كثير قرأت وسمعت لشباب عن فكرة إنهم برمضان بلتزموا بالعبادة وبكثروا من النوافل وقراءة القرآن وقيام الليل والتسبيح والإستغفار وغيره، وانهم بعد رمضان بتقتصر عبادتهم على الصلاة فقط وبقللوا من النوافل او بتركوها وبلوموا انفسهم لدرجة بعتقدوا انه عبادتهم موسمية وممكن انها لا تقبل
لإنه حقيقتهم مش اللي عايشينها برمضان، حقيقتهم شيء وسلوكهم برمضان شيء مختلف، حتى في ناس بتخجل تدعي ربنا يلبي حاجة عندهم بالأيام العادية لإنهم شايفين حالهم مقصرين بحق الله عليهم والإلتزام عند الحاجة فقط فيه شيء من النفاق وكإنهم بضحكوا على ربنا
اقرأوا هالقصة من سيرة الحبيب ﷺ
الصحابي حنظلة رضي الله عنه بيوم كان حزين ومهموم لقاه ابو بكر الصديق وسأله عن سبب هالحزن، قال حنظلة "نافقت يا ابا بكر" فسأله ابو بكر رضي الله عنه عن السبب اللي خلاه يحكي هالحكي! فقال حنظلة:
نكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالجنة والنار كأننا نراها رأي عين، وانهم بعيشوا حالة خشوع وزهد وتعلق بالآخرة، فإذا خرجوا من عند رسول الله ودخلوا على زوجاتهم ولعبوا مع اطفالهم برجعوا لحقيقة انفسهم وتعلقهم بمتاع الدنيا
فقال أبو بكر: والله إني لألقى مثل هذا، تعال نحكي قصتنا للرسول ﷺ
فقال أبو بكر: والله إني لألقى مثل هذا، تعال نحكي قصتنا للرسول ﷺ
فدخلوا على رسول الله ﷺ، فقال حنظلة: "نافق حنظلة يا رسول الله"
فقال ﷺ: وما ذاك؟؟
قال حنظلة: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا نراها رأي العين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيراً
فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم ♥️
فقال ﷺ: وما ذاك؟؟
قال حنظلة: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا نراها رأي العين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيراً
فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم ♥️
وقال: "والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة في الطرقات، لكن يا حنظلة ساعة وساعة، ساعة وساعة، وساعة وساعة.
صدق صلى الله عليه وسلم
صدق صلى الله عليه وسلم
القصة ليست دعوة للباطل أو دعوة لتخصيص اوقات للعبادة وأوقات للمعصية، ولكن هي دعوة حتى لا تقسُ على نفسك وتضيع ما تعمل بما لا تعمل
لإنه هاي فطرتنا اللي فطرنا عليها رب العالمين كبشر من دون الأنبياء
لإنه هاي فطرتنا اللي فطرنا عليها رب العالمين كبشر من دون الأنبياء
الندم على الذنب بحد ذاته توبة، ولوم النفس على التقصير عبادة، ورب العالمين بقبل عبادتنا مهما كانت ومتى ما كانت حتى لو غرقانين بالذنوب
قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
لذلك لوم النفس ما بصير يشككنا بقبول رب العالمين لعبادتنا ودعائنا ونروح نتركها خجل من ربنا بسبب شعورنا بالتقصير واننا ما بنقدّم الا بمواسم او عند الحاجة !! لإنه عبادتنا مقبولة بإذن الله
بس لازم نستغل هاللوم وجلد الذات لتقديم المزيد
قيل: "لا تأسَ على ما فات الّا لتجتهد بما هو آت“
بس لازم نستغل هاللوم وجلد الذات لتقديم المزيد
قيل: "لا تأسَ على ما فات الّا لتجتهد بما هو آت“
ديننا دين يُسر مش دين عسر ولا تسمع للمتزمتين واللي عندهم غلو بالدين
لو إنت بتصوم وما بتصلّي وحكالك فلان "لا تصوم بما إنك ما بتصلي" او "صيامك جوع كلاب"، لا تترك صيامك بسببه لكن ادعم صيامك بالصلاة او ادعي ربنا يثبتك على الصلاة ويساعدك على الإلتزام فيها.
لو إنت بتصوم وما بتصلّي وحكالك فلان "لا تصوم بما إنك ما بتصلي" او "صيامك جوع كلاب"، لا تترك صيامك بسببه لكن ادعم صيامك بالصلاة او ادعي ربنا يثبتك على الصلاة ويساعدك على الإلتزام فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...