مروان العامري
مروان العامري

@MarwanBinHamdan

9 تغريدة 10 قراءة May 22, 2020
ثاني سبب رئيسي للوفاة بين طلاب الطب عالميًا هو الانتحار الناتج عن الاكتئاب، ولمن أراد أن يطّلع على الموضوع في الشبكة العنكبوتية فالأرقام صادمة!
#قرارات_تعسفية_كلية_الطب_جسق
في حين تتسابق أكبر جامعات العالم لمعالجة مشاكل الاكتئاب والقلق التي يواجهها الطلاب -خاصة طلبة الطب-، فمن المؤسف أن نرى هكذا قرارات تصدر من سجق!
الضغوط النفسية التي يواجهها الطالب لا ينبغي الاستهانة بها مطلقًا، وتأثيراتها أكبر وأخطر بكثير مما يتوره البعض؛ فحتى لو نجا هذا الطالب في مرحلته الجامعية فإن تأثير هذه الضغوطات قد تطال حتى المريض الذي يُعالجه!
للأسف الشديد -ومن منظور شخصي- فإني أرى استهانة كبيرة غير مبررة للجانب النفسي والصحة النفسية ليس للطلاب فقط وإنما للمجتمع العُماني ككل.
سأسرد لكم تجربتي كطالب مبتعث لدراسة الطب في جامعة موناش ومدى اهتمام الجامعة بالجانب النفسي:
١. مع بدء جائحة كورونا ظهرت عميدة كلية الطب في بث مباشر وتحدثت لجميع الطلاب قائلة: مَن أراد أن يرجع إلى موطنه ليبقى قريبًا من عائلته فليرجع ولا يهتم بأمور الدراسة فصحتكم أولى.
٢. مع تحوّل الدراسة عن بُعد فقد تم إلغاء كل الاختبارات النهائية والقصيرة وكل أعمال الفصل عدا ثلاثة أعمال كتابية فقط.
٣. يتم الاتصال بالطالب بشكل منتظم والتحدث معه عن المشاكل التي يواجهها والصعوبات وكيف ينظم حياته الجامعية.
٤. تم إنشاء 'برنامج تحسين الصحة' (Health Enhancement Programme) يهدف إلى العناية بصحة الطالب بدايةً من تغذيته وحتى التمارين التي يمارسها ويركز خصوصًا على الصحة النفسية.
٥. محاضرة أسبوعية كل المطلوب مننا فيها حرفيًا أننا ننام ونسترخي، يعني نتعلم كيف ننسى هموم الدنيا فقط 😂
وبالنسبة للأعمال الكتابية سابقة الذكر، فقد نشروا قبل عدة أيام استبيانًا عن مدى توافر الإنترنت وقوته معنا، وحسب ما فهمت أنهم قد يلغون آخر عمل لأنه يتطلب مناقشة عن طريق برنامج zoom لأن بعض الطلاب قد لا تتوافر معهم الشبكة القوية لذلك.
صح نسيت!
على الرغم من تخفيف الجامعة على الطالب والعناية بصحته النفسية لم يؤدِّ هذا الأمر إلى تأخر الجامعة أو سوء مخرجاتها بل على العكس؛ جامعة موناش في المرتبة ال٥٨ عالميًا حسب تصنيف QS، وال٦ عالميًا حسب THE، وكليتها للطب في المرتبة ال٣١ عالميًا حسب QS

جاري تحميل الاقتراحات...