للذكور التميُّز على الصعيد المكاني بمهاراتهم في تصوير الأشياء والتلاعب بها في إطار الزمن والفضاء ثلاثي الأبعاد فبإمكان الرجل ذي القدرات العادية أن يمارس التدوير الذهني -أي القدرة على تخيل شكل الأشياء عند استدارتها- متفوقًا بذلك على 80% من النساء.
وللمهارات المكانية تلك أهمية كبيرة لنجاح الذكور في عدة أفرع من العلوم والرياضيات العليا كالتفاضل والتكامل، وحساب المثلثات، والفيزياء، والهندسة.
حيث تُظهر الأبحاث التي أجرتها عالِمة النفس التربوية بجامعة بوسطن، بيث كيسي أن تلك الفجوة بين الأولاد والبنات في المهارات المكانية يعود إليها تفوق الأولاد الدائم في اختبارات الأهلية الدراسية الرياضية SAT، والذي يُعَد من العراقيل البارزة في القبول بكليات الهندسة و الكليات الفنية.
هناك فجوة كبيرة في طول القامة بين البالغين من الذكور والإناث ففي دراسة أمريكية توصلت إلى أنه يزيد طول الذكر العادي عن 98% من الإناث .
يميل الأولاد إلى العنف الجسدي أكثر من البنات؛ والمثير هو أن الفارق بين الجنسين في ذلك الصدد يعود إلى هرمون التستوستيرون في مرحلة ما قبل الولادة وذلك حسب دراسة أجراها جون آرتشر، عالِم النفس بجامعة وسط لانكشاير بلندن.
المنافسة والقتال موجودان لدى الجنسين ولكن لضعف المرأة فهي تنتهج أساليب مختلفة للقتال مثل : النميمة والاستبعاد والإقصاء والهمس والتحرش عبر الرسائل الالكترونية والكيد والنظرات أي يقاتلن بشكل غير مباشر فيخلّفن بهذا أضرارًا نفسية على خصومهن بدلًا من الآثار البدنية.
جاري تحميل الاقتراحات...