محامي - ذكوري
محامي - ذكوري

@LawyerRedpill

10 تغريدة 20 قراءة May 22, 2020
#تجريم_الفكر_النسوي_مطلب3
قد يبدو للجميع أن النسويه نتاج ظلم المجتمع للمرأة وأنها فعلا حركه نشئت للمطالبه بحقوقها.
ولكن فلتعلم إن جميع ما تسمع عنه من حالات عنف أو عضل أو ظلم أو قتل أو اعتداء قد يتم تضخيمه عددا و حجماً بل
.
.
وتزويره في أغلب الأحيان بفعل بروبغاندا الإعلام الفاشل حيث يعمد الى التشويه والتركيز والتكرار والاغراق والتضخيم لأخطاء فرديه في مجتمعنا لا يخلوا منها مجتمع، خذ مثالا حادثة حريق المتوسطة 31 للبنات بمكة عام 2002 واتهام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بها،
.
.
ونتج عنها دمج رئاسة البنات مع وزارة المعارف انذاك حيث مازالت شيطنة كل متدين او ما يتعلق بالدين ماضياً على قدم وساق.
وحتى ان لم يجدوا حادثة جديده تغنوا وكرروا ماسبق من أخطاء كهذه الحادثه و بفعل التكرار والتضخيم نصدقهم حتى ،
.
وإن صدرت احكامهم بالادانه اعلامياً عند وقوع الحدث وقبل الفصل فيها قضاءً لأننا لا نفرق بين الظواهر المجتمعيه والحالات الفرديه التي هي من اختصاص القضاء كالسرقه والزنا وشرب الخمر وووو، ولا نملك إعلام أو مصدر آخر للمعلومه يتصدى بنفس القوه والانتشار أو يمثلنا ويرد على شبهاتهم.
.
إذا فجميع الحالات التي لدينا ويدعون انها ظلم للمرأة هي حالات فرديه من اختصاص القضاء فما وضع القضاء الا للفصل في الخصومات ورد الحقوق، ومثلها يحدث اضعافاً بل اسوء وأعظم منها في كل المجتمعات.
ولا ترقى لتكون ظواهر مجتمعيه يطالب فيها بالتقنين النظامي أو تدخل السلطه التشريعيه.
.
ولكن الحقيقه الأخطر ان جميع ما يحصل ونراه هو تنفيذ رؤيه غربيه وتطبيق حرفي لدراسات مراكز البحوث كمؤسسة راند لتغيير العالم الإسلام كي يتوافق مع ثقافه وقيم الغرب بأسم الإسلام المدني الديمقراطي.
.
.
تقول شيريل بينارد في تقرير راند عام 2004 المسمى الإسلام الديمقراطي المدني
" وهناك مؤشرات واضحة على أن التغيير في الإسلام أمر مستطاع. بل قد وقع فعلا، وعلى مدار التاريخ؛ حالات ابتعاد ضخمة وصريح عن أحكام القرآن.
.
وجدير بالملاحظة أن تلك الحالات لم تقع نتيجة جدال علمي مرهق استطاع أحد الطرفين أن يبين فيه الآخر بمعرفة علم الحديث». بل على العكس تم دس هذه الأحكام في هدوء، وقبلت دون أي جدال على الإطلاق. وأكثر الأمثلة لفتا للأنظار هو الاسترقاق. فالقرآن يبيح تملك الرقيق صراحة.
لكن أقوى العلماء التقليديين شكيمة لا يمكنه اليوم الدفاع عن تلك الممارسة.
لقد انتهى الاسترقاق من الإسلام فيما يبدو، وإلى الأبد. ومع ذلك فهذه المسألة لم تناقش من منظور علم الحديث. بل أسقطها إجماع صامت من الإسلام. وهذا يرينا أن الإسلام ليس أكثر حصانة من غيره،
من أديان العالم الرئيسية؛ ضد التغيير الذي تفرضه الحضارة على القيم.

جاري تحميل الاقتراحات...