولاس فيلاس: الزمنية في كرة القدم خاصة. غالباً ما تهيمن الذاكرة الفورية. لذلك تحليل مورينيو الذي سنحصل عليه اليوم، والذي سيكون لدى الكثيرين، هو أن نلخصه بأسلوب مانشستر يونايتد. فان جال عرف فترة مروعة في مانشستر ولكن لا يمكن أن نلخص مسيرته الاستثنائية كمدرب بمجرد هذه الفترة.
• ولكن تجارب مورينيو الأخيرة لا تبعث على التفاؤل ..
نيكولاس فيلاس: نعم، هذا صحيح. موضوعياً: لقد غادر تشيلسي في منتصف الطريق، غادر مانشستر يونايتد في منتصف الطريق، يصل إلى توتنهام في منتصف الطريق. وهي ليست بالضرورة أشياء عودنا عليها. فهو غالباً ما يختار مشاريعاً في بداية الموسم.
نيكولاس فيلاس: نعم، هذا صحيح. موضوعياً: لقد غادر تشيلسي في منتصف الطريق، غادر مانشستر يونايتد في منتصف الطريق، يصل إلى توتنهام في منتصف الطريق. وهي ليست بالضرورة أشياء عودنا عليها. فهو غالباً ما يختار مشاريعاً في بداية الموسم.
نيكولاس فيلاس: كما بقي دون نادٍ لمدة عام وأعتقد أن هذا ما ساهم في فكرة 'اعتباره قد أكل عليه الدهر وشرب' بما أن البعض اعتقد أنه لم يعد مطلوباً. في الواقع، لقد رفض عروضاً واستغرق وقتاً لاختيار مشروعه.
• مورينيو شخصية إعلامية رائعة. ألا تخشى أن نتذكر أكثر هذا الجانب بدلاً من نجاحاته الرياضية؟
نيكولاس فيلاس: لا أعتقد ذلك. الجانبان متسقان. إنه أمر يميزه على مدار مسيرته، وحتى في حياته. منذ أول ناد له، بنفيكا سنة 2000، الألعاب الذهنية الشهيرة إحدى أدواته.
نيكولاس فيلاس: لا أعتقد ذلك. الجانبان متسقان. إنه أمر يميزه على مدار مسيرته، وحتى في حياته. منذ أول ناد له، بنفيكا سنة 2000، الألعاب الذهنية الشهيرة إحدى أدواته.
نيكولاس فيلاس: رغم أنه لم يعرف مسيرة كبرى كلاعب وفي ظل ندرة المدربين الأساتذة لدى الأندية الكبرى، قام بالكشف عن كل شيء منذ البداية. إنه لا يخشى أحداً ويهاجم الجميع. وهذا أمر سيتبعه طوال مسيرته. عندما وصل إلى تشيلسي، يجب أن نذكّر بأنه هو من أطلق على نفسه لقب 'السبيشل وان'.
• أي أنه يحق له أن يمنح نفسه هذه الحرية؟
نيكولاس فيلاس: هناك لاعبون بنوا سمعتهم ك 'bad boys'، ولكن كمدرب ... إذا لم تحصل على النتائج، لا يمكن أن تسجل نفسك في 'الأسطورة'. إنه يملك هذا الجانب من شخصيته ولكن يجب ألا ننسى القول بأن هناك مورينيو أمام الكاميرا وآخر بعيداً عنها.
نيكولاس فيلاس: هناك لاعبون بنوا سمعتهم ك 'bad boys'، ولكن كمدرب ... إذا لم تحصل على النتائج، لا يمكن أن تسجل نفسك في 'الأسطورة'. إنه يملك هذا الجانب من شخصيته ولكن يجب ألا ننسى القول بأن هناك مورينيو أمام الكاميرا وآخر بعيداً عنها.
نيكولاس فيلاس:في خصوصية غرفة الملابس، جميع من وجهت لهم السؤال يؤكدون ذلك، الأمر مختلف حقاً.
• كيف يمكن أن نحدد إرثه كمّياً؟ هل سيترك أثراً دائماً؟
نيكولا فيلاس: لقد تمّ ذلك بالفعل. لقد ألهم الكثير من المدربين في البرتغال، لأنه نجح في إضفاء مصداقية على مدرسة المدربين الأساتذة. باولو دوارتي أُلهم تماماً، كما عمل معه فيلاس بواش.
نيكولا فيلاس: لقد تمّ ذلك بالفعل. لقد ألهم الكثير من المدربين في البرتغال، لأنه نجح في إضفاء مصداقية على مدرسة المدربين الأساتذة. باولو دوارتي أُلهم تماماً، كما عمل معه فيلاس بواش.
جاري تحميل الاقتراحات...