هيرودوت
هيرودوت

@herodotus9999

17 تغريدة 78 قراءة Jun 06, 2020
في هذا الثريد سأتحدث عن قصة محاولة إبراهيم لذبح اسماعيل تقربًا الى الله في القران والفدية بكبش بدلًا منه والجذور (الوثنية) لهذا الطقس.
يدعي المفسرون المسلمون ان المقصود بالآية إسماعيل رغم أن الآية لا تذكر بصريح العبارة اسم الابن ولكن يصر المفسرون ان القصة مرتبطة بإسماعيل رغم ان سفر التكوين في التوراة يذكر ان الابن هو اسحاق .
ثم تنتهي القصة القرانية او التوراتية بان الله يرسل كبشا فداءً وعوضا وبدلًا عن الابن ليقدمه إبراهيم تقربًا الى الله !!!
وهناك أسطورة مشابهة لهذه القصة في ملحمة الإلياذة لهوميروس وهي قصة أفيجينيا الذبيحة ، فمن هي أفيجينيا الذبيحة وما هي قصتها ....
مختصر هذه القصة أن الملك أجَامِمْنـُون عندما قاد جيوش الأغريق للهجوم على طروادة للانتقام من خطف زوجة أخيه منيلاوس ولكن السفن لم تتمكن من التحرك لأن الرياح لم تهب بأمر الآلهة وعندما انطلق عراف الحملة الى المعبد رجع ليقول لأجاممنون عليه ان يذبح ابنته افيجينيا قربانا للآلهة !!
وعندما وضعت افيجينيا رأسها على رخامة المذبح، واخرج الكاهن سكينه لذبحها فجأة اختفت افيجينيا، ورأوا مكانها ظبياً، فقد قامت الإلهة ديانا باستبدالها بظبي بدلا منها وأرسلتها لتكون راهبة في معبدها في مملكة توريس !!
القصة فيها شبه كبير من القصتين القرانية والتوراتية وخاصة في عدة عناصر طلب الآلهة القربان بالابن او البنت، قيام الاب بهذه التضحية، الاستبدال بالحيوان ، ومن ثم نجاة الذبيح من الأضحية والقربان .
كما ان طقس تقديم الأطفال كقرابين للآلهة ظهرت لدى بعض الأديان والشعوب وأشهرها تقديم الأطفال الى الإله الكنعاني القديم ملوخ و كان إلهًا ذو نزعة شريرة، كان لا يرضيه شيئًا إلا قرابين الأطفال، التي كان الفينيقيون يقدمونها له لإرضاءه،فيتم حرق الأطفال بالقرب من مذبحه وتقديمهم له كقربان.
قبل 500 عام، خرج بعض كهنة حضارة الإنكا، بصحبة ثلاثة أطفا (فتاتين وصبيّ) وتجولوا بهم مسافة بلغت مئات الأميال، حتى وصلوا إلى قمة جبل «لولايلاكو» ، وهناك؛ على قمة الجبل، أعطوا هؤلاء الأطفال شراب «الشيشا» المخمر ، حتى غابوا عن الوعي، ثم وضعوهم في حفرة، وتركوهم ليتجمدوا حتى الموت.
في الإمبراطورية الصينية القديمة، وبالتحديد قبل 4 آلاف سنة، خلال عهد أسرة شانج، الذي استمر 500 عام، انتشر طقس التضحية بالبشر لثلاثة أسباب؛ إحكام السيطرة على البلاد وإظهار القوة وبث الرعب في قلوب الأعداء، ومن أجل التقرب إلى الآلهة.
ويقول علماء الآثار أن القرابين البشرية في الصين القديمة، انقسمت إلى ثلاثة أنواع؛ الأولى، كانت لشبان، قُطعت أوصالهم وشُوهت أجسادهم، وتم دفنهم في حُفر، د، والثانية كانت لأطفال ورضع، استُخدِم في قتلهم، طرق قاسية وعنيفة، أما النوع الثالث، فكان للفتيات الصغيرات والشابات.
تمركزت حضارة الأزتك التي ازدهرت خلال القرنين الـرابع عشر، والخامس عشر الميلادي في المكسيك، وتشير السجلات الفنية والأثرية ، إلى أن التضحيات البشرية كانت تحدث بصورة منتظمة ، أحد أكبر المعابد في المدينة، حيث عُثر على أرفف مكدسة ببقايا جماجم الأضاحي البشرية.
وعثر علماء الآثار أيضًا على رفات 42 طفلاً، يُعتقد أنه تم تقديمهم في عام 1499 إلى تلالوك، إله المطر، من أجل وقف فيضانات نهر تينوختيتلان، فيما يرى مؤرخون أن التضحية البشرية كانت ممارسة شبه يومية في المدينة الأزتكية، إذ كان يُعتقد أن دموع الأطفال عند التضحية بهم، ستجلب المطر.
كانت قرطاج القديمة ، مستعمرة فينيقية، امتد تاريخها ما بين عامي 800 و 146 قبل الميلاد . وبحسب الروايات التاريخية ، فقد كان يتم تقديم الأطفال الرضع في الأسابيع الأولى من حياتهم، قرابين بشريةوكانت تتم ممارسة هذا الطقس أيضًا في دولٍ مجاورةٍ وفي صقلية وساردينيا ومالطا.
كما اكتشف علماء الآثار في إيطاليا ان الاتروسكيون وهو شعب قديم عاش في اقليم توسكانا قاموا بتقديم الأضاحي البشرية من الرضع والأطفال
ومارس السلتيون عمليات القتل وتقديم الأضاحي البشرية وهناك ادلة واسعة تشير الى ذلك من كتابات المؤرخين الرومانيين واليونانيين والنصوص الإيرلندية المكتوبة خلال العصور الوسطى الى جانب الأدلة الأثرية .
كانت هذه بعض القصص حول تقديم الأضاحي البشرية لدى عدد من الشعوب القديمة والتي كانت في منتهى الوحشية والتطرف وتسربت هذه القصص في الكتب المقدسة كقصص دينية لها قدسيتها وكان تقديم القربان البشري شيء طبيعي غير مستهجن !!!

جاري تحميل الاقتراحات...