شماعة الإخوان اليوم تشبه شماعة الإمبريالية و الرجعية في السبعينات.منذ تحرير عدن للأمانة أقولها لا يوجد للإصلاح اي تواجد في السلطات المحلية لمحافظات الجنوب.طلبت الإمارات إقالة بطل المقاومة نائف البكري بحجة انه إصلاحي و كان لها ذلك للأسف
تم تعيين المحافظ جعفر محمد سعد و لأنه حر و وطني لم يخضع لإملاءات الإمارات تم تدبير تفجير موكبه و كان للإمارات ما تريد ان يتم تعيين عيدروس محافظا و شلال مديرا للأمن.في لحج تم تعيين الخبجي و في الضالع الجعدي و ظلوا طوال فترة حكمهم يعلقون فشلهم على الإصلاح
في وقت الكل يعرف ان لا وجود للإصلاح على الأقل في المحافظات التي يحكمونها و أشبعوا الإصلاحيين قتلا و تنكيلا و تهديدا و تشريدا و لم يسلم من كل ذلك كل قيادات و رجال المقاومة في عدن و لحج حتى إذا ما خلى الجو لهم و ظنوا أنهم قد أحكموا قبضتهم بدأوا بالتمرد على شرعية الرئيس الذي عينهم
و بعد إقالتهم تفتقت قريحة فأوعز لهم بتشكيل المجلس الإنتقالي وفق المسرحية المعروفة و ما تلى تشكيل المجلس و إنشاء المليشيات الخارجة عن سلطة الدولة معروف للجميع..
لهذا رجاء إختلفوا بشرف فليس كل من يختلف معكم إرهابي و داعشي و قاعدي و إخونجي و لا قوادا بحسب ألفاظكم البذيئة و لكن رجال عرفوا حقيقة ما تبطنون و هم على استعداد لتقديم ارواحهم حتى لا يضيع وطنهم من بين أيديهم
عبدالكريم قاسم
عبدالكريم قاسم
جاري تحميل الاقتراحات...