حملت زوجة الملك لايوس ولخوفه من تحقيق النبوءه أنتظر حتى تمت ولادتها ،قم أعطى الطفل لحارسه ليقتله.
ذهب به الحارس إلى الجبل وهو مقيد بالأغلال من قدميه (وهذا يفسر تسميته بأوديب التي معناها باليونانية المصفد بالاغلال).
ذهب به الحارس إلى الجبل وهو مقيد بالأغلال من قدميه (وهذا يفسر تسميته بأوديب التي معناها باليونانية المصفد بالاغلال).
قالت له العرافه النبوءه أنّك (ستقتل أباك وتتزوج أمك) !!
فبهت أوديب ورحل عن بلده وترك أبواه الملك والملكه حتى ينجو من تحقيق النبوءه، ورحل إلى مدينة طيبة (مدينة أبواه الحقيقيين).
فبهت أوديب ورحل عن بلده وترك أبواه الملك والملكه حتى ينجو من تحقيق النبوءه، ورحل إلى مدينة طيبة (مدينة أبواه الحقيقيين).
وفي الطريق إليها "ذي ثلاث شعب" نازعته عربة بداخلها رجل مسن وشبت مشادة بينه وبين الرجل وحراسه أنتهت بقتلهم جميعاً ع يد أوديب، وواصل طريقه إلى طيبه.
وقبل دخوله طيبة كانت تسكن الطريق هوله (أنثى أبو الهول) متوحشة تسأل سؤال غامضا وتقتل من يعجز عن الجواب وتشيع في الأرض الخراب.
وكان جواب أوديب :
الإنسان في البداية طفلاً يحبو ثم شاباً على قدميه ثم يهرم فيمشى على عصا ،فأنهارت الهوله لمعرفته حل اللغز وألقت بنفسها وماتت.
الإنسان في البداية طفلاً يحبو ثم شاباً على قدميه ثم يهرم فيمشى على عصا ،فأنهارت الهوله لمعرفته حل اللغز وألقت بنفسها وماتت.
فرح شعب مدينه طيبه لتخلصهم منها.
وجاء خبر بموت مليكهم في طريق "ذي ثلاث شعب" فأخذوا أوديب ونصبوه ملكاً عليهم وزوجوه من أرملة الملك السابق (أمه الحقيقيه).
وجاء خبر بموت مليكهم في طريق "ذي ثلاث شعب" فأخذوا أوديب ونصبوه ملكاً عليهم وزوجوه من أرملة الملك السابق (أمه الحقيقيه).
فأخذ أوديب يصب لعناته على هذا القاتل ووعد أهل المدينة باستقصاء خبر قاتل الملك ليضع حدًا لهذا الطاعون ،واقترح عليه القوم أن يأتوا بعراف أعمى ليكشف لهم من هو قاتل الملك.
وبالفعل سأل أوديب العراف من قاتل الملك لكن العراف يتهرب من الإجابه ونصحه إلا يصب لعناته على القاتل.
فاتهمه أوديب بالجهل وأمر بحبسه.
فاتهمه أوديب بالجهل وأمر بحبسه.
فاستفسر الرسول لماذا يخشى أوديب من العودة لكورنثه.
فلما أخبره طمأنه بأن الملك والملكة (ليسوا أبواه الحقيقيين) لأنه وبيده أخذه من راعي من مدينة طيبه وأعطاه لهما وليداً لأنهما حرما من الإنجاب.
فلما أخبره طمأنه بأن الملك والملكة (ليسوا أبواه الحقيقيين) لأنه وبيده أخذه من راعي من مدينة طيبه وأعطاه لهما وليداً لأنهما حرما من الإنجاب.
جاري تحميل الاقتراحات...