سو فوت | مقابلة مع لاعب بلباو أريتز أدوريز الذي أعلن مؤخراً اعتزاله اللعب في سن 39 عاماً، متنازلاً بذلك عن فرصة المشاركة في نهائي كأس الملك ضد ريال سوسيداد.
▪︎تطرقت المقابلة إلى بداياته، خياره بالاعتزال في هذا الوقت، بيلسا، ميسي، كريستيانو ...
sofoot.com
▪︎تطرقت المقابلة إلى بداياته، خياره بالاعتزال في هذا الوقت، بيلسا، ميسي، كريستيانو ...
sofoot.com
• هل حرمت كرة القدم التزلج من بطل قادم؟
أدوريز: (يضحك) لن نعرف ذلك أبداً. لطالما كان يخبرني والداي أنني كنت جيداً نوعاً ما.
(...) إلا أنني لطالما كنت مهووساً بكرة القدم. لطالما كنت أستمتع أكثر بكرةٍ بين أقدامي. حتى أنه مع مرور الوقت، كرة القدم التهمت كافة هواياتي الأخرى.
أدوريز: (يضحك) لن نعرف ذلك أبداً. لطالما كان يخبرني والداي أنني كنت جيداً نوعاً ما.
(...) إلا أنني لطالما كنت مهووساً بكرة القدم. لطالما كنت أستمتع أكثر بكرةٍ بين أقدامي. حتى أنه مع مرور الوقت، كرة القدم التهمت كافة هواياتي الأخرى.
أدوريز: عندما أصبحت محترفًا، لم تتح لي كثيراً فرصة التزلج من جديد. إنها رياضات متطرفة لا تتوافق مع وضعية لاعب كرة قدم محترف. لذلك توجهت إلى الجولف: لست جيداً جداً، ولكنها مريحة جداً ذهنياً. يمكّنني التركيز والهدوء الذي تتطلبه كرة بيضاء صغرى من نسيان تلك التي كنت أراها يومياً.
• لقد بدأتَ كرة القدم كأرتيتا وتشابي ألونسو: من شاطئ كونشا في سان سيباستيان.
أدوريز: عندما تأتي من سان سيباستيان وتكون في النادي، المباريات الحقيقية الأولى هي تلك التي تلعبها في هذا الشاطئ. إنه المكان المثالي للعب كرة القدم والتباري مع الآخرين.
أدوريز: عندما تأتي من سان سيباستيان وتكون في النادي، المباريات الحقيقية الأولى هي تلك التي تلعبها في هذا الشاطئ. إنه المكان المثالي للعب كرة القدم والتباري مع الآخرين.
أدوريز: أتذكر أن أول فريق يصل صباحاً يجب أن يهيئ المرمى ويرسم خطوط كل الفرق التي ستلعب لاحقاً. أما آخر فريق، فهو مكلف بتفكيك كل شيء. وعند المغادرة، يجب أن نترك الشاطئ كما وجدناه في البداية. كانت منظومة لطيفة. في تلك السن، كرة القدم كانت رائعة. أنا من جيل كان يقضي وقته في الخارج.
• هل تشعر بأنك تملك روح لاعب كرة الشوارع؟
أدوريز: نعم، أنا منتوج الشارع، مثل كل هواة كرة القدم في جيلي. عندما كنت شاباً، ألعاب الفيديو كانت مختلفة تماماً عن تلك التي نجدها اليوم، لذلك نقضي وقتنا في الخارج. كنا نلعب في المنتزهات، الأراضي المهمشة، الساحات.
أدوريز: نعم، أنا منتوج الشارع، مثل كل هواة كرة القدم في جيلي. عندما كنت شاباً، ألعاب الفيديو كانت مختلفة تماماً عن تلك التي نجدها اليوم، لذلك نقضي وقتنا في الخارج. كنا نلعب في المنتزهات، الأراضي المهمشة، الساحات.
أدوريز: كنا نستخدم المقاعد العمومية لتحديد المرمى وعندما لا يكون ذلك ممكنا، كنا نكتفي بوضع قميصين على الأرض. اللعب من أجل حب الحركة، فقط من أجل المتعة، إنها كرة القدم في جانبها الخالص. إذا كنت تحب حقاً هذه الرياضة، يجب أن تكون قد مارستها في الشارع، حيث توجد كامل أصالتها.
• ألا تجد أن كرة الشوارع هي ما ينقص شباب اليوم الذي سرعان ما ينضم إلى الأكاديميات؟
أدوريز: يجب أن يتحلى كل اللاعبين بالروح التي نجدها في كرة الشوارع. في صغري، الشيء الوحيد الذي كنت أريده، الركض وراء كرة. كنت أبحث عن أطفال ألعب معهم وعندما لا أجدهم، كنت أركل الكرة على الجدران.
أدوريز: يجب أن يتحلى كل اللاعبين بالروح التي نجدها في كرة الشوارع. في صغري، الشيء الوحيد الذي كنت أريده، الركض وراء كرة. كنت أبحث عن أطفال ألعب معهم وعندما لا أجدهم، كنت أركل الكرة على الجدران.
أدوريز: لدى شباب اليوم ذات الشغف بكرة القدم، ولكنهم يعيشونها بشكل مختلف. لديهم أشياء كثيرة يهتمون بها. لو كان لدينا هذه الهواتف المحمولة، ألعاب الفيديو وشبكات التواصل الاجتماعي، لربما كنا لنقلل من الخروج من البيت.
• أمضيت جزءاً كبيراً من مسيرتك في أتلتيك بلباو. هل تشعر أنك أصبحت أيقونة للنادي؟
أدوريز: لا، أبداً. عندما أتجول في المدينة، صحيح أنني أتلقى الكثير من المودة، ولكن أيقونة، إنها كلمة قوية جداً... تم بناء هذا النادي من طرف لاعبين رائعين تركوا بصمة حقيقية. لا أحب كلمة 'أيقونة'.
أدوريز: لا، أبداً. عندما أتجول في المدينة، صحيح أنني أتلقى الكثير من المودة، ولكن أيقونة، إنها كلمة قوية جداً... تم بناء هذا النادي من طرف لاعبين رائعين تركوا بصمة حقيقية. لا أحب كلمة 'أيقونة'.
أدوريز: في كل الحالات، لا أحب أن يقع وصفي بهذه الطريقة. أنا مجرد رجل عادي كان محظوظاً بإمكانية اللعب في النادي الذي يحبه. أنا محظوظ. وما زلت أعتقد ذلك على الرغم من فيروس كورونا. من الواضح أنني كنت أود توديع كرة القدم بالفوز بكأس الملك ضد ريال سوسيداد، ولكنني لست نادماً.
أدوريز: لا يمكن أن أتذمر بينما هناك موتى ومرضى بسبب هذا الفيروس. مع فيروس كورونا، كرة القدم لم تعد مهمة. وهذا طبيعي. ما يهم حقاً، ليس اعتزالي، وإنما عودة الأوضاع إلى طبيعتها بسرعة. ولتحقيق ذلك، يجب أن نساند الطواقم الطبية. نحن مدينون بامتنان أبدي لهؤلاء الناس.
• ألم يكن ممكناً الاستمرار لموسم إضافي؟
أدوريز: لديّ بالفعل الكثير من الكيلومترات في العداد، لقد خضت العديد من المعارك في الملعب، وجسدي عانى من ذلك. عندما أضاعف المباريات، التدريبات، الأمر معقد. في بعض الأيام، عندما أستيقظ، يصادف أن أقول: "اليوم، لن أستطيع التدرّب، هذا مستحيل".
أدوريز: لديّ بالفعل الكثير من الكيلومترات في العداد، لقد خضت العديد من المعارك في الملعب، وجسدي عانى من ذلك. عندما أضاعف المباريات، التدريبات، الأمر معقد. في بعض الأيام، عندما أستيقظ، يصادف أن أقول: "اليوم، لن أستطيع التدرّب، هذا مستحيل".
أدوريز: ولكنني لطالما نجحت من بسط جسدي وجعله يذهب إلى التدريبات. الآن، أبلغ من العمر 39 سنة، لا يزال بإمكاني تسجيل أهداف جميلة ولكن تمديد مسيرتي من شأنه أن يكون خطأ جسيماً من جانبي.
أدوريز: أحلل اللعب بشكل أفضل مقارنة بالوضع قبل عشر سنوات، ولكن جسدي يعاني أكثر من أجل تنفيذ ما يمليه عليه دماغي. بالتالي أفضّل أن أتولى بنفسي اتخار قرار التوقف بدلاً من أن تدفعني كرة القدم نحو الخروج. أنا فخور للغاية بحدوث الأمور بهذه الطريقة. لم يحظ الكثيرون من قبلي بهذه الفرصة.
• ما هو مفتاح استمراريتك؟
أدوريز: المتعة. عندما لا تستمتع، لا تكون مرتاحاً في ناديك ولا ترى نفسك فيه، الأمر يصبح أكثر صعوبةً. التدريبات، المباريات، يجب أن نعيشها كما لو كانت الأخيرة. طبعاً، يجب أن يعتني المرء بجسده. إذا لم تكن المعنويات جيدة، الجسد لن يكون كذلك..
أدوريز: المتعة. عندما لا تستمتع، لا تكون مرتاحاً في ناديك ولا ترى نفسك فيه، الأمر يصبح أكثر صعوبةً. التدريبات، المباريات، يجب أن نعيشها كما لو كانت الأخيرة. طبعاً، يجب أن يعتني المرء بجسده. إذا لم تكن المعنويات جيدة، الجسد لن يكون كذلك..
• أتخشى 'الموت الصغير' (مصطلح نفسي يطلق على اعتزال الرياضيين)؟
أدوريز: كنت أخشاه قبل سنوات، ولكن ليس بعد الآن. لا أستطيع أن أحدد متى كان ذلك، ولكن في فترة ما، تحرر ذهني من كل المخاوف بشأن مرحلة ما بعد كرة القدم. بذلت قصارى جهدي خلال مسيرتي. حاولت تقديم كل شيء، طوال الوقت.
أدوريز: كنت أخشاه قبل سنوات، ولكن ليس بعد الآن. لا أستطيع أن أحدد متى كان ذلك، ولكن في فترة ما، تحرر ذهني من كل المخاوف بشأن مرحلة ما بعد كرة القدم. بذلت قصارى جهدي خلال مسيرتي. حاولت تقديم كل شيء، طوال الوقت.
أدوريز: ضميري مرتاح، حان الوقت للتوقف. أتوق شوقاً لبدء ما تبقى من حياتي وطيّ الصفحة. لا أعلم بعد ما سأقوم به، ربما سأستمر في كرة القدم، ولكن قبل اختيار الطريق الذي سأكون فيه مرتاحاً، أرغب في استغلال بعض الوقت لنفسي. الابتعاد بعض الشيء لا يضر أبداً.
• ما هو أكثر شيء تغير منذ بداياتك؟
أدوريز: عالم اليوم لم يعد كما كان قبل 15 عاماً. في بداياتي، لم تكن هناك هواتف محمولة، ولا شبكات تواصل اجتماعي أو انترنت. خلال بضع سنوات، تغيرت حياتنا كثيراً. كرة القدم، أيضاً...
أدوريز: عالم اليوم لم يعد كما كان قبل 15 عاماً. في بداياتي، لم تكن هناك هواتف محمولة، ولا شبكات تواصل اجتماعي أو انترنت. خلال بضع سنوات، تغيرت حياتنا كثيراً. كرة القدم، أيضاً...
أدوريز: اليوم، هناك أموال كثيرة في هذا الوسط بحيث يصبح أي شاب ينجز أربعة أشياء بشكل صحيح منتوجاً مثيراً للاهتمام. أن تتواجد في مركز اجتماعي متميز في سن مبكرة مع أناس يقومون بتهنئتك طوال اليوم، ذلك من شأنه أن يفقدك عقلك.
• لقد برزت متأخراً. كيف تشرح ذلك؟
أدوريز: ربما نضجت بشكل متأخر للغاية، ولكنني انفجرت حقاً عندما شعرت بأن المدربين يثقون بي حقاً. أول مدرب كنت حقاً مرتاحاً معه كان تشابي إستيبانيز. معه، قدمت موسماً مذهلاً مع شباب أتلتيك بلباو. لقد توفي للأسف بسبب حادث دراجة.
أدوريز: ربما نضجت بشكل متأخر للغاية، ولكنني انفجرت حقاً عندما شعرت بأن المدربين يثقون بي حقاً. أول مدرب كنت حقاً مرتاحاً معه كان تشابي إستيبانيز. معه، قدمت موسماً مذهلاً مع شباب أتلتيك بلباو. لقد توفي للأسف بسبب حادث دراجة.
أدوريز: بعد ذلك، لم أعرف كيف أقوم بتنمية رأس مال الثقة خاصتي. احتجت إلى بعض الوقت قبل أن أجد مدرباً يؤمن بي حقاً. من بينهم كارلوس تيرازاس في بورجوس (درجة 3) وسيرخيو كريسيك في بلد الوليد (درجة 2).
أدوريز: في مايوركا، جريجوريو مانزانو جعلني أشعر بأنني مهم. لا أنسى إيرنيستو فالفيردي. إنه أكثر مدرب أمضيت معه وقتاً. وعشت معه أفضل مواسمي.
• وبيلسا؟
أدوريز: إنه على الأرجح أكثر مدرب علمني. تطورت كثيراً معه، كما عانيت كثيراً. إنه متطلب جداً، متطرف جداً، بحيث ينجح في إخراج أشياء مدفونة داخلك لم تكن تشك في وجودها حتى. لقد جعلني بوضوح أمر إلى مستوى آخر. أصبحت لاعباً مختلفاً بفضله.
أدوريز: إنه على الأرجح أكثر مدرب علمني. تطورت كثيراً معه، كما عانيت كثيراً. إنه متطلب جداً، متطرف جداً، بحيث ينجح في إخراج أشياء مدفونة داخلك لم تكن تشك في وجودها حتى. لقد جعلني بوضوح أمر إلى مستوى آخر. أصبحت لاعباً مختلفاً بفضله.
• لقد سجلت أكثر من نصف أهدافك بعد سن الثلاثين ..
أدوريز: (يقاطع) أنا منزعج من أولئك الذين يؤكدون أن الحسّ التهديفي مجرد مسألة غريزة. ربما هناك لاعبون يملكون فطنة أكثر من آخرين، سهولة أكثر، ولكن التهديف مهارة مكتسبة. أنا دليل حي على ذلك.
أدوريز: (يقاطع) أنا منزعج من أولئك الذين يؤكدون أن الحسّ التهديفي مجرد مسألة غريزة. ربما هناك لاعبون يملكون فطنة أكثر من آخرين، سهولة أكثر، ولكن التهديف مهارة مكتسبة. أنا دليل حي على ذلك.
أدوريز: لم أسجل ما يكفي للاقتراب من البيتشيشي ولكن حسناً، مع ميسي، الأمر معقد بالنسبة للجميع. لا أدري ما إذا سيكون هناك لاعب مثله، يبدو لي ذلك مستحيلاً. هو وكريستيانو رونالدو وحشان. لا يوجد إنسان يستطيع تسجيل خمسين هدفاً في الموسم مثلما يقومان بذلك. ما يقومان به يفوق قدرة البشر.
• ميسي وكريستيانو ليسا مهاجمين متخصصين. هل أن الرقم 9 بصدد التحول إلى نوع مهدد بالانقراض في السنوات المقبلة؟
أدوريز: مع التيكي تاكا وجوارديولا، بعض الفرق بدأت تلعب مع لاعبين 9.5، ولكن لا أعتبر نفسي ضحية لهذه المنظومات.
أدوريز: مع التيكي تاكا وجوارديولا، بعض الفرق بدأت تلعب مع لاعبين 9.5، ولكن لا أعتبر نفسي ضحية لهذه المنظومات.
أدوريز: كنت أتمنى أن يقع استدعائي أكثر لمنتخب إسبانيا. لكن إن لم يحدث ذلك، فذلك لأنني لم أكن في مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم في تلك الفترة.
أدوريز: برأيي، ستحتاج الفرق دوماً إلى رجل مهووس بالهدف. كرة القدم تتضح بالأهداف. إذا لم يكن لديك من يسجلها، كل شيء سيتراجع في نهاية الأمر. سيكون هناك مهاجمون دائماً، أنا متأكد من ذلك.
• إذا ما يريد الطفل أن يصبح مهاجماً، من يجب أن يتخذ كمرجع؟
أدوريز: في الواقع، هناك العديد من الأمثلة التي يُحتذى بها. عندما كنت طفلاً، كنت أحب فان باستن. ثم ظهر رونالدو وروماريو الذين أصبحا بطبيعة الحال مرجعاً لكل من يريد تسجيل الأهداف.
أدوريز: في الواقع، هناك العديد من الأمثلة التي يُحتذى بها. عندما كنت طفلاً، كنت أحب فان باستن. ثم ظهر رونالدو وروماريو الذين أصبحا بطبيعة الحال مرجعاً لكل من يريد تسجيل الأهداف.
أدوريز: كنت أحب كثيراً أسلوب روماريو. لقد سجل أكثر من ألف هدف دون أن يستعمل القوة أبداً. للتسجيل، لا حاجة للتصويب بقوة، يكفي فقط أن تضع الكرة. الهدف ليس مسألة عضلات، وإنما مهارة. هذا ما حاولت دوماً شرحه للشباب.
• لماذا لم تفكر أبداً في القيام بتجربة في الخارج؟
أدوريز : في الواقع، لم أحب حقاً فكرة اللعب في الخارج. وعلى عكس ما يقال، زوبيزاريتا لم يتصل بي أبداً للتوقيع مع مارسيليا. فكرة اللعب في البريميرليغ جذبتني أحياناً، هذا صحيح، ولكنني لم أحسم أمري أبداً.
أدوريز : في الواقع، لم أحب حقاً فكرة اللعب في الخارج. وعلى عكس ما يقال، زوبيزاريتا لم يتصل بي أبداً للتوقيع مع مارسيليا. فكرة اللعب في البريميرليغ جذبتني أحياناً، هذا صحيح، ولكنني لم أحسم أمري أبداً.
جاري تحميل الاقتراحات...