- سرد - لشيء في الخاطر
سؤال يطرح بشكل مستمر :
ملايين الريالات التي يتم صرفها على الفقراء والمحتاجين من قبل الجمعيات الخيرية ، ومع ذلك الفقر لازال موجودا ، فيبدأ المشككون بعمل تلك الجمعيات وذمم العاملين بها بالطعن والهمز واللمز .!
سؤال يطرح بشكل مستمر :
ملايين الريالات التي يتم صرفها على الفقراء والمحتاجين من قبل الجمعيات الخيرية ، ومع ذلك الفقر لازال موجودا ، فيبدأ المشككون بعمل تلك الجمعيات وذمم العاملين بها بالطعن والهمز واللمز .!
الفقر مشكلة أو معضلة لا يمكن أن يُحل بالدعم المالي للفقير ، ولا يمكن حله أيضا من خلال صرف الزكاة من أهلها لمستحقيها .
الفقر ظاهرة تحتاج إلى معالجة من الجذور ، لا أن ننظر إلى النتيجة ( عدم وجود المال لدى الفقير ) ونقوم بحلها من خلال الدعم له ونغيب أسباب الفقر الجوهرية.
الفقر ظاهرة تحتاج إلى معالجة من الجذور ، لا أن ننظر إلى النتيجة ( عدم وجود المال لدى الفقير ) ونقوم بحلها من خلال الدعم له ونغيب أسباب الفقر الجوهرية.
متقين أن الحكومات والجمعيات والمجتمع يقومون بدور كبير في تخفيف معاناة الفقراء من خلال الدعم المالي والعيني وغيرها من أنواع الدعم ، مجتمعنا يحب البذل والعطاء والخير ، وحكومتنا ساهمت بمبادرات نوعية ، وجمعياتنا قدمت نماذج مشرفة لسد حاجة الفقراء والمحتاجين.
قد يمر على الإنسان الطبيعي ضائقة وحاجة خارج الحسبان وفوق القدرة ، يضطر من خلال ذلك أن يبحث عمن يسانده ويمد له كف المساعدة ، ومن ثم تعود الحياة طبيعية له ، وليس هذا الأنموذج هو ما أعنيه .
ما أعنيه هو من طغى الفقر على حياته ، وغزت الحاجة كل أيامه ، يستمر طوال العام يبحث عن جمعية أو ضمان أو أهل الخير ليسدوا حاجته ويخرجوه من دائرة الفقر ، التي لا يلبث إلا وقد عاد لها .!
يبقى السؤال :
لماذا يعود الفقير فقيرا ؟
لماذا نرى ظاهرة توريث الفقر بين الأجيال ؟
الإشكال في نظري ليست لدى الحكومة وبرامجها وليست لدى الجمعيات وخدماتها ، فقد قدمت الكثير لتسهل على الناس حياتهم ، وتنقلهم من حال إلى حال .
فالكرة في ملعب الفقير .!
لماذا يعود الفقير فقيرا ؟
لماذا نرى ظاهرة توريث الفقر بين الأجيال ؟
الإشكال في نظري ليست لدى الحكومة وبرامجها وليست لدى الجمعيات وخدماتها ، فقد قدمت الكثير لتسهل على الناس حياتهم ، وتنقلهم من حال إلى حال .
فالكرة في ملعب الفقير .!
نسمع كثيرا عن مصطلح ( التنموية ) ورغبة كثير من القطاعات نقل الفقير من ( الرعوية ) إلى ( التنموية ) ، لكن التحدي الحقيقي هو إيصال المفهوم لذلك الفقير وإقناعه به والعمل على تعليم و تطوير الأجيال التي تعاني من الفقر ، وتصميم مبادرات فاعلة لتغيير ثقافة ذلك الفقير.
الفقر يواجه بالتعليم والتطوير ، متى ما استطعنا تغيير نمط وتفكير أطفال العائلات الفقيرة وشبابها ، وجعلنا من أهم أولوياتهم التعليم والتطوير الذي سينقلهم من حال إلى حال ، قضينا بإذن الله على مشكلة الفقر.
فالتحدي الحقيقي هو ليس في دعم الفقير والتبرع له وسد حاجته ، إنما التحدي هو أن نقنعه أن الفقر ليس مورث ، ومن ولد فقيرا ليس بالضرورة أن يموت فقيرا.
كان الله في عون الجمعيات الخيرية التي تبذل وتعمل ، كان الله في عون العاملين في القطاع الخيري الذي يحملون هم أفراد المجتمع بكل أطيافه ، ومن شكك في عملهم نقول له غفر الله لك ، انزل إلى الميدان وانظر بعينك ما يثلج الصدر.
دمتم 🌸
دمتم 🌸
جاري تحميل الاقتراحات...