ومن ثم بدأت الدولة الأموية ، ودامت "الخلافة الإسلامية" 1300 سنة تقريباً وإنتهت بالدولة العثمانية في عام 1923 م.
٠
خلال تلك الفترة، معظم الخلفاء ماتوا مقتولين على أيدي أبنائهم أو على أيدي أشخاص من قبيلة أخرى.
٠
خلال تلك الفترة، معظم الخلفاء ماتوا مقتولين على أيدي أبنائهم أو على أيدي أشخاص من قبيلة أخرى.
لا تصدقوا ما تسمعون، عليكم أن تقرأوا، فترات الخلافة كلها كانت مؤامرات بين المسلمين أنفسهم.
٠
ثم تحولت الخلافة الى نظام قبلي وتحول اسم الدولة الى اسم القبيلة بنظام حكم ملكي وراثي.
٠
ثم تحولت الخلافة الى نظام قبلي وتحول اسم الدولة الى اسم القبيلة بنظام حكم ملكي وراثي.
( لتصبح الدولة الإسلامية دولة أموية ، والدولة الأموية دولة عباسية ، والدولة العباسية دولة مملوكية ، والدولة المملوكية دولة عثمانية ). على أسماء القبائل والحكام.
٠
والمعروف عن بعض الخلفاء أنهم كانوا دكتاتوريين في عصورهم أكثر من أطفال الدكتاتورية اليوم.
٠
٠
والمعروف عن بعض الخلفاء أنهم كانوا دكتاتوريين في عصورهم أكثر من أطفال الدكتاتورية اليوم.
٠
عند إنتهاء الخلافة الإسلامية تفرقت الدول ولكن لعدم معرفة المسلمين بأسس الديموقراطية ولا أي أسس أخرى غير " الملكية المطلقة " أصبح جميع الرؤساء في الدول الإسلامية ملوكاً أو سلاطين حتى في الجمهوريات وبدأوا بإتخاذ الحكم الوراثي.
٠
٠
في سوريا كان النظام الوراثي سيطبق حتماً مثل باقي الدول لولا الثورات التي لم ولن تنتج سوى ملوكاً وسلاطين من نوع آخر, لأن المشكلة ليست بشخص حاكم, المشكلة ضاربة في الجذور كما يقول عبدالله القصيمي:
غيروا القادة ولكن لا تنتظروا أخباراً جديدة.
٠
غيروا القادة ولكن لا تنتظروا أخباراً جديدة.
٠
في العراق بالتأكيد كان سيتم توريث الحكم لولا الاطاحة بنظام صدام حسين الدكتاتوري.
٠
وفي الدول الأخرى لم ينتج سوى الخراب والجماعات الإرهابية أو تسلط عسكري جديد يخلفه نظام ديني وهكذا.
٠
٠
وفي الدول الأخرى لم ينتج سوى الخراب والجماعات الإرهابية أو تسلط عسكري جديد يخلفه نظام ديني وهكذا.
٠
وستبقى الدائرة تدور حتى نتخلص من الوهم الذي يجعلنا نعتبر أنفسنا أفضل أهل الأرض وأن لا حكم في أرض العرب إلا حكم الشريعة الإسلامية التي ستخلصنا من كل أنواع الظلم والشر والقهر والطغيان وتستبدلها بالرفاهية والنعيم والسعادة.
٠
٠
سحر سماوي, طبق الشريعة الاسلامية الصحيحة ويتطور الاقتصاد وتعمر البلاد في ثواني.
٠
علينا إعتناق مبدأ الإنسانية والعلمانية والتعايش وابتعدوا عن أوهام الاشتراكية وهبلها، علينا رفض المعتقدات الخاطئة فينا ونبدأ بضمان حرية الإنسان أولاً لأنه إنسان قبل أن ينتمي لأي طائفة وأي دين.
٠
٠
علينا إعتناق مبدأ الإنسانية والعلمانية والتعايش وابتعدوا عن أوهام الاشتراكية وهبلها، علينا رفض المعتقدات الخاطئة فينا ونبدأ بضمان حرية الإنسان أولاً لأنه إنسان قبل أن ينتمي لأي طائفة وأي دين.
٠
ما تمر به المنطقة العربية طبيعي جداً بحكم تاريخها الطويل في التسلط والديكتاتورية، نقد الموروث الديني والعادات والتقاليد أهم من المطالبة بالدميقراطية والحرية.
جاري تحميل الاقتراحات...