١- الطيران في ما بعد الجائحة.
تواجه شركات الطيران واحدة من أسوء الأزمات التشغيلية منذ عقود، ومن تداعياتها إفلاس العديد من شركات الطيران حول العالم وقلصت اخرى عدد اسطولها بإحالة الطائرات ذات التكلفة التشغيلية العالية للتقاعد المبكر مثل طرازات الايرباص ٣٨٠ والجامبو ٧٤٧.
تواجه شركات الطيران واحدة من أسوء الأزمات التشغيلية منذ عقود، ومن تداعياتها إفلاس العديد من شركات الطيران حول العالم وقلصت اخرى عدد اسطولها بإحالة الطائرات ذات التكلفة التشغيلية العالية للتقاعد المبكر مثل طرازات الايرباص ٣٨٠ والجامبو ٧٤٧.
٢- كيف سيكون مستقبل الطيران وصحاب مؤهلات الطيران فيما بعد كورونا ؟
باعتقادي في حال رفع قيود السفر سواء باكتشاف لقاح أو بقرار التعايش فإن سوق الطيران سيحتاج لفترة قد تصل لعامين للتعافي وذلك بسبب القيود التشغيلية التي قد تفرض أو لعزوف البعض عن السفر إلا للضرورة.
باعتقادي في حال رفع قيود السفر سواء باكتشاف لقاح أو بقرار التعايش فإن سوق الطيران سيحتاج لفترة قد تصل لعامين للتعافي وذلك بسبب القيود التشغيلية التي قد تفرض أو لعزوف البعض عن السفر إلا للضرورة.
٣- قطاع الطيران بصورة عامة من أقوى القطاعات والتي يقدر قيمته بمليارات الدولارات ولمعرفة ما سيبدو عليه بعد الجائحة علينا النظر إلى ما قبلها، فهذه الجائحة ماهي إلا فترة مؤقته لا تعكس الوضع الحقيقي للقطاع، قطاع الطيران عالميا كان متجه للنمو بنسبة ٤٪.
٤- والقطاع السعودي كان الأعلى نموا عالميا بنسبة تصل إلى ١١٪ وبحصة سوقية تقارب ٣٪.
٥- شركات الطيران التي ستتجاوز الأزمة سيقع على عاتقها تغطية الرحلات التي كانت تقوم بها تلك التي أفلست بالإضافة للرحلات التي كانت تقوم بها الطائرات التي أُحيلت للتقاعد المبكر.
٦- وفي أغلب الظن ستتجه الشركات للاعتماد بصورة أكبر على الطائرات ذات الممر الواحد مثل الايرباص ٣٢٠ ومثيلتها البوينج ٧٣٧ وذلك لتكلفتها التشغيلية المتدنية جداً مقارنة بذات البدن العريض.
٧- علاوة على ذلك لا ننسى أن شركات الطيران السعودية مازالت بانتظار استلام عدد ما يقارب ١٨٨ طائرة تحت الطلب بمختلف الطرازات مما سيعزز الحصة السوقية للشركات السعودية في السوق العالمي والخليجي.
٨- باعتقادي الشخصي سيكون هناك زيادة في الطلب على أصحاب مؤهلات الطيران إحلالًا لمن قد يتم إنهاء التعاقد معهم في الوقت الحالي سواء من الأجانب أو مِن أبناء الوطن الذين أتموا خدمتهم بوصولهم لسن التقاعد.
٩- إن سوق الطيران العالمي عامة والسعودي بصفة خاصة وخلال العامين القادمين على اغلب الظن سيُتم التعافي وسيعود أقوى بكثير من سابق عهده وما شراء صندوق الاستثمارات العامة حصة سوقية قيمتها ٧١٣ مليون دولار في الشركة العريقة بوينج الا مؤشر قوي للمستقبل الجيد الذي ينتظر قطاع الطيران .
١٠- بالفعل هناك عدد من الطيارين دون وظائف، (لا يوجد احصائية لعددهم) ولكن ذلك لا يعني ان الاكتفاء من الطيارين فمازلنا نستقطب الخبرات الاجنبية، وهذا في الحقيقة مؤشر عجز في عدد الطيارين السعوديين في الوقت الحالي، ما بالك بعد استلام الكم الهائل من الطائرات في انتظار التسليم.
١١- قرار دراسة الطيران يجب أن يعود للطالب فقط بعد دراسة متأنية. وباعتقادي أن من بدأ في دراسة الطيران يجدر به الإكمال وبعد ذلك التفكير في تلقي شهادة أكاديمية، ومن لم يبدأ بدراسة الطيران قد يكون استثمار جيد بجانب الدراسة الأكاديمية في حال لم يتجاوز سنك الخمس وعشرون عام.
جاري تحميل الاقتراحات...