#حضرموت_دولة_مستقلة
حضرموت اليوم هي المحافظة الخامسة في الجمهورية اليمنية اضرتها الوحده المركزية ،إلا أنني اعتبر أهم انجاز حدث في حضرموت هو تأسيس جامعة حضرموت 1996 ، هي ذلك الصرح الذي يمثل المنارة العلمية الأبرز والاهم
حضرموت اليوم هي المحافظة الخامسة في الجمهورية اليمنية اضرتها الوحده المركزية ،إلا أنني اعتبر أهم انجاز حدث في حضرموت هو تأسيس جامعة حضرموت 1996 ، هي ذلك الصرح الذي يمثل المنارة العلمية الأبرز والاهم
، وهي اليوم تمثل ابرز واهم جامعة حضرميه في كل المستويات ، وهي اليوم ستكون الصرح الذي يصنع مستقبلا افضل لحضرموت ولمحيطها الأكبر ولمحيطها الاشمل الخليج والعالم العربي . حضرموت اليوم بعد احداث حرب اليمن 2015 ، تنظر بحرص الى من حولها ، تنظر الى ابناءها ،
تغيرت عاصمتها المكلا خاصة بعد ان أعاد اكتشافها المحافظ الشهيد عبدالقادر هلال رحمه الله تعالى ، رجل دولة مميز ، له نظرة مميزة اكتشف بها المكلا ، اكتشف حضرموت من جديد ، هذا الكشف ترتب عليه الكثير من التغيرات ابرزها حضرموت اليوم تفوق في عدد السكان 15 ضعف ما كانت عليه قبل 25 عاما
، عودة أبناء واحفاد مهاجري الحضارم ، تحرك التجارة الداخلية و غيرها ،حتى احداث القاعدة في المكلا ، رغم صعوبتها الا انها صنعت تغيرا في الحركة التجارية ، حيث فتحت العيون على مواني المكلا والشحر . تحديات خدمت و وضعت حضرموت امام تحد كبير في كل الجوانب ، هنا تحديدا برزت جوانب سلبية ،
نبشت عنها اخطرها ، تأتي تباعا في أي مجتمع ، وفي كل مرحلة نمو ،وتغير وعودة أفكار من خارجه ، حملها ابناءه ، في ظل الانفتاح يبدأ في إعادة غربلة اعرافه وتقاليده ، تلقائيا ستتشكل اعراف وتقاليد مستجدة ، قد تكون إيجابية ، الا ان منها الكثير من السلبية ، هي ستغير في السمات الأبرز
في القيم الحضرمية التي عرف بها الحضارم السابقون ، لن يمتلك احد مفتاح الحفاظ على القيم العليا ، لأننا لم نؤسس لتلك القيم العليا ، لم نؤسس لرؤية يؤمن بها الناس في المجتمع الحضرمي .الهجرات التي كانت تصدرها حضرموت ، ستعيد استقبال الأبناء والاحفاد ، سيحملون معهم ، قيم مجتمعات المهجر ،
كما نعلم فالحضارم هم الجالية الأكثر هجرة وانتشاراً في العالم عربيا ، يليهم عربيا اللبنانية ، والمصرية ، وعالميا الصينية والهندية . هم يحملون سماتهم وينقلون سمات غيرهم . لا اريد هنا التركيز على شيء ما ، الا ان هذا التأثير سيطال ميزة أخرى في مدن حضرموت خاصة في مدن الوادي
، البعيدة عن الرطوبة ، مدن الطين المادة السحرية في البناء ،هي الصلصال ، والتي هي عبارة عن خليط من السيلكون والألمنيوم والهيدروجين ، هي من أفضل المواد العازلة للحرارة على الإطلاق تصلح للبرد والحر ، ومن هذه المادة أيضاً يصنع الطوب الأحمر الأنسب للبناء في المدن الرطبة الساحلية ،
بيوت الصلصال الفخار يسكنها في العالم قرابة المليار نسمة تقريبا ليست في حضرموت حصرا الا انها بارزة هنا ، تجدها أيضا في مناطق شاسعة في افريقيا وجنوب أمريكا وغيرها ، تتميز بأنها باردة صيفاً دافئة شتاء ، تتحمل أعتا أنواع الصدمات والزلازل والمتفجرات
. اليوم تختفي في مقابل انتشار مدن الاسمنت ، لتسطو وتبرز وتخفي معالما لم يكن ليتمكن احد من مئات السنين من ازالتها ، التوسع العمراني الناتج عن التوسع السكاني . لو اخذنا المكلا بالامس في الثمانينات لم يزد سكانها عن عشرات آلاف معدودة ، اليوم تقفز الى عتبة السبعمئة الف نسمة
، توسع يبدو طبيعيا الا انه سيغير ملامح المكلا ، رويدا رويدا ،تتوسع لتشكل مكلا جديدة ، هذا ما سينتقل الى غيرها ، هذا العمران . فما بال القيم والأعراف ، أنها ستتطور ، تتغير ، تندمج ، وتندثر أخرى ، لا يهم ان يندثر السلبي، الا ان الأسوأ ان يندثر الإيجابي لا اضيف الفكرة واضحة جلية
، لذا اليوم هناك من يتطلع في حضرموت خصوصا الى ان يرسم ملامح اليوم والمستقبل ، يجيب عن سؤال وماذا بعد
نحن بحاجة لسفينة نوح التي ستنقذنا من الطوفان
هل تنتهي الحرب وتعود العجلة للوراء ؟
هل نستعيد ما فقدناها ؟
هل نتحرك للأمام ؟
ام نقف بلا حراك !
نحن بحاجة لسفينة نوح التي ستنقذنا من الطوفان
هل تنتهي الحرب وتعود العجلة للوراء ؟
هل نستعيد ما فقدناها ؟
هل نتحرك للأمام ؟
ام نقف بلا حراك !
حقيقة لا اقبل العودة للوراء ،ولا استعادة مجد الإباء
،فعليا ابحث عن
ماذا بعد ؟ ،
اريد فعليا ان نصنع حاضرنا اليوم ، مجد نصنعه للأبناء، نشاركهم به ونرفع مكانة الارض والانسان . تجارب الماضي بإيجابياتها وسلبياتها منارة للتعلم ، ليست اطلالا للبكاء، ولا محلا ثابتا للعودة اليه ،
،فعليا ابحث عن
ماذا بعد ؟ ،
اريد فعليا ان نصنع حاضرنا اليوم ، مجد نصنعه للأبناء، نشاركهم به ونرفع مكانة الارض والانسان . تجارب الماضي بإيجابياتها وسلبياتها منارة للتعلم ، ليست اطلالا للبكاء، ولا محلا ثابتا للعودة اليه ،
اذن هل نفكر معا الان ، ان نتشارك في صناعة السفينة سفينة المستقبل .
سادتي الكرام لن ينته الحديث وإنما بدأ ، هذا موضوع للنقاش ، للتفكير ، للبحث ، لليوم وللغد، ولان حضرموت صنعت في جوف أبنائها سرا ، عبق صحرائها ، وحرارة شمسها ، ونسيم رطوبتها ، جعلت عقلهم يتحرك بطريقة مختلفة ،
سادتي الكرام لن ينته الحديث وإنما بدأ ، هذا موضوع للنقاش ، للتفكير ، للبحث ، لليوم وللغد، ولان حضرموت صنعت في جوف أبنائها سرا ، عبق صحرائها ، وحرارة شمسها ، ونسيم رطوبتها ، جعلت عقلهم يتحرك بطريقة مختلفة ،
فصار منهم قادة وعلماء ، ومطلوبين للعدالة ، تناقض ام تصالح ، الا انه في النتيجة هناك شيء يحدث ويصنع وستسهم به حضرموت لوطنها العربي لوطنها الإسلامي لوطنها العالمي .
دمتم بود محبتي لكم ^_^
دمتم بود محبتي لكم ^_^
جاري تحميل الاقتراحات...