الجندي البطل محمد محمود محسن الشهير ب (هرم)
عريض المنكبين ،قوي الجسد ،صبوح الوجه و يتسم بخفة الظل و التلقائية الشديدة.
يدعونه هرم لما يظهر عليه من قوة بينما لا يستعرضها كما يراه ابوه.
محمد محمود محسن عبدالعزيز" فدائي مقاتل مغوار داخل أرض سيناء
@essamelsakkaa
عريض المنكبين ،قوي الجسد ،صبوح الوجه و يتسم بخفة الظل و التلقائية الشديدة.
يدعونه هرم لما يظهر عليه من قوة بينما لا يستعرضها كما يراه ابوه.
محمد محمود محسن عبدالعزيز" فدائي مقاتل مغوار داخل أرض سيناء
@essamelsakkaa
وقلب هاديء و مسالم يحضر بوتقات الألومنيوم الخاصة بالمصنع الذي يعمل به والده ليزرع الريحان و إكليل الجبل.نخطو درجات منزله خلف والده و على الجانبين الريحان يكسو المنزل خضارا و عبيرا.بينما يحدثنا ابيه عن آخر مواقفه و هو يغادر ليلة العيد ليعود لكتيبته و والده يحدثه مستنكرا:
ماشي قبل ميعادك بليلة ليه يابني؟
فيرد عليه:عايز الحق القائد منسي عشان هنتقابل و نروح مع بعض.و بعدين المكان هناك احسن من هنا و الناس غير الناس.
يسرد والده تلك الكلمات و تنتفض عينه بالدموع باكيا : كان ابن موت.الملاحظة التي طالما لا تغيب عن أي شهيد.متبسما ومحبوبا ومختلفا بين أقرانه
فيرد عليه:عايز الحق القائد منسي عشان هنتقابل و نروح مع بعض.و بعدين المكان هناك احسن من هنا و الناس غير الناس.
يسرد والده تلك الكلمات و تنتفض عينه بالدموع باكيا : كان ابن موت.الملاحظة التي طالما لا تغيب عن أي شهيد.متبسما ومحبوبا ومختلفا بين أقرانه
ووسط بيته و اخوته.دايما كل قائد بيعشق عساكره و بيحبهم وبيحافظ على حقوقهم وبيعاملهم بما يرضى الله وبيعتبرهم أخواته الصغيرين المسؤلين منه العساكر بتبقى بتحبه جدا ونفسها تكون معاه و تشتغل معاه فى كل حاجه وكل وقت و كل مكان مهما كان خطر و ده الواحد شافه و عاشه وعارف بيبقى عامل ازاى
لكن فيه بعض العساكر بيتجاوزوا المرحله دى وبيوصل لمرحلة أنه متيم بالقائد بتاعه بيحبه حب مش طبيعى كأنه نجمه المفضل اللى نفسه بس يشوفه ولو مره و يتكلم معاه وجها لوجه بس هنا هو فعلا معاه صبح وليل وطول الوقت ولما القائد ده بينزل أجازه مثلا العسكرى ده بيحس أن الكتيبه مضلمه وانه مكتئب
ومستنى القائد ده يرجع بفارغ الصبر ولما يرجع كأن الحياة رجعت للمكان معلش هى حاله كده بتيجى لأبطالنا ممكن تكونوا مستغربينها شويه بس ماتنسوش أن الجندى البطل ده ممكن يكون18سنه مثلا وأنه يشوف قائد بالمواصفات دى مثل وقدوة قيم ومبادئ وأخلاق وحق حاجه كبيره عليه ممكن يكون ماشفهاش قبل كده
من الأبطال اللى كانوا فى الحالة دى من أبطال الكتيبه 103وملحمة البرث البطل الجندى الفدائى الشهيد (محمد محمود محسن) الشهير ب (هرم)كان بيعشق القائد منسى وشايفه الاخ و القدوة و المثل يطلع معاه دايما وكان نفسه يقاتل جانبه فى كل المواطن ويطلع معاه كل الطلعات ولو هيموت يموت معاه
ويالها من مكانه كلنا اتمنناها والله منسى قبطان كان بيحب هرم لأنه عسكرى دكر و فدائى و بطل لدرجة انه لما راح احتل منطقة البرث سمى التلات مبانى المحتله ( هرم 1 ، هرم 2 ،هرم 3 ) تقديرا لعسكرى فدائى بطل بيعشق تراب بلده و نفسه يفديها بروحه جنب القائد بتاعه
أبتدت الملحمه بعد التفجير
أبتدت الملحمه بعد التفجير
الأبطال شايلين سلاحهم وبيقاتلوا هرم شايل سلاحه ومعاه مجموعه تحت فى المبنى بيحاولوا ياخدوا اى ساتر علشان يتحاموا فيه من نيران المرتزقه التكفيريين و يضربوا من خلاله بيقاتلوا بإستبسال علشان مفيش خسيس يطلع فوق ويوصل للقائد منسى(هرم )جانبه الضابط الشهيد البطل ( محمد صلاح )
ضابط إدارة نيران المدفعيه بمسافه مش كبيره وجانبه الشاويش البطل(محمد السيد) ومعاه اتنين من زملائه ناجحين أنهم يصفوا أى تكفيرى يحاول يوصل للمبنى سامعين صوت التكفيريين بيقولوا منسى فوق منسى فوق هاتوه لكن فوق ده على جثثنا يارمم و أولادنا سامعين صوت القائد منسى بيقول أثبتوا يا أبطال
والأبطال فعلا ثابتين يا فندم لحد ما صوت القائد منسى وقف و النقيب شبراوى استشهد و الضابط حسانين أستشهد و الضابط سباعى وقع على وشه يعنى من وجهة نظرهم أستشهد لكن هو كان مصاب بس وهنا جه تكفيرى من ضهرهم بخسه وغدر فى محلهم جدا من مرتزقه ملعون و ضرب عليهم نيران كثيفه جدا ووقعوا الأبطال
ومعاهم هرم اللى ماكانش يعرف أن القائد اللى هو بيعشقه سبقه ومستنيه علشان يروحوا الجنة مع بعض و أستشهد هرم و زملائه ووقعوا جنب بعض كلهم شهداء علشان يكتب التاريخ بدمائهم على تراب سيناء : ( عفوا إن لهذا الوطن أبطال تفديه )
وسلام على من يقاتلون فى الليل .. و فى الصباح بالأكفان قد عادوا .. سلام عليهم جميعا حتى نلتقى
#ملحمة_البرث
#شهداء_البرث
#هرم
#رجالة_منسي
#ملحمة_البرث
#شهداء_البرث
#هرم
#رجالة_منسي
جاري تحميل الاقتراحات...