16 تغريدة 728 قراءة May 21, 2020
فرقة السيل فى أمريكا( U.S NAVY SEAL ) بيعتبروا نفسهم صفوة الصفوة و الدولة كلها من أول أطفالها لحد رئيس جمهوريتها مرورا بسلسلة أفلام عالميه أتعملت عن النوع ده من المقاتلين بيكنوا للفرقة دى و الحاصل عليها إحترام غير عاد
القائد منسى أول ما راح هناك و بدأ الفرقة و بياخدوا محاضرات
لقاهم بيعرضوا أفلام رابطين فيها بين الإسلام و الإرهاب بشكل مبالغ فيه كلهامشاهد كالتالي:الأذان ثم الشهادة ثم يفجر نفسه و كل أفلامهم على كده طبعا القائد منسى ماعجبهوش الكلام ده ولأنه كان عايش بعقيدة مش برغبة فى أغراض شخصية وطموح شخصى ولافرق معاه الفرقه ولاالمعلمين ولا أمريكا نفسها
بجباروتها وقف أعترض و قالهم أنتوا بتعرضوا أفلام أن ده الإسلام الإسلام مش كده و المسلمين مش كده و الإرهاب ده أحنا كمان كمسلمين بنعانى منه و أنتوا كده ناس عنصريين و ماعندكمش أى فكره عن الحرية و شعاراتكم اللى بتقولوها للعالم عن الحرية و السلام و المحبه كلها كذب و زيف أنت متخيل !!؟
واحد أصلا بيتعامل مع ناس بتتلككله ونفسهم يمشوه أويطلع ضعيف فى حاجه واحده فى التدريب فيدوسوا عليه فيها علشان يلغى الفرقه ويرجع بلده وهو ولافارق معاه ووقف هددهم أن لوأستمر الأسلوب دهمش هيكمل الفرقة دى وهيمشى وهيطلب من السفارة المصرية أنها تجيبله حقه كمسلم بيتم تشويه دينه قدامه!!!؟
السفارة المصرية !!!؟ فى أمريكا بجباروتها ده !!؟ أاه والله تصدق القائد منسي كان عارف كويس أوى أن السفارة ولا هتعمله أى حاجه لكن كان عايز يقولهم أحنا كبار أوى أحنا عظماء أوى أحنا أكبر منكم و أقدم منكم بكتير اووى و هو والله كان شايف مصر ما تستحقش أقل من كده حتى لو جار عليها الزمن
وتكاتف ضدها كل من تكاتف هى بردو كده و هتفضل كده طبعا كبير المعلمين أعتذر للقائد منسي على الموضوع ده لكن ده ولد كراهية من الطلبه للعربى المسلم ده و كمان المعلمين دعموا موقف كره الطلبه ده و كمان فيه معلمين كلموا الضابط زميل للقائد منسي بإعتباره المصرى اللى حصل على الفرقه قبل
القائد منسي مباشرة من أمريكا اللى هو أصلا شريك القائد منسي فى التدريب فى الفرقه رقم واحد فى مصر فى سيل مصر و زميله فى السلاح و صاحبه كلم القائد منسي هناك و قاله أنت عملت ايه دول بيقولولى شوف صاحبك المجنون هانلغيله الفرقة أنت مالك و مال السياسه أنت رايح تاخد الفرقة وكان رد
القائد منسي على زميله : لا دى مش سياسه ده دين وماينفعش أسكت و الدين بيتشوه قدامى كده
الطلبه فى وقت الراحه ولا بيقعدوا مع القائد منسي ولا بيتكلموا معاه ولا بيخرجوا معاه لما ييجوا خارجين كأنه عدو لحد ما فى يوم فى طابور سباحه فى المحيط والمحيط قالب و الطقس زفت و شريك القائد منسي
شريكه فى التدريب اللى بيعوم ويغطس معاه عمال يدخل جوه و يسرح و القائد منسي يقول له ما تبعدش لحد ما موجه أخدته و رزعته فى صخره و فقد الوعى فالقائد منسي أنقذه و أخده عام بيه لحد الشاطئ و رجع بيه شبه فاقد الوعى وهنا أداهم درس فى الإنسانية اللى ماتعرفش لا دين و لا جنسيه و من هنا
بدأوا يخرجوا معاه و يقربوا منه و شافوا أسلوبه و أخلاقه و طريقته اللى أجبرتهم على زيادة إحترامه و تبجيله وبعدها جات فترة العمليات و لما لاقوه شاطر جدا بدأوا يخلوه يقودهم و كان دايما بيحقق نجاح فى المهام اللى بياخدها بفريقه
لما أستشهد هنا تم إبلاغ السيل فى أمريكا و اللى كان ردهم
أن القائد منسي الطالب رقم خمسه اللى يستشهد من الفرقة دى فيه أربعه من الأمريكان زملائه ماتوا فى عمليات العراق و أنه هيتكتب أسمه هناك من اللى ضحوا بحياتهم ضد الإرهاب يعنى أحمد مش بس ضرب لهم المثل بأنه أنقذ واحد منهم وبأخلاقه و أسلوبه اللى جذبهم و لا بشطارته اللى خلتهم يعينوه دايما
قائد عليهم لأ ده كمان ختمهلهم المشهد بأنه وراهم أن اللى كان بيدافع عن الإسلام بمنتهى الشدة أستشهد و هو يقاتل من يدعون أنهم مسلمين و من يدعون أنهم يقاتلون فى سبيل الإسلام
القائد منسي قفل كل الصور قبل ما يمشى ماسابش خانه واحده ناقصة ماسابش أمر واحد شائك ماسابش حد مش فاهم حاجه
القائد منسي حط النقط على الحروف لكل اللى عرفهم و اللى عاش معاهم و اللى عاشرهم و لو لفترة صغيره و بعد إستشهادة كمل صورة لناس ماعرفهوش ولا عمرهم شافوه ولا أتعاملوا معاه و هيكمل صورة لجيل لو أحنا ماشيين صح يطلع كله نفسه يكون زيه:
( عقيد اركان حرب احمد صابر منسى )
اللى لا يخشى فى الحق لومة لائم و راح هناك فى عقر دار دولة عظمى واجهها بحقيقتها و مابصش على مصلحته الشخصية ووقف دافع عن الإسلام بمنتهى البسالة كعادته ، طبعا فيه ناس هتفتكر أنه كان متشدد مثلا أنا باكلمك عن واحد من صغره بيعزف مزيكا فى المدرسه
وبيكتب شعر و بيقرأ روايات و بيتذوق الفن و من أكتر الناس اللى كانوا بيشجعونى أنا شخصيا أنى أنمى الحته الفنيه اللى عندى كل الحكايه أن الراجل ده كان عايش بالحق و للحق و مستعد يستشهد كل يوم وهو راجل و لا يعيش متخاذل فى الدفاع عن حق لحظة واحده فى حياته علشان كده بطل مقاتل مستبسل ثابت
ومثبت رجالته على الحق وحاطط صدره قدامهم وواخدهم فى ضهره فعفوا أنه :
( عقيد اركان حرب أحمد صابر منسى )
وسلام على من يقاتلون فى الليل و فى الصباح بالأكفان قد عادوا .. سلام عليهم جميعا حتى نلتقى ..
رحمه الله على القائد والمعلم 🇪🇬🙏

جاري تحميل الاقتراحات...