الوعي الذكوري 💊👳
الوعي الذكوري 💊👳

@1988mohatta

19 تغريدة 19 قراءة Sep 18, 2020
ثريد مبدأ المساومة
دعونا نتفق ان معظم الرجال إذا قرروا الزواج فسوف يكون هنالك شيئا جاذبا يجعله يقرر الزواج من المرأة
( جمال الجسد والوجه و _ مال _ حسب ونسب منصب _ ) والدين بالطبع
المرأة ستسثمر هذا السبب لصالحها ومنذ اليوم الأول لتحقيق أكبر مكسب
يتبع ..
في حال إذا ما كان توجه الرجل يختلف تماما عن طموحها وآمالها
فتبدأ ومنذ الليلة الاولي تساله هذه الأسئلة
وش أكثر شي تحبه فيني ؟
ليش تزوجتني ؟
ما الشي اللي يميزني ؟
أنت وش تحب ؟
فإذا بين الزوج لها اسبابه بكل عفوية ومنطق
ومشاعر _ فبالتاكيد ستخزن تلك الاسباب في ذاكرتها البعيدة حتي تخرجها في يوم ما لهدف الاستعمال
لكن ليكن بعلمك
سوف تعمل علي تقوية تلك الاسباب ومنذ الليلة الأولي
فإذا عرفت انك تزوجتها من أجل جمالها
فسوف تقوي ذلك السبب عندها حتي تصبح أجمل الجميلات بنظرك
وإذا علمت انك تزوجتها من أجل المال فسوف
تقوي ذلك السبب وتسعي لجمع أكبر عدد من المال حتي تقوي بذلك السبب
وإذا علمت انك تزوجتها من أجل الجاه
فسوف تقوي ذلك السبب وتسعي جاهدة لاستعمال نفوذها وجاهها
الي أن يأتي الوقت الذي يختلف فيه معها
بغض النظر عن سبب الخلاف تافه كان أو منطقي ..فاعلم بأنها ستستمثر هذه الاسباب
القوية من أجل ابتزازك وارغامك علي
فعل ما تراه هي " حتي تصير عندها عبد مملوك " أو كالخاتم علي الإصبع
هذا التوجه عند الانثي يسمي ب ( الابتزاز العاطفي )
كثير من الرجال يشكون من زوجاتهم بانهم يمتنعون عنهم جنسيا تتمنع عن زوجها في الفراش _ كل ذلك يقع ضمن عملية ابتزاز الزوج لتحقيق المكاسب التي تريدها
سواء كانت مالية أو غيرها من المطالب
يتبع
"
سوي الشي الفلاني او خدني المكان الفلاني
او عطني الهدية الفلانية وإذا رفض الزوج
فسوف ترفض الزوجة المعاشرة الجنسية معه حتي تحقيق مطالبه !!
وبعض الزوجات تمارس الابتزاز العاطفي
فتمتنع عن الكلام معه ومجالسته ومخالطته والاكل والشرب معه الي حين تحقيق مطالبها
أو الابتزاز المالي
فهي تعلم انه تزوجها من أجل المال والفلوس
فتبتزه لتحقيق مطالبها أو رجع لي فلوسي
أو لن اعطيك المبلغ الفلاني من أجل تسيير العمل المهم تبدا تساومك ماليا لتحقيق مطالبها
وهذا صراحة من أسوأ الانواع فيبدأ الرجل حقيقة يفقد قوامته عليها وسلطته عليها
بل تبدأ هي بالتسلط عليه وتأمره وتنهاه
فيرغم نفسه علي امتثال اوامرها وطاعتها طاعة عمياء _ لاحظ هو زوجها _ وليس
عامل عندها ! وقد رأينا في المجتمع مثل هذي الحالات والسبب في ذلك من الزوج نفسه
فضعفه امام المال اضعف شخصيته كرجل له القوامة وامتلاكها للمال قوي شخصيتها
قوي شخصيتها امامه وامسكت به من يده التي توجعه ..
فهذا النوع من الزواجات غالبا ما ينتهي بسرقة الزوج لزوجته ثم ابتزازها بالطلاق لتقوم بخلعه بالأخير ليخرج من هذا الزواج باكبر المكاسب المادية
النوع الثالث هو الابتزاز بالحسب والنسب " أو المنصب عموما "
وهذا النوع شبيه بالابتزاز المالي إلا انه يختلف
بقدرة ذلك النسيب صاحب المنصب بمدي قدرته للتدخل في حياتهما الخاصة
فتعمل الزوجة علي ادخال صاحب الحسب والجاه ليملي علي زوجها ما يفعل أو لا يفعل
هل تتخيل ! أن زوجة تتفق مع قريب لها صاحب منصب وجاه
فترسله لزوجها او تجعله يستدعي زوجها عنده بحكم منصبه العالي ليقوم بالحديث مع زوجها ليأمره وينهاه بأوامر ونواهي هي في الحقيقة
تعود الي الزوجة نفسها !!
النوع الأخير هي صاحبة الدين
فهذا النوع يخاف الله فيك
ويتعامل معك بما يرضي الله
فلا تبتزك عاطفيا
ولا تبتزك جنسيا
ولا ماليا
ولا تتدخل بمنصبها وجاهها لتملي عليك شروط أو قرارات !
هذا النوع هو الذي أمرنا به سيد المرسلين محمد صل الله عليه وسلم
عابر سبيل
أو الابتزاز المالي
فهي تعلم انه تزوجها من أجل المال والفلوس
فتبتزه لتحقيق مطالبها أو رجع لي فلوسي
أو لن اعطيك المبلغ الفلاني من أجل تسيير العمل المهم تبدا تساومك ماليا لتحقيق مطالبها
وهذا صراحة من أسوأ الانواع فيبدأ الرجل حقيقة يفقد قوامته عليها وسلطته عليها
بل تبدأ هي بالتسلط عليه وتأمره وتنهاه
فيرغم نفسه علي امتثال اوامرها وطاعتها طاعة عمياء _ لاحظ هو زوجها _ وليس
عامل عندها ! وقد رأينا في المجتمع مثل هذي الحالات والسبب في ذلك من الزوج نفسه
فضعفه امام المال اضعف شخصيته كرجل له القوامة وامتلاكها للمال قوي شخصيتها
قوي شخصيتها امامه وامسكت به من يده التي توجعه ..
فهذا النوع من الزواجات غالبا ما ينتهي بسرقة الزوج لزوجته ثم ابتزازها بالطلاق لتقوم بخلعه بالأخير ليخرج من هذا الزواج باكبر المكاسب المادية
النوع الثالث هو الابتزاز بالحسب والنسب " أو المنصب عموما "
وهذا النوع شبيه بالابتزاز المالي إلا انه يختلف
بقدرة ذلك النسيب صاحب المنصب بمدي قدرته للتدخل في حياتهما الخاصة
فتعمل الزوجة علي ادخال صاحب الحسب والجاه ليملي علي زوجها ما يفعل أو لا يفعل
هل تتخيل ! أن زوجة تتفق مع قريب لها صاحب منصب وجاه
فترسله لزوجها او تجعله يستدعي زوجها عنده بحكم منصبه العالي ليقوم بالحديث مع زوجها ليأمره وينهاه بأوامر ونواهي هي في الحقيقة
تعود الي الزوجة نفسها !!
النوع الأخير هي صاحبة الدين
فهذا النوع يخاف الله فيك
ويتعامل معك بما يرضي الله
فلا تبتزك عاطفيا
ولا تبتزك جنسيا
ولا ماليا
ولا تتدخل بمنصبها وجاهها لتملي عليك شروط أو قرارات !
هذا النوع هو الذي أمرنا به سيد المرسلين محمد صل الله عليه وسلم
عابر سبيل

جاري تحميل الاقتراحات...