كنت اتبع اسلوب "ضع نفسك مكان الآخر" في علاقاتي الاجتماعية لاستفيد منه في معرفة مدى فهمهم لكلامي او حجم استقبالهم .
وظناً مني أنه من الذكاء الاجتماعي (وهو كذلك) ولكني غطست فيه بزيادة لدرجة انه اوصلني إلى أخذ تقييمي من الخارج بلا وعي مني !
وظناً مني أنه من الذكاء الاجتماعي (وهو كذلك) ولكني غطست فيه بزيادة لدرجة انه اوصلني إلى أخذ تقييمي من الخارج بلا وعي مني !
كنت استخدمه لأعدل مايحتاج لتعديل وأطور اللي يحتاج لتطوير من مخرجاتي سواءاً التعليمية او الاجتماعية ..
ونتج من ذلك مطاردتي للمثالية وكسب الجميع !
ولكني فقدت اجزاء كثيرة من نفسي ..
ونتج من ذلك مطاردتي للمثالية وكسب الجميع !
ولكني فقدت اجزاء كثيرة من نفسي ..
فقدت طبيعتي المخطئة التي تزداد خبرتها من اخطاءها.
فقدت انسانيتي المقصرة التي تزداد انسانية بالتطوير .
فقدت عفويتي الجاهلة التي تتعلم بالتغيير .
فقدت بريقي جمالي الذي يتسخ ثم يبرق بالتنظيف.
والأهم اني فقدت تقييمي الذاتي لداخلي ولمخرجاتي.
فقدت انسانيتي المقصرة التي تزداد انسانية بالتطوير .
فقدت عفويتي الجاهلة التي تتعلم بالتغيير .
فقدت بريقي جمالي الذي يتسخ ثم يبرق بالتنظيف.
والأهم اني فقدت تقييمي الذاتي لداخلي ولمخرجاتي.
والمضحك انني لم اكسب الناس!! الذين فعلت كل هذا لكي اكسبهم ، وهذي نتيجة طبيعية ، فمن يخسر نفسه من باب اولى أن يخسر الناس .
جميل ان استفيد من تقييمات الناس وأن تكون تقييماتي الذاتية لها الأولوية الأولى ، وانسانيتي هي اساسي وعفويتي هي اداتي للتعلم .
جميل ان استفيد من تقييمات الناس وأن تكون تقييماتي الذاتية لها الأولوية الأولى ، وانسانيتي هي اساسي وعفويتي هي اداتي للتعلم .
جاري تحميل الاقتراحات...