MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

12 تغريدة 102 قراءة May 21, 2020
توني وانا ابحث لفتتني قصة جريمة قتل هذه البنت اللي تشوفونها، القصة قديمة من سنة 1979 والصور اللي تشوفونها مجرد اعادة رسم لوجهها لأن البنت مجهولة الهوية ومافي احد تعرف عليها...
حابين اترجم لكم على السريع وانزلها ثريد تحت التغريدة ؟
بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواضيعي بالمفضله...
في 14 أغسطس 1979، تم العثور على امرأة قتلت في لاس فيغاس نيفادا، ومن المفترض أنها كانت بيضاء، وقد تم طعنها حوالي 30 مرة والاعتداء عليها الجنسياً، وكانت التوقعات تشير الى ان عمرها بين 15-30 عام، وهذا الامر يدفع الجميع للتساؤل لماذا لم يظهر اي شخص وادعى انها ابنته او قريبته ؟!!
حسناً دعونا نتطرق لبعض التفاصيل، تم اكتشاف جثة الامرأة في موقف سيارات فارغ في كازينو "El Rancho" ويعتقدون أنها توفيت قبل ساعات من اكتشافها واستنادا إلى الجروح في بطنها استنتج أنها ماتت من الطعن...
ويقول بعض الشهود انها ربما شوهدت حية مع رجل في متجر مشروبات كحولية، ومن الممكن ان يكون متورطًا في قتلها او ربما لا...
على اي حال لا احد يعرف الرجل ولم يعثر عليه حينها، وكانت حينها جثتها مجردة جزئيا، بينما كانت مجوهراتها لا تزال موجودة، وقد يؤدي هذا إلى احتمال تعرضها للاعتداء الجنسي إما قبل أو بعد قتلها، وايضاً تم العثور عليها بدون حذاء، وهذا احتمال قد يؤدي الى قاتلها أخذه على أنه "تذكار"!!!
قد تتسأل عزيزي القارئ لماذا لم اذكر اسمها حتى الان ؟
الاجابة ببساطة لان اسمها الحقيقي لا احد يعرفه ولم يتعرف عليها احد بسبب التشوهات اللتي كانت عليها من الطعن قبل موتها، ولكن تمت تسميتها "Sahara Sue" وسبب الاسم لانهم عثرو عليها بالقرب من فندق اسمه "Sahara Hotel"...
ولكن أكثر ما يلفت النظر في Sahara Sue هو أنه على الرغم من تقدير عمرها بين 15 و 25 عام، إلا أنها لا تملك أسنان وكانت ترتدي طقم أسنان واحد على الأقل، وربما تكون قد ارتدت اثنين، ولكن لم يتم تحديد هذا الامر ايضاً بسبب التشوه الذي كانت عليه...
وعندما قتلت كانت ترتدي قميصًا أزرق مع ربطة بالقرب من الخصر و بنطال جينز، وعلى الرغم من أن القاتل قد أزال بعض ملابسها ولم يكن حذائها موجوداً، كانت ترتدي خاتم من الذهب الأبيض وقلادتين إحداهما تحمل تصميم ورقة وحجر فيروزي، والأخرى قلب بلاستيكي بتصميم وردة، فلماذا لم ياخذها القاتل ؟!
وهناك امر غريب اخر..
فقد تم أخذ بصمات أصابعها وإدخالها في قواعد البيانات الوطنية، وفي عام 2003 تم استرداد الحمض النووي الخاص بها من جسدها المستخرج، ولكن لم يتم العثور على تطابق أي ان هذه الامراة لا تزال مجهولة بعد البحث في قواعد البيانات وبواسطة الحمض النووي “DNA”...
هكذا اغلقت قضيتها بسبب قلة الادلة وعدم توفر معلومات عن الامرأة او عن القاتل، وحتى صوره لها لم تكن موجوده ولكن هناك رسومات تصورية لشكلها من المعطيات في الجريمه وسأتركها لكم...
أنتهى، أتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالمتابعة والنشر يحفزني على تقديم الأفضل.

جاري تحميل الاقتراحات...