التغريدات القادمة مقابلة صحيفة لاغازيتا مع مورينهو بمناسبة مرور 10 أعوام على "الثلاثية التاريخية". #FCIM
- وصلت الإنتر ضاحكاً لكنك غادرت بالدموع.
مورينهو: قدمت الأفضل في مسيرتي لأني كنت أشعر وكأني بالمنزل، حيث شعرت بجميع مشاعر المجموعة. اعتدت أن أضع نفسي أولاً قبل الآخرين لكن في الإنتر لا وأبداً.. وهذا لا يحدث إلا في الأسرة، عندما تصبح أباً ستشعر بأن هناك من هو أكثر أهمية منك.
مورينهو: قدمت الأفضل في مسيرتي لأني كنت أشعر وكأني بالمنزل، حيث شعرت بجميع مشاعر المجموعة. اعتدت أن أضع نفسي أولاً قبل الآخرين لكن في الإنتر لا وأبداً.. وهذا لا يحدث إلا في الأسرة، عندما تصبح أباً ستشعر بأن هناك من هو أكثر أهمية منك.
مورينهو: بعد عشر سنوات لازلنا معاً عبر محادثة جماعية في "WhatsApp"، بالأمس كنت أتحدث مع أليسيو، والذي كان سائق النادي أثناء فترتي. أين ومتى كان المدرب الذي غادر قبل 10 سنوات لايزال يتحدث مع سائق النادي؟ فقط في الإنتر. هذا هو الإنتر وهذا شعبي.
- هل حدث معك ذلك في فرق أخرى؟
مورينهو: كانت هناك علاقات أخرى.. أنا المدرب وأنت اللاعب، المشاعر تعتمد على مدى قبولي كما أنا، هذا أشبه باللغز. في الإنتر كانوا ينتظرون شخصاً مثلي لإكمال اللغز. أنا لست شخصاً مزيفاً أنا أصلي.. أيضاً كنت أحمقاً ولكن هذا بالسابق فقط. 😂
مورينهو: كانت هناك علاقات أخرى.. أنا المدرب وأنت اللاعب، المشاعر تعتمد على مدى قبولي كما أنا، هذا أشبه باللغز. في الإنتر كانوا ينتظرون شخصاً مثلي لإكمال اللغز. أنا لست شخصاً مزيفاً أنا أصلي.. أيضاً كنت أحمقاً ولكن هذا بالسابق فقط. 😂
- متى كنت كذلك "أحمق"؟
مورينهو: بالتحديد بعد لقاء أتالانتا في بيرغامو والخسارة 3-1 في 2009، عندما اخبرتهم بأنهم فازوا باسكوديتو من القرف.. لكن بعد ذلك علمت بأن كلماتي جرحتهم واعتذرت.
مورينهو: بالتحديد بعد لقاء أتالانتا في بيرغامو والخسارة 3-1 في 2009، عندما اخبرتهم بأنهم فازوا باسكوديتو من القرف.. لكن بعد ذلك علمت بأن كلماتي جرحتهم واعتذرت.
- هل كنت أكثر ضجيجاً في بيرغامو أو كييف و كتانيا.
مورينهو: في كتانيا تم طردي من المباراة لذلك انتظرت الفريق في الحافلة وكنت أكثر هدوءاً، في كييف كنت أكثر حرارة حيث قلت "يمكن القضاء علينا لكن ليس هكذا" وبعد "هكذا" كنت عنيفاً لخمس دقائق، كان أصعب يوم بالموسم بعد التعادل مع الفيولا
مورينهو: في كتانيا تم طردي من المباراة لذلك انتظرت الفريق في الحافلة وكنت أكثر هدوءاً، في كييف كنت أكثر حرارة حيث قلت "يمكن القضاء علينا لكن ليس هكذا" وبعد "هكذا" كنت عنيفاً لخمس دقائق، كان أصعب يوم بالموسم بعد التعادل مع الفيولا
- نقطة التحول كانت في كييف أو لندن؟
مورينهو: بكييف كنا خارج البطولة لـ 85 دقيقة، إذا غيرت مصيرك في 4 دقائق بالتأكيد ستكون لحظة مهمة. لكن أيضاً روما 5 مايو كانت لحظة أساسية حيث كان الحلم هو الأبطال، والدوري التزاماً.. أما الفوز بالكأس أشبه بـ "حصلنا على الأولى لننتقل للثانية.."
مورينهو: بكييف كنا خارج البطولة لـ 85 دقيقة، إذا غيرت مصيرك في 4 دقائق بالتأكيد ستكون لحظة مهمة. لكن أيضاً روما 5 مايو كانت لحظة أساسية حيث كان الحلم هو الأبطال، والدوري التزاماً.. أما الفوز بالكأس أشبه بـ "حصلنا على الأولى لننتقل للثانية.."
- أي النهائيات عانيت بها أكثر؟
مورينهو: في روما تنرفزت عندما سمعت نشيدهم قبل المباراة وقلت "أوقفوا هذا والا سنغادر". في سيينا كنت خائف ألا يتعامل معها الفريق كنهائي. بالسابق كنت أقول أود الفوز بالدوري بالجولة الأخيرة لكن بعدها قلت "لا أريد أن أكرر ذلك أبداً" كان الأمر صعباً جدا
مورينهو: في روما تنرفزت عندما سمعت نشيدهم قبل المباراة وقلت "أوقفوا هذا والا سنغادر". في سيينا كنت خائف ألا يتعامل معها الفريق كنهائي. بالسابق كنت أقول أود الفوز بالدوري بالجولة الأخيرة لكن بعدها قلت "لا أريد أن أكرر ذلك أبداً" كان الأمر صعباً جدا
- لنعد إلى البداية، أول اتصال مع موراتي
مورينهو: كان ذلك في باريس، كان بالمنزل ولم يكن فندق أراد أن يشعرني بأنني مرغوب وشعرت بشغف العاشق، لم يكن لديه هاجساً لأني لا أحب هذه الكلمة بل كان لديه حلماً رائعاً وهو الفوز بدوري الأبطال.
مورينهو: كان ذلك في باريس، كان بالمنزل ولم يكن فندق أراد أن يشعرني بأنني مرغوب وشعرت بشغف العاشق، لم يكن لديه هاجساً لأني لا أحب هذه الكلمة بل كان لديه حلماً رائعاً وهو الفوز بدوري الأبطال.
- هل يمكن القول بأن دوري الأبطال ولد في مانشستر 2009؟
مورينهو: نعم، كنت أقول بأن الإنتر لديه الجودة للفوز بالدوري لكن ليس الفوز بالأبطال. كانوا اللاعبين في غرف الملابس حزينين وكنت بالخارج أتحدث مع موراتي برانكا أوريالي عن التغييرات التي يجب أن نجريها على الفريق.
مورينهو: نعم، كنت أقول بأن الإنتر لديه الجودة للفوز بالدوري لكن ليس الفوز بالأبطال. كانوا اللاعبين في غرف الملابس حزينين وكنت بالخارج أتحدث مع موراتي برانكا أوريالي عن التغييرات التي يجب أن نجريها على الفريق.
- لكن بعد ذلك في بوسطن غادر ابرا
مورينهو: الأمر بدأ بعد لقاء تشيلسي الودي، عندها شارك ابرا لـ 45 دقيقة ثم قال في غرف الملابس "سوف أغادر، يجب أن أفوز بدوري الأبطال" الجميع شعر بالاحباط، أحد المساعدين قال "بدونه مستحيل أن نفوز" كنت قلقاً أيضاً لكن قلت "ربما تذهب ونحن من يفوز"
مورينهو: الأمر بدأ بعد لقاء تشيلسي الودي، عندها شارك ابرا لـ 45 دقيقة ثم قال في غرف الملابس "سوف أغادر، يجب أن أفوز بدوري الأبطال" الجميع شعر بالاحباط، أحد المساعدين قال "بدونه مستحيل أن نفوز" كنت قلقاً أيضاً لكن قلت "ربما تذهب ونحن من يفوز"
مورينهو: بعد كلماتي لابرا تغير الجو في غرف الملابس. ثم قلت لبرانكا إذا ذهب إلى برشلونه لنحاول التعاقد مع ايتو، يمكن أن يمنح الفريق تنوعاً تكتيكياً مع ميليتو.
- شنايدر منح الفريق شيئاً آخر
مورينهو: كنا بحاجة لشخص ما يربط الوسط مع المهاجمين وفعل ذلك بشكل مثالي. كان هو خيارنا الأول ولكن فقدت الأمل بقدومه حتى قال لي برانكا "لاتستسلم دعنا نواصل الضغط على موراتي" من ذلك اليوم اتصلت على موراتي بشكل يومي لأقول "نحن بحاجة ويس ويس ويس.."
مورينهو: كنا بحاجة لشخص ما يربط الوسط مع المهاجمين وفعل ذلك بشكل مثالي. كان هو خيارنا الأول ولكن فقدت الأمل بقدومه حتى قال لي برانكا "لاتستسلم دعنا نواصل الضغط على موراتي" من ذلك اليوم اتصلت على موراتي بشكل يومي لأقول "نحن بحاجة ويس ويس ويس.."
- بعد ذلك كان مباشرة بالملعب في الديربي
مورينهو: تحدث مع مدير الفريق أندريا بوتي "شنايدر يجب أن يلعب" ثم ذهب إلى ويس وقلت له "هل تريد اللعب؟" أجابني بدون تردد وخوف "سوف ألعب وعندما أتعب أخرج" قلت بنفسي "هذا الفتى يمتلك الجرأة هو واحد منا" بعد ذلك النتيجة النهائية 4-0 بالديربي.
مورينهو: تحدث مع مدير الفريق أندريا بوتي "شنايدر يجب أن يلعب" ثم ذهب إلى ويس وقلت له "هل تريد اللعب؟" أجابني بدون تردد وخوف "سوف ألعب وعندما أتعب أخرج" قلت بنفسي "هذا الفتى يمتلك الجرأة هو واحد منا" بعد ذلك النتيجة النهائية 4-0 بالديربي.
- هل كان ذلك الإنتر مثالياً؟
مورينهو: أقرب إلى الكمال، أهداف مجنونة وتحكم كامل، دمرنا ميلان نفسياً لكن المباراة الرمزية بالنسبة لي كانت نهائي دوري الأبطال، لأننا فزنا بها قبل حتى لعبها، وليس من الطبيعي أن يشعر الجميع بذلك ليس فقط المدرب وفي نهائي الأبطال.
مورينهو: أقرب إلى الكمال، أهداف مجنونة وتحكم كامل، دمرنا ميلان نفسياً لكن المباراة الرمزية بالنسبة لي كانت نهائي دوري الأبطال، لأننا فزنا بها قبل حتى لعبها، وليس من الطبيعي أن يشعر الجميع بذلك ليس فقط المدرب وفي نهائي الأبطال.
- لنعد ثلاث خطوات، تضحية ايتو في لندن.
مورينهو: الشيء الوحيد الذي عليك فعله مع ايتو هو التغلغل في دماغه، صامويل لديه كبرياء هائل، وكان علي أن أقنعه بأفضل طريقة ممكنة للعب بدوري الأبطال.
مورينهو: الشيء الوحيد الذي عليك فعله مع ايتو هو التغلغل في دماغه، صامويل لديه كبرياء هائل، وكان علي أن أقنعه بأفضل طريقة ممكنة للعب بدوري الأبطال.
- هل كان ذلك الإنتر دفاعياً؟
مورينهو: المباراة الوحيدة التي لعبناها للدفاع كانت مباراة برشلونه في الكامب نو، ولكن حدث ذلك لأننا هزمناهم في الذهاب 3-1 ولعبنا معهم كما نريد. ولولا إصابة بانديف في الإحماء كنت سأدخل برباعي مكون من بانديف شنايدر ايتو ميليتو.
مورينهو: المباراة الوحيدة التي لعبناها للدفاع كانت مباراة برشلونه في الكامب نو، ولكن حدث ذلك لأننا هزمناهم في الذهاب 3-1 ولعبنا معهم كما نريد. ولولا إصابة بانديف في الإحماء كنت سأدخل برباعي مكون من بانديف شنايدر ايتو ميليتو.
- موراتي يقول أن مباراة الكامب نو هي المباراة الأكثر دراماتيكية في حياته، تتفق مع ذلك؟
مورينهو: لا، لأن في المدرجات لديك الوقت لعيش الدراما والصلاة لكن بالملعب عليك إيجاد الحلول.. بالنسبة لي أعتبرها الخسارة الأفضل في مسيرتي.
مورينهو: لا، لأن في المدرجات لديك الوقت لعيش الدراما والصلاة لكن بالملعب عليك إيجاد الحلول.. بالنسبة لي أعتبرها الخسارة الأفضل في مسيرتي.
- لقطة ذهابك إلى بيب وسط المباراة
مورينهو: كان ذلك بعد سقوط بوسكيتس وطرد موتا، كنت أنظر إلى دكة برشلونه تحتفل وبيب يتحدث مع ابرا ثم ذهبت له لأقول "لا تحتفل، هذه المباراة لم تنتهي بعد"
مورينهو: كان ذلك بعد سقوط بوسكيتس وطرد موتا، كنت أنظر إلى دكة برشلونه تحتفل وبيب يتحدث مع ابرا ثم ذهبت له لأقول "لا تحتفل، هذه المباراة لم تنتهي بعد"
- في مدريد طلبت من الثلاثي زانيتي، ايتو وفيغو الحديث قبل النهائي لماذا هذا الثلاثي؟
مورينهو: زانيتي لأنه القائد ورمز هذا الجيل من اللاعبين. ايتو لأنني أردته أن يتحدث عن شعور لعب النهائي وكيف الفوز به. أما لويس لأنه كان متفائل وكان يستيطع أن ينقل كمية السعادته في لعب لقاء كهذا.
مورينهو: زانيتي لأنه القائد ورمز هذا الجيل من اللاعبين. ايتو لأنني أردته أن يتحدث عن شعور لعب النهائي وكيف الفوز به. أما لويس لأنه كان متفائل وكان يستيطع أن ينقل كمية السعادته في لعب لقاء كهذا.
- الاحتفال مع ابنك على ظهرك بالنهائي
مورينهو: عندما فزت مع بورتو كان عمر ابني 4 سنوات ولم يتذكر شيء من اللقاء. قبل مباراة البايرين قال لي "أريد الفوز بالأبطال ليكون ذكرى العمر" قلت له على أكتافي ستتذكره أفضل.
مورينهو: عندما فزت مع بورتو كان عمر ابني 4 سنوات ولم يتذكر شيء من اللقاء. قبل مباراة البايرين قال لي "أريد الفوز بالأبطال ليكون ذكرى العمر" قلت له على أكتافي ستتذكره أفضل.
- لماذا لم تحتفل مع الفريق في المياتزا
مورينهو: لأنه لو عدت مع تواجد الفريق والجماهير تغني "جوسيه ابقى معنا" ربما لم أكن لأغادر أبداً. لم أكن قد وقعت مع الريال وقتها، ومن كان يقول بأن شخص من الريال جاء لرؤيتي بالفندق قبل النهائي هذا هراء..
مورينهو: لأنه لو عدت مع تواجد الفريق والجماهير تغني "جوسيه ابقى معنا" ربما لم أكن لأغادر أبداً. لم أكن قد وقعت مع الريال وقتها، ومن كان يقول بأن شخص من الريال جاء لرؤيتي بالفندق قبل النهائي هذا هراء..
- متى قررت الرحيل ومتى أخبرت موراتي؟
مورينهو: بعد إياب نصف النهائي في برشلونه، لأنني علمت بأنني سأفوز بالأبطال. ثم بعد النهائي عندما احتضنت موراتي فهم ذلك وقال لي بدون أن أتحدث "بعد هذا، لديك الحق بالمغادرة" كان من الصواب أن أفعل ما أردت ولكن في ميلانو كنت أكثر سعادة من مدريد.
مورينهو: بعد إياب نصف النهائي في برشلونه، لأنني علمت بأنني سأفوز بالأبطال. ثم بعد النهائي عندما احتضنت موراتي فهم ذلك وقال لي بدون أن أتحدث "بعد هذا، لديك الحق بالمغادرة" كان من الصواب أن أفعل ما أردت ولكن في ميلانو كنت أكثر سعادة من مدريد.
- كان الهدف هو الفوز فقط، وليس لغيض الأعداء
مورينهو: كان الطموح 100% ولكن ضجيج الأعداء ومن بكى بعدها كان جميلاً.. لأن عندما يكون هناك ضجيجاً يعني بأن هناك خوف.
مورينهو: كان الطموح 100% ولكن ضجيج الأعداء ومن بكى بعدها كان جميلاً.. لأن عندما يكون هناك ضجيجاً يعني بأن هناك خوف.
- لماذا غادرت السياراة من أجل احتضان ماتيراتزي؟
مورينهو: لأن ماركو كان رمزاً وكان يجسد مايجب أن يكون عليه لاعب الفريق. عندما احتاجه الفريق في روما سيينا تشيلسي كان هناك. أنا كاثوليك ، وأنا أؤمن بهذه الأشياء: ربما كان الله هو الذي وضعه هناك على هذا الجدار.
مورينهو: لأن ماركو كان رمزاً وكان يجسد مايجب أن يكون عليه لاعب الفريق. عندما احتاجه الفريق في روما سيينا تشيلسي كان هناك. أنا كاثوليك ، وأنا أؤمن بهذه الأشياء: ربما كان الله هو الذي وضعه هناك على هذا الجدار.
جاري تحميل الاقتراحات...