-هل الشذوذ الجنسي منكر؟
نعم، الشذوذ الجنسي منكر، و يعد كبيرة من الكبائر، قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}
نعم، الشذوذ الجنسي منكر، و يعد كبيرة من الكبائر، قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}
أي: من ابتغى غير الأزواج و الإماء و السراري التي أحلها الله تعالى لنا؛ فهو من المعتدين.
و قال تعالى: {أَتَأْتُونَ الذّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبّكُمْ مّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ}.
و قال تعالى: {أَتَأْتُونَ الذّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبّكُمْ مّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ}.
أي: تتجاوزون ما أباح لكم ربكم, وأحله لكم من الفروج إلى ما حرّم عليكم منها.
و قال تعالى على لسان نبيه لوط عليه السلام: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ}.
و قال تعالى على لسان نبيه لوط عليه السلام: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ}.
و قال النبي ﷺ: (إن أخوف ما أخاف على أمتى عمل قوم لوط)، و هذا يثبت شناعة هذا الفعل.
-ما المترتب على قبول الشذوذ الجنسي دون فعله؟
تقبله يعني عدم اتقاء الله و ما نزل من عنده، و يعد الأمر مخالفة لأمر الله و رسوله، و أستدل بقوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ}, كانت امرأة لوط من الغابرين (ممن بقي و عُذّب مع قوم لوط)
تقبله يعني عدم اتقاء الله و ما نزل من عنده، و يعد الأمر مخالفة لأمر الله و رسوله، و أستدل بقوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ}, كانت امرأة لوط من الغابرين (ممن بقي و عُذّب مع قوم لوط)
لأنها تقبلت المنكر و لم تنكره كما وجب عليها، بل قالت كما يُقال في عصرنا الحالي: ستل ما ضروا أحد.
-ما المترتب على الشذوذ الجنسي/اللواط؟
قال النبي ﷺ: (ملعون من عمل بعمل قوم لوط)، و اللعن هو الطرد من رحمة الله.
قال النبي ﷺ: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل و المفعول به).
قال النبي ﷺ: (ملعون من عمل بعمل قوم لوط)، و اللعن هو الطرد من رحمة الله.
قال النبي ﷺ: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل و المفعول به).
قال ﷺ: (لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلاً أو امرأة في الدُّبر).
و العاقبة المذكورة عن اللواط هي:
عقوبة الفاعل والمفعول به القتل في كل حال.
و العاقبة المذكورة عن اللواط هي:
عقوبة الفاعل والمفعول به القتل في كل حال.
جاري تحميل الاقتراحات...