٢- الناقلات مرت من مضيق باب المندب ومن قناة السويس ودفعت رسومها للحكومة المصرية بالعملة الصعبة ... وكل ذلك وفقا للقانون الدولي... الامر الذي يعكس ضعف العقوبات الاحادية مقابل الاممية. عقوبات الولايات المتحدة لاتنطبق على القانون الدولي.
٣- هناك سوء فهم لدى الكثيرين عن العقوبات الامريكية على إيران. العقوبات لاتمنع إيران، وإيران لاتعترف بها. العقوبات تمنع الاخرين من الشراء من إيران. البعض اعطى العقوبات الامريكية هالة وكأنها عقوبات أممية. لهذا استطاعت إيران التلاعب على العقوبات بسهولة بالتعاون مع دول أخرى.
٤- في ظل #فيروس_كورونا ، اكبر هدية تقدمها حكومة ترامب للحكومتين الفنزويلية والايرانية هو اعتراض طريق هذه الحاملات. الكمية قليلة ولاتستحق تضحيات سياسية كبيرة.
٥- أسعار البنزين في فينزويلا كانت الارخص في العالم وارخص من اي سائل يستخدمه الفنزويليون بما في ذلك الماء، وكان يهرّب الى الدول المجاورة. الا ان تحويل عائدات شركة النفط الفنزويلية الى الحكومة وعدم قدرتها على صيانة المصافي اوقفت هذه المصافي، الامر الذي سبب ازمة بنزين خانقة.
٦- الان لايوجد بنزين واسعار البنزين في السوق السوداء في فنزويلا من الاغلى في العالم حيث يترواح سعر الليتر مايعادل ٧ الى ١٥ ريال سعودي. حتى المعارضة الفنزويلية ترحب بوصول البنزين الايراني. السؤال الذي يحاول الخبراء الاجابة عليه: مالمقابل الذي ستحصل عليه إيران؟ البعض يقول ذهبا!
٧- خلاصة القول: تسييس شركات النفط الوطنية خطأ تاريخي لايغتفر. ومهما كان الامر، فإنه يجب ان تحصل شركة النفط الوطنية على جزء من الايرادات النفطية للاستثمار في الحفاظ على طاقتها الانتاجية من جهة، والانفاق على عمليات الصيانة من جهة اخرى.
هل عرفتم الآن سر نجاح #ارامكو؟
هل عرفتم الآن سر نجاح #ارامكو؟
جاري تحميل الاقتراحات...