Mostapha 🇵🇸🇵🇸
Mostapha 🇵🇸🇵🇸

@Mostaphaa20

29 تغريدة 65 قراءة May 21, 2020
بسم الله نبدأ يا شباب
الحقيقة انا عايز أبدأ بتصحيح كلمة قلتها المرة اللي فاتت ان سيدنا خالد أعظم قائد عسكري في الاسلام
بس هو أعظم قائد عسكري في التاريخ كله
قصة سيدنا خالد طويلة جدا وسيرته كبيرة وعظيمة وبحاول مفوتش حاجة منها فالنهاردة هيكون تاني جزء
تعالوا نكمل مع سيف الله المسلول
غزوة مؤتة كانت أول تكليف لسيدنا خالد في الاسلام وحكينا عنها في الثريد اللي فات
تاني موقف لسيدنا خالد في الاسلام كان بعدها بسنة في فتح مكة
الرسول صلى الله عليه وسلم رايح يفتح مكة في جيش من عشر آلاف
وسيدنا خالد كان بأمر الرسول قائد المقدمة ومعاه ألف فارس من قبيلة اسمها بني سُليم
وكان الميمنة الزبير بن العوام والميسرة أبو عبيدة بن الجراح والقلب سعد بن عبادة مع الرسول صلى الله عليه وسلم
سيدنا خالد كانت من نصيبه أصعب مهمة فيهم وده كان لثقة الرسول فيه وفي ذكاؤه وقدراته العسكرية
كل الجيش هيدخل مكة من الطرق القريبة وسيدنا خالد مع فرسانه هيدخلوا من أبعد طريق
الرسول كان قال لسيدنا العباس انه يحبس أبو سفيان عشان يتفرج على كتائب المسلمين وهي داخلة مكة ورا بعض
كل ما تدخل قبيلة ابو سفيان يشوفهم يفزع ويستغرب انهم أسلموا ويقول مالي وقبيلة كذا
لدرجة ان أبو سفيان قال للعباس "لقد أصبح مُلك ابن أخيك عظيما"
رد عليه "إنه ليس بمُلك إنها النبوة"
اول ما ابو سفيان شاف خالد بن الوليد معرفوش فسأل سيدنا العباس " من هذا يا عباس ؟"
قال أولا تعرفه؟ هذا خالد بن الوليد بن المغيرة.
ابو سفيان اندهش وقال " الغلام ؟"
فضحك العباس على كلامه لأنه عارف ان أبو سفيان موجوع ان سيدنا خالد كان جندي عنده في الجيش وقت غزوة أُحد
لما دخل المسلمين مكة كله دخل بأمان وسلام ومحدش اتعرضلهم وكله كان خايف منهم
لكن في عشرة كان النبي صلى الله عليه وسلم أحل دمهم حتى لو اتعلقوا بأستار الكعبة كان منهم صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل
أخدوا ٣٠٠ محارب وخرجوا يواجهوا سيدنا خالد بن الوليد ومعاه ال ١٠٠ فارس
لما اتعرضوله سيدنا خالد قالهم " تنحوا عن طريقي " وكانوا اصدقاء جدا وزي ما قلنا كان عايزهم يخرجوا معاه للرسول ورفضوا
ولما صمموا يقاتلوه قالهم " الرسول أمرني ألا أقاتل " وكانت فعلا تعليمات الرسول ان المسلمين ميبدأوش بالقتال
عكرمة رد " ولكني أقاتلك "
لكن سيدنا خالد رفض يبدأ بالقتال لحد ما هما يبدأوا وقال لجنوده " إياكم أن تقاتلوهم حتى يبدأوا ونكون طائعين للرسول صلى الله عليه وسلم "
وبدأ عكرمة وصفوان يقاتلوا لحد أول جرح لواحد من المسلمين فسيدنا خالد أعطى الامر بالقتال
فقتل منهم ٢٣ فباقي ال ٣٠٠ هربوا كلهم
فالرسول لما علم الخبر سأل سيدنا خالد ازاي منفذوش أوامره فسيدنا خالد أقسم له انهم لم يبدأوا بقتال
بعدها في هدم الأصنام الرسول صلى الله عليه وسلم أمر سيدنا خالد انه يهدم صنم " العزى " وهو أهم صنم في مكة
الرسول صلى الله عليه وسلم كان عايز يهدم قريش والجاهلية في قلب سيدنا خالد
خادم الصنم لما عرف ان خالد بن الوليد جاي يهدمه طلع يجري هرب على الجبل وقال " يا عزى دافع عن نفسك اليوم "
وصل سيدنا خالد وجهز النار والمعاول وقال للصنم " يا عزى
"كفرانك ليس سبحانك .. إني رأيت الله قد أهانك"
وأشعل فيه النار وهدم أهم صنم في مكة ووقف يقول "الله أكبر من اليوم لا عزى"
بعدها بكام يوم كان في قبيلة جنب مكة اسمها بني جديمة الرسول صلى الله عليه وسلم عرف انهم بيستعدوا للعصيان فأرسل لهم سيدنا خالد في سرية ومعاه ٣٠٠
أول ما وصل لقى عدد منهم جاهزين بدروع الحرب فلما عرفوا انه خالد استسلموا بس من جهلهم بدل ما يقولوا أسلمنا قالوا
" صبئنا صبئنا "
سيدنا خالد فهم من صبئنا انهم على الكفر فقتلهم .. فوصل الخبر للنبي صلى الله عليه وسلم
فرفع يديه وقال " اللهم اني أشهدك إني أبرأ إليك مما فعل خالد "
في ناس من الصحابة كمان قالوا ان سيدنا خالد كان قاصد يقتلهم لأن القبيلة دي زمان في الجاهلية قتلوا عمه.
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم دفع فلوس الدية ودي اكبر شهادة لسيدنا خالد انه مش قاصد فعلا وكان قتل خطأ وبيدافع عن الدين
لكن الرسول اتبرأ من فعله لأنه خطأ شديد وسيدنا خالد استعجل وحتى متفاوضش معاهم او حاول يفهم منهم
راح سيدنا علي بن أبي طالب دفع الدية وسألهم " أرضيتم ؟ " قالوا نعم
سيدنا علي لقى ان لسة معاه فلوس تانية فقالهم وخذوا أيضا لعل رسول الله يرضى
طبعا ده زي ما قولنا كان خطأ من سيدنا خالد لكن هو كان طبيعته عسكرية متشددة
وطبعا بيستغلها بعض الناس انهم استغفر الله العظيم يسبوا في سيدنا خالد صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم وسيف الله
وانا بعرضلكم قصته بكل أحداثها عشان الناس تعرف ان الصحابة كانوا بشر ومفيش حد معصوم من الخطأ غير الرسول صلى الله عليه وسلم
ورغم غضب النبي والصحابة منه بسبب الخطأ ده لكن بعدها بأيام قليلة كانت غزوة حُنين وسيدنا خالد كان له دور كبير وعظيم فيها
خرج الرسول معاه ١٢ ألف ورايحين للطائف ناحية قبيلة هوازن خرج منهم عوف بن مالك ومعاه عشرين ألف
وكان فيه وادي في طريق النبي صلى الله عليه وسلم اسمه وادي حُنين وخاف ينزل الوادي لأنه ممكن يكون كمين .. فأرسل سيدنا أنس بن أبي مرثد يتأكد ان مفيش كماين
وكان بالفعل فيه كمين
والعشرين ألف مستخبيين تحت في الشعاب اللي في الوادي ومستنيين المسلمين يوصلوا لكن سيدنا أنس مشافهمش
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لسة خايف وأمر المسلمين ينزلوا كتيبة كتيبة
وكانت أول كتيبة تنزل بقيادة خالد بن الوليد ومعاه ألف فارس ونزلت وراه كتيبتين ولسة منزلش الرسول وباقي الجيش
خرج عليهم هوازن من كل مكان في الوادي وبقى المسلمين في اضطراب شديد
اللي تحت عايزين يطلعوا واللي فوق عايزين ينزلوا يحاربوا ومسلمين كتير بيموتوا
اول ما هوازن شافوا سيدنا خالد قالوا عليكم بخالد
وبدأوا يهاجموه من كل ناحية لحد ما سقط مغشيا عليه والجراح في كل جسمه
وقف الرسول صلى الله عليه وسلم ملقاش حواليه غير ١٠٠ من الصحابة والباقي كله بيهرب فيهتف بصوت عالي " أنا النبي لا كذب .. انا ابن عم المطلب "
وأمر سيدنا العباس ينادي على المسلمين فقال " يا عباد الله يا أيها المسلمون "
الرسول قال " لا بل قل يا أصحاب بدر .. يا أصحاب بيعة العقبة "
شوف عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم لما ينادي عليهم يفكرهم بالمواقف الكبيرة والعظيمة وتحرك الرسول بال ١٠٠ اللي معاه (وكان منهم ٢ ستات بالمناسبة)
وواجهوا كأنهم جيش كامل والرسول فجأة يهتف وسط المعركة " أين خالد أين خاالد "
بحثوا عنه لقوا جسمه وسط الجثث كله جراح ومغشي عليه
فراحله الرسول صلى الله عليه وسلم وسط المعركة وقلعه قميصه
وبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يتفل على يده ثم يمسح بها على الجرح ثم الجرح التالي وهكذا كل الجروح
الصحابة بيقولوا " فإذا بخالد يقوم ويركب فرسه وينطلق "
وبعدها طبعا كان النصر العظيم للمسلمين
بعدها غزوة تبوك كان المسلمين ٣٠ ألف ورايحين يحاربوا الرومان وكان فيها مهمة كبيرة كالعادة لسيدنا خالد
جنب منطقة الحرب كان فيه مدينة محصنة اسمها " دومة الجندل "
يقيم فيها واحد اسمه " أُكيدر بن عبد الملك " يمتلك فرسان ومال وعايش في مدينة محصنة بأسوار
الرسول أرسل سيدنا خالد مع ٤٠٠ محارب وأمر سيدنا خالد انه يجيبله الملك ده أسير
سيدنا خالد اتعجب من صعوبة المهمة وسأل الرسول عن الرجل ده هيعرفه حتى ازاي
الرسول قاله انه هيلاقيه بيصطاد البقر فسيدنا خالد قال سمعا وطاعة
وصل سيدنا خالد عند الحصن لقاه ضخم جدا وكان بالليل وليلة مقمرة
فاستخبى مع الجنود بتوعه في مكان قدام الحصن
شاف في الشرفة أُكيدر خارج مع زوجته لكن اكيد ميقدرش يقتله وسيدنا خالد مستخبي مع جنوده
كان الراجل ده مشهور بالصيد ويخرج بالايام عشان يدور على البقر ويصطاده
لكن سبحان الله فجأة سيدنا خالد يلاقي قطيع من البقر جاي حوالين الحصن
وطبعا أُكيدر لما شاف البقر مصدقش نفسه وخرج عشان يصطادهم وهو فرحان واول ما فتحوا بوابات الحصن يبدأ البقر يجري في اتجاه المكان اللي سيدنا خالد فيه
وطبعا سيدنا خالد نفذ المهمة بنجاح
شوفوا الثقة في الله ورسوله وتدابير ربنا عاملة ازاي وحاولوا تعرفوا ده بيحصل في حياتكم كام مرة
قبل وفاة الرسول بشهور بسيطة أرسل سيدنا خالد لقبيلة الحارث بن كعب
وقال "ابق ثلاثا ادعهم إلى الاسلام فإن أبوا فقاتلهم" وطبعا ده كان تشديد من الرسول عشان الحادثة السابقة
لكن سيدنا خالد كان اتعلم من خطأه وراح ٣ أيام يدعهم إلى الاسلام وبدأ يرسل مناديين للقبيلة يقولوا " أسلموا تسلموا "
فأسلموا كلهم على ايده
وقعد وسطهم شهور يعلمهم الصلاة والقرآن وتعاليم الله والرسول
وأرسل للنبي صلى الله عليه وسلم جواب جميل بيحكي فيه كل اللي حصل وانه نفذ أوامر الرسول بالتحديد وكتب في آخر الجواب جملة " حتى تكتب إلي بالعودة " فالرسول بعتله يأمره بالعودة
بعدها بأيام كانت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحصلت حاجة محدش من المسلمين تخيل انها تحصل
بدأت قبائل الجزيرة العربية كلها ترتد عن الإسلام ومتبقاش غير مكة والمدينة والطائف .. ان شاء الله نكمل بكرة ونحكي الدور العظيم لسيدنا خالد في الوقت ده
وهنا هتلاقوا كل القصص اللي فاتت

جاري تحميل الاقتراحات...