ويقول علماء الآثار أن القرابين البشرية في الصين القديمة، انقسمت إلى ثلاثة أنواع؛ الأولى، كانت لشبان، قُطعت أوصالهم وشُوهت أجسادهم، وتم دفنهم في حُفر، د، والثانية كانت لأطفال ورضع، استُخدِم في قتلهم، طرق قاسية وعنيفة، أما النوع الثالث، فكان للفتيات الصغيرات والشابات.
تمركزت حضارة الأزتك التي ازدهرت خلال القرنين الـرابع عشر، والخامس عشر الميلادي في المكسيك، وتشير السجلات الفنية والأثرية ، إلى أن التضحيات البشرية كانت تحدث بصورة منتظمة ، أحد أكبر المعابد في المدينة، حيث عُثر على أرفف مكدسة ببقايا جماجم الأضاحي البشرية.
وعثر علماء الآثار أيضًا على رفات 42 طفلاً، يُعتقد أنه تم تقديمهم في عام 1499 إلى تلالوك، إله المطر، من أجل وقف فيضانات نهر تينوختيتلان، فيما يرى مؤرخون أن التضحية البشرية كانت ممارسة شبه يومية في المدينة الأزتكية، إذ كان يُعتقد أن دموع الأطفال عند التضحية بهم، ستجلب المطر.
كانت قرطاج القديمة ، مستعمرة فينيقية، امتد تاريخها ما بين عامي 800 و 146 قبل الميلاد . وبحسب الروايات التاريخية ، فقد كان يتم تقديم الأطفال الرضع في الأسابيع الأولى من حياتهم، قرابين بشريةوكانت تتم ممارسة هذا الطقس أيضًا في دولٍ مجاورةٍ وفي صقلية وساردينيا ومالطا.
كما اكتشف علماء الآثار في إيطاليا ان الاتروسكيون وهو شعب قديم عاش في اقليم توسكانا قاموا بتقديم الأضاحي البشرية من الرضع والأطفال
ومارس السلتيون عمليات القتل وتقديم الأضاحي البشرية وهناك ادلة واسعة تشير الى ذلك من كتابات المؤرخين الرومانيين واليونانيين والنصوص الإيرلندية المكتوبة خلال العصور الوسطى الى جانب الأدلة الأثرية .
كانت هذه بعض القصص حول تقديم الأضاحي البشرية لدى عدد من الشعوب القديمة والتي كانت في منتهى الوحشية والتطرف وتسربت هذه القصص في الكتب المقدسة كقصص دينية لها قدسيتها وكان تقديم القربان البشري شيء طبيعي غير مستهجن !!!
جاري تحميل الاقتراحات...