cнadιan🇹🇩
cнadιan🇹🇩

@zakr_10

5 تغريدة 17 قراءة May 21, 2020
تم إلغاء الرقّ رسمياً في موريتانيا في عام 1981 وأصبح جريمةيعاقب عليها القانون منذ عام 2007 ولكن الجماعة العرقية التي تدعى الحراطين وهم أصحاب البشرة الداكنة الذين استعبدوا تاريخياً من قبل المغاربة أصحاب البشرة الأفتح، ما زالوا يعانون من التمييز والعنف والظلم الاجتماعي
👇🏾👇🏾
أمول خيري 52عاماً
منذ الطفولة تعرضت لأحلك جوانب العبودية ونجت منها الاغتصاب والعزلة والتحقير وسرقة الأجور والضرب حتى الاقتراب من الموت وقد شاهدت بناتها يتعرضن للاغتصاب و توفت حفيدتها الرضيعة بعد أن قيدت بالأصفاد داخل صندوق خشبي
تم عتقها في 2010 إلا أنها لا تزال تتعايش مع الصدمة.
زينبو 42 عاماً
كلما التقيت بامرأة من الحراطين، أخبرها عن تجاربي وتضحياتي وإذا كانت بحاجة إلى المساعدة لتحرير نفسها اقدم لها المساعدةوأدعوها إلى التحكم بمصيرها
"تتمثّل الحرية في الوقوف وتحمل المسؤولية فيما يتعلق بالتجربة الشخصية، والاعتماد فقط على أنفسنا".
حابي 41 عاماً
ولدت في العبودية وحصلت على حريتها 2008
لقد تعرضت للضرب وسوء المعاملة وقضيت وقتاً أطول مع الحيوانات مما قضيته مع البشر، إن هدفي الأول في الحياة هو مساعدة أولئك الذين لا زالوا عبيداً. أعرف أن هناك العديد من الأشخاص الذين لم يصبحوا أحراراً حتى الآن"
عيشاتا 50 عاماً
تم عتقها أوائل ال80s
الكفاح لا أستطيع التوقف عن الكفاح طالما أنني على قيد الحياة سأواصل الكفاح وحقيقة إنه تم عتقي ليس بالشيء الأكثر أهمية عند العلم أنه لا زال هناك أناس يعيشون كعبيد لن أتخلى عن بنات وأبناء أخوتي وسوف أناصر قضيتهم وأكافح لمساعدتهم حتى رمق في حياتي

جاري تحميل الاقتراحات...