علي محمد الحازمي
علي محمد الحازمي

@Alhazmi_A

11 تغريدة 59 قراءة May 22, 2020
1️⃣ في هذا الثريد سأتحدث عن "الروشتة الاقتصادية" خلال الازمات الاقتصادية و المالية لأهم مدرستين اقتصاديتين في العالم المدرسة "الكلاسيكية" و المدرسة "الكينزية" #ثقافة_اقتصادية
2️⃣ ترى "المدرسة الكلاسيكية" خلال الازمات أن لا تتدخل الحكومات و تترك السوق كما هو يصلح نفسه بنفسه و الدور الوحيد للدولة هو ان تكون حكم عدل و حامي لحرية السوق و للملكية الخاصة و لتطبيق القانون.
3️⃣ يرى انصار هذه المدرسة ان البقاء للاصلح و للاقوى لذلك إذا كان مقدرا لشركة ما أن تفلس فلتفلس، هذا هو حكم السوق و على الجميع أن يتقبله، فليس من العدل ان تتدخل الحكومة لمساندة شركة خسرانة أتبعت سياسات إقتصادية و مالية سيئة في السوق، لذلك عليها أن تتحمل خسارتها بنفسها.
4️⃣ لذلك على الشركات الخسرانة أن تغادر السوق و تترك المجال للشركات الاخرى التي لم تفلس و أتبعت سياسات إقتصادية و مالية سليمة أو أن لديها القدرة على تحمل خسائرها لوحدها ! #ثقافة_اقتصادية #معلومة_اقتصادية
5️⃣ فالبنك الذي يستحق الإفلاس يجب أن يفلس و الشركة التي تستحق ان تغلق أبوابها يجب أن تغلق أبوابها و المصنع الذي لم يعد قادراً على تحقيق أرباح يجب أن يتوقف حتى لو أدى هذا إلى زيادة البطالة بمعدلات كبيرة حتى يعود الإقتصاد مرة اخرى بنفسه، و يعود للإنتعاش تلقائيا بدون تدخل من الحكومة.
6️⃣ لأن هذه المدرسة ترى أن مساندة الشركات الخسرانة يجعلها عالة على الحكومة و يطيل عمرها في السوق دون وجه حق على حساب شركات أخرى استطاعت البقاء و حافظت على مكانتها بدون مساعدة الحكومة. #ثقافة_اقتصادية #معلومة_اقتصادية
7️⃣ على الجانب الاخر "المدرسة الكينزية" التي تؤمن بفكر مغاير تماماً عن الفكر الكلاسيكي حيث انها ترى ان تدخل الحكومة في الازمات الاقتصادية و المالية امراً ضرورياً لان هناك أزمات مالية تنشأ في ظل الرأسمالية بإستمرار مما تؤدي إلى دخول الاسواق في حالة ركود أو كساد لأسباب مختلفة.
8️⃣ ينتج عن هذه الازمات إنخفاض في الاستهلاك و تخسر الشركات و تشهر إفلاسها، و تضطر لتسريح العمالة الي الشارع، فلا يجد العمال المسرحين المال لشراء أي شيء، فيقل الاستهلاك أكثر و تخسر الشركات و هكذا في دوامة من الخسارة تقود الي المزيد من الخسارة.
9️⃣ لهذا في حالة الركود و الإنكماش يج تدخل الحكومات لان السوق لو تركناه على حاله سيصل إلى أقل مستوياته من الإنتاج و الإستهلاك و البيع و الشراء و لكي يعود مرة اخرى لابد من تدخل الحكومة بإتباع سياسة مالية توسعية بقوة لضخ أموال في السوق و إقامة مشاريع عملاقة و الإنفاق على برامج ضخمة.
🔟 لكي يعود الناس للعمل بدلا من أن يتم تسريحهم ، و يحصلون على مرتبات فيبدأون في إنفاقها فيزيد الإستهلاك و يزيد الطلب ثم الإنتاج ، و من ثم يحدث الإنتعاش الإقتصادي و النمو … تماما كما حدث في أمريكا بعد الكساد الكبير سنة 1930. #ثقافة_اقتصادية #معلومة_اقتصادية
1️⃣1️⃣ في الإزمة المالية عام 2007-2008 تم إبتكار طريقة مشابهة لفكرة كينز اسمها “التسهيل الكمي” حيث تضخ الحكومة أموالها في شراء الديون المعدومة و القروض عالية المخاطر و مساعدة الشركات و البنوك الخاسرة حتى تستمر في العمل ولا تفلس أو تسرح عمالها و موظفيها فلا تتفاقم الأزمة الإقتصادية!

جاري تحميل الاقتراحات...