المحادثة تُجسد عمق العلاقة وتحكي أسرارها:
-فأنت تُحب الشخص الذي لاتشعر أنه يُصغي لكلامك فحسب، بل يحتضنه ويعانقه، حتى الفراغات والتنهدات التي تتخلله، بل يحتضن حتى صمتك الطويل ويفهمه.
=
-فأنت تُحب الشخص الذي لاتشعر أنه يُصغي لكلامك فحسب، بل يحتضنه ويعانقه، حتى الفراغات والتنهدات التي تتخلله، بل يحتضن حتى صمتك الطويل ويفهمه.
=
- وأنت تُحب الشخص الذي تشعر بالكلمات تتدفق من قلبك بلا أنقطاع أو تحرز أو تخوف حين تلتقيه، وكأنك تتحدث مع نفسك أو تخاطب روحك.
- وتحب الشخص الذي يُمتعك حديثه ويدهشك كل مرة، يسلوك ويفرحك، حتى لو كان عن أحداث اليوم العادية، أحاديث مكررة تكون تفاهة ومضجرة مع غيره لكنها مختلفة معه.
=
- وتحب الشخص الذي يُمتعك حديثه ويدهشك كل مرة، يسلوك ويفرحك، حتى لو كان عن أحداث اليوم العادية، أحاديث مكررة تكون تفاهة ومضجرة مع غيره لكنها مختلفة معه.
=
- وأنت تُحب الشخص الذي تُمضي دون ضجر وقتا طويلا متحدثاً معه وعند انتهاء المحادثة تشعر أنه قد بقي الكثير للحديث عنه.
- وأنت تُحب الشخص الذي لاتفارقك الإبتسامة حين تكلمه، وينتابك حين يتحدث إحساس دافئ جميل حتى لو كان النقاش عن أحداث سياسية وقضايا فكرية ومواضيع جادة.
=
- وأنت تُحب الشخص الذي لاتفارقك الإبتسامة حين تكلمه، وينتابك حين يتحدث إحساس دافئ جميل حتى لو كان النقاش عن أحداث سياسية وقضايا فكرية ومواضيع جادة.
=
- وأنت تُحب الشخص الذي لاتحتاج إلى سبب للحديث معه، فكل لحظة وجود في هذا العالم هو سببٌ كافي لبدء الحديث معه ومبررٌ لسماع صوته.
-وأنت تُحب الشخص الذي تجدُ في صوته كل معانى الأمان والأمل وشعور تدفق الحياة، ويلامس أعمق اجزاء روحك حتى تلك التي لم تشعر بوجودها من قبل!
-وأنت تُحب الشخص الذي تجدُ في صوته كل معانى الأمان والأمل وشعور تدفق الحياة، ويلامس أعمق اجزاء روحك حتى تلك التي لم تشعر بوجودها من قبل!
جاري تحميل الاقتراحات...