زحل بيتم دوره كامله من مكانه لحظة ولادتك لنفس المكان مره اخرى خلال ٢٩ عام ، بمعدل ما يقارب سنتين ونص لكل برج ، خلال دورته ، فى اماكن معينه بيكون ذو تاثير قوى فيها على نضج الفرد
الاماكن دى هى التربيع الاول من زحل العبور لزحل الميلاد لنفترض زحل كان فى الدرجه ٣ جدى يكون اول تربيع يحدث فى حياة هذا الطفل عندما يصل زحل للدرجه ٣ حمل
التربيع الاول يكون الفرد عمره سبع سنوات ، فى هذا العمر يشعر الطفل ب اول نزعه للاعتماد على نفسه ، لاول مره اصبح يدرك وجود مجتمع خارجى غير منزله الذى يجد فيه الراحه التمامه و ابوين يلبيان كل متطلباته و يحلان كل مشاكله ، اصبح و كانه مجبر على تكوين شخصيه بادراك اعلى
اصبح الادراك الان تركيزه على هذا المجتمع الجديد الملىء بالقوانين و الارشادات ، المدرسه ، مدرسين بيمثلوا سلطه جديده غير الاب ، تلاميذ يشعروه بالرغبه فى المنافسه معهم بتحسين قدراته ، واجبات مدرسيه يجب ان يعمل على حلها بمفرده
يكون الطفل فى هذا العمر فى صراع بين ان يظل ذلك الطفل المدلل الذى يطلب من ابويه كل ما يرغب ويحتاج ، او ان يحاول الاعتماد على نفسه و ينجز ما هو قادر عليه بنفسه
احاسيس بعدم الثقه بالنفس و تقدير الذات ممكن ان تصيب الطفل بسبب ما قد يواجهه من فشل و صعوبات فى الاعتماد على نفسه او عند عدم اكتمال شىء يريده او صعوبات فى التعلم و الالتزام بالنظام المدرسى
هنا دور الابوين فى الدعم المعنوى و التربوى و الارشاد ، و التاكيد على احساسه بانه بقى كبير ولازم يعتمد على نفسه ، ولكن بوجود الابوين و تاكيد حبهم الغير مشروط للطفل ودعمهم الكامل ليه فى السن ده ، ده اكتر شىء هيحفزه يبنى شخصيه قويه فى المستقبل
ننتقل لتانى عمر مشارك فى عملية النضوج الداخليه ، وهو عمر ال ١٤ سنه ، وهنا بيكون زحل اصبح فى اتصال مقابله مع زحل الميلاد ، اتصال المقابله بيخلق نوع من الحده و التوتر بين طاقتين ، الطريقه و القوانين الى هو عايز يمشى بيها حياته ، والطريقه و القوانين الى هو شايفها حواليه
يبدا الطفل فى هذا العمر بالاحساس بعلامات البلوغ الجسدى و الاحساس ب انه بقى شخص كبير مش طفل ، ولكن هنا بيبقى جواه نوع من الصراع ما بين عالم الطفوله الى كل شىء فيه كان سهل و رغباته مجابه ، و ما بين عالم الكبار الى حاسس انه لازم يلبس قناع فيه عشان يكون منهم
هنا البعض ممكن يسلك سلوك الكبار و يتجه فى طريق الالتزام بالقوانين و التقاليد عشان يثبت لنفسه انه اصبح ناضج و مسئول ، وتتملكه رغبه قويه فى ان يتقبله الاخرين خصوصا هؤلاء الاكبر منه عمرا وان يصبح فردا منهم ويصبح صديقا لافراد اكبر منه عمرا
و البعض ممكن يتجهوا لحرب نفسيه والتمرد على كل ما يشكل مصدر للقوانين ، سواء مدرس ف المدرسه او الابوين فى البيت ، وهنا ده بيكون تاثير اورانوس ، (اورانوس يعبر كل برج فى سبع سنوات) فبيكون ده اول اتصال من اورانوس العبور لاورانوس الميلاد (اتصال تسديس)
يبدا هذا الطفل فى التعجب من كل هذه القوانين و التقاليد الغبيه الى تحيط بهم من كل اتجاه و والتساؤل لما علينا دائما ان نرضخ لكل هذه القوانين ، قوانين فى المنزل وقوانين فى الشارع و قوانين فى المدرسه ، المثير من القوانين ، ماذا اذا كسرنا هذه القوانين !!
يبدا الطفل فى هذا العمر بالشعور فى رغبه للانضمام لمجموعه (شله) من الاصدقاء (يتبعون نفس تفكيره او نفس رغباته العميقه التى اذا كان اقل ثقه فى نفسه ، سيتبع اخرين اكثر ثقه يعبرون عن تلك الرغبات بشكل واضح ، لذلك هذا العمر من الاعمار الخطره فى حياة الطفل حيث تبدا فترة المراهقه
هنا واجب الابوين ، تقبل و تفهم احساس طفلهم بالنضج و انه يجب ان يعامل كشخص كبير مش طفل بيتعاقب لو محلش الواجب المدرسى ، بدلا من ذلك ؛ يجب معاملته كصديق تجعله يشعر انك تعطيه الثقه وانه لن يخذلك ، وانه يمكنه ان يحادثك فى اى موضوع مهما شعر بصعوبة الامر مع عدم الضغط عليه
الطفل فى العمر ده بيكتشف ما هو قادر على فعله ، خليه يستثمر طاقته فى الرياضه و شجعه عليها ، خليه يقعد معاك ف قعدات الكبار من وقت للتانى وعامله كفرد كبير ، خلى دايما علاقاته تحت النظر و كون على علاقه جيده باصدقائه
ننتقل للعمر الاهم الى بيعتبر اول سلمه للنضوج الحقيقى
وهو عمر ال ٢١
وهنا ايضا يظهر تاثير الكوكبين اورانوس و زحل (اتصال تربيع لكلاهما) هنا الفرد فى هذا العمر يعتبر مسئول فى معظم الدول .
وهو عمر ال ٢١
وهنا ايضا يظهر تاثير الكوكبين اورانوس و زحل (اتصال تربيع لكلاهما) هنا الفرد فى هذا العمر يعتبر مسئول فى معظم الدول .
فى سن ال ٢١ بتواجه المجتمع بصوره اكبر الى حد ما ، انت الان غالبا فى مرحلة تعليم جامعى، تلك القوانين مره اخرى ولكنك الان على قدر اكبر من الحريه ، اصبحت على اختلاط بنوعيات مختلفه من البشر بتربيه مختلفه بثقافات مختلفه من بلاد مختلفه باخلاق مختلفه
انت تائه الى حد ما ، تريد ان تثقل من شخصيتك و حدودك ، ولكن هناك تلك الرغبه فى التجربه و الانفتاح لترى كيف هى حياة هؤلاء الاشخاص ، تسمع تجارب مذهله من بعض الاصدقاء فتريد تجربة ما فعلوه ، حتى لو لم تكن تحب ذلك ، انت فقط تريد ان تصبح فرد منهم ، تريد ان يتقبلك الاخرين
هناك من ياخد طريق المسئووليه و ينظر الى كيف يمهد اول الخطوات نحو مستقبل جيد ، ويبدا فى بدا عمل خاص ، او تعلم شىء جديد و محاولة الكسب منه ، اكتشاف مواهبى و محاولة التطوير منها
البعض يبدا فى التفكير بجديه فى اساله كثيره ، من انا ، ماذا اريد ، كيف يرانى الاخرين ، اى طريق اسلك ،هل انا على الطريق الصحيح !! اساله وتخبطات و حيره و تجارب كثيره ، كلها تصب فى معرفتك لنفسك و قدراتك و تطوير شخصيتك
البعض يشعر بنزعه قويه للتمرد والثوره، النزعه للاستقلال و الاختلاف ، النزعه لانتقاد قوانين المجتمع و اعرافه و تقاليده والاشاره الى عيوبه ومحاولة تغييرها ، البعض يشعر بالرغبه فى العيش بمفردهم او برفقة اصدقائهم المقربين
البعض يشعر باهمية الصداقات فى هذا العمر ، ومحاولة تكوين صداقات و الاندماج مع شخصيات جديده و التعرف على عاداتهم و حياتهم ، او المخافظه و محاولة انعاش صداقاته القديمه
شخصيتك فى هذا السن تخضع لعوامل التغيير (اورانوس) و عوامل البناء الصلب (زحل) شخصيتك بعد عمر ال ٢١ ليست هى نفس الشخصيه بعد عمر ال ٢١ ، لذا احرص على (التغيير للافضل) و (بناء اساس قوى) .
ننتقل لعمر النضج الاخير حيث يعتبر الشخص شخص ناضج حقيقةً ٢٩ سنه، حين ينتقل زحل ويعود لنفس مكانه لحظة الولاده و ينتقل اورانوس لوضع التثليث لاورانوس الولاده، هنا تشعر وكانك فى هذا العمر اصبحت قادر على وضع قوانينك الخاصه
تصبح اكثر احساسا باهمية الحدود ،بأهمية القوانين والالتزام و المسؤليه ، تصبح اكثر وعيا بقراراتك و بتاثيراتها الشخصيه عليك و على من حولك و على مكانتك فى المجتمع
اصبحت اقل اهتماما بمعاداة اصحاب القوانين الغبيه و اصبحت اكثر وعيا بما يجب تغييره ، وهى قوانينك انت ، كيف يجب ان تسير حياتك انت و كيف ستعمل جاهدا من اجل ان تعيش وفقا لقوانينك الخاصه، انت مستقل بشكل رسمى الان
انت الان اما تفكر فى تكوين عائله او بالفعل اصبح لديك عائله ، انت الان قادر على تحمل المسئوليه و ترى الواقع بشكل واضح ، لا غيوم ولا ارتباك عن من تكون و ما هى مسئولياتك الان
يشعر البعض بانهم اصبحوا اكثر ادراكآ الان على مستوى نفسى عميق ، بالمؤثرات التى تركها ابويه فى شخصيته ، وتذكر كيف كانت الحدود والقوانين التى وضعها اهله ، هل كانت سليمه ام كانت قاسيه اكثر من اللازم واثرت فى نفسيته بشكل صعب ولكنك تتقبل ذلك وتعمل على معالجة تلك الجروح النفسيه
يشعر البعض انه التقط بعض الامور السيئه(او كما كان يراها هو وهو صغير) من تصرفات اهله ، خوف من ان يصبح ذلك الموظف فى تلك الوظيفه الروتينيه مثل ابيه خوف من ان تصبح تلك المرأه دائمة الشكوى مثل امها
الكثير من التفكير باسقاط مشكلاتك على الماضى والاخرين والاهل و كيف كبرت و تمت تربيتك ، ولكن كل هذا الانكار لن يفيدك بشىء ، لان كل الظروف و المسئوليات و الاحداث سوف تدفعك للتعرف على قدراتك لان تكسر ذلك الحاجز الذى لطالما احسست به فى شخصيتك
بالعمل الجاد و تحمل المسئوليه ستقطع شوط طويل فى تدمير هذا الحاجز (مكان زحل فى الميلاد واتصالاته) و التعرف على نقاط ضعفك ، الاعتراف بوجودها و العمل على تحسينها ، انت الان تفتح صفحه جديده مع نفسك ، اكتب ما تحب .
انتهى وشكرآ 💙
جاري تحميل الاقتراحات...