حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

23 تغريدة 65 قراءة May 21, 2020
اليوم جبت لكم قصة شوي مخيفة عن القاتل المتسلسل " "بلال موسى محمد" الذي قتل 12 مواطنا على مدى شهور قليلة قبل ان يتمكن من الفرار الى ليبيا مع زوجته وشريكته في جرائمه ..
من هو كيف كانت نهايته ؟؟
عام 1998 في مدينة الزرقاء اللي تعد ثاني اهم بالتودن عثرت الشرطة على جثة رجل مسن يدعى "مروح" بأحد المنازل القديمة بمنطقة عوجان، وكان حادثا غير عادي هز الأردن بالكامل.
الغريب أن القاتل بعث برسالة في 16 يونيو عام 1998 إلى مديرية الأمن العام في محافظة الزرقاء شمال العاصمة الأردنية عمان يعترف فيها بقتل المواطن مروّح عبد الجليل سلامة؛ بحجة اعتداء القتيل جنسيا على ابنه، بل هدد القاتل بقتل بعض أفراد الشرطة أيضا!
أثناء التحقيقات وجدت الشرطة في سجلات المسافرين أن بلال وزوجته غادرا الأردن في 21 سبتمبر 1998، يعني بعد 3 أشهر من الرسالة، وكان القاتل قال لعائلته أنه مسافر للعمل في ليبيا، بالطبع كانت هذه خطة بدائية جدا من المتهم بقصد الهروب من السلطات.
ولم يتوقع هو وزوجته أن يهتم الأمن الأردني لدرجة أن يصل فريق مختص من الأردن للقبض عليهما في ليبيا، وقد قامت السلطات الليبية بالتعاون وتسليمهما.
أثبتت التحقيقات والبصمات أن الزوجين هما المتهمان بقتل العجوز، وبعد اعتراف القاتلين بارتكاب الجريمة طُلب منهما تمثيلها.
كان المجرمين " بلال موسى محمد " وزوجته سوزان ..
اختار القاتل تفاصيلاً غريبة في تنفيذ هذه الجريمة يذهبون لمنازل التي يبدو سكانها وحيدين يقرعون الباب ويدعون أنهم يريدون الاحتفال بعيد ميلاده زوجته !!
وعندما ذهب مروّح لإعداد الشاي، ذهبت سوزان نحو الحمام، ويقف القتيل قريبا من النافذة، فيباغته القاتل ويطعنه عدة طعنات، فيعلو صراخ الضحية وتأتي سوزان وتغلق النوافذ، ثم يسقط مروّح قتيلا، وبعد التأكد من وفاته تنظف سوزان الأرض من الدماء، ويبدّل بلال ملابسه ثم يسرق 31 دينارا أردنيا فقط!
في التحقيقات قال الجيران أنهم سمعوا وقت ارتكاب الجريمة أصواتا عالية وشاهدوا القاتلين وهما يتجولان في منزل العجوز واستطاعوا التعرف عليهما، والغريب أن القاتل لام الجيران قائلا: نحن في زيارة لقريبنا، من العيب عليكم النظر إلى بيوت الناس!
أثناء التحقيق تفاجأت عائلة القاتل بتورطه لاحقا في ست جرائم نشرتها الصحف، وأقروا أنه كان يبدو عليه الارتباك الشديد.
وكشفت محكمة الجنايات الكبرى عن اتهامهما بـ 11 جريمة و12 ضحية، وبالفعل تم ادانتهما بكل هذه الجرائم.
تنوعت أماكن الجرائم والملاحظ أن أغلبية الضحايا من الإناث، بالإضافة إلى رجل آخر، وطفل رضيع، وتنوعت طرق قتل الضحايا، من الطعن والخنق والضرب بالكرسي على الرأس حتى الموت، ثم سرقة الأموال والذهب والمقتنيات.
إحدى الجرائم كانت في عام 1994 وكانت الضحية هي سعاد فريد ذات الـ 40 عاما، حيث لقت مصرعها داخل منزلها في ضاحية الرشيد بعد أن زارها بلال وسوزان التي طلبت منها أن تحضر كأسا من الماء، ثم هاجمها بلال وطعنها، وسرق من بيتها 40 دينارا وقلادة من الذهب.
في التحقيقات، اعترفا أيضًا بقتل معلمة تدعى فاطمة جميل تبلغ من العمر 20 ربيعاً، وكانت الضحية ركبت معهما السيارة، ووجدت فيما بعد جثتها متعفنة ملقاة في الأحراش بالقرب من الزرقاء.
وفي قضية أخرى غريبة، شعر بلال بالغيرة على زوجته سوزان حيث كان الرجل الستّيني بائع الملابس سعيد أبو خديجة يأتي إلى منزلها ويزور والدتها ليعطيها نقود " صدقة " فقرر بلال قتله وباغته بعدّة طعنات في بطنه ثم لف قماشا حول عنقه وخنقه حتى الموت!
وفي جريمة أخرى، كان الضحية هذه المرة هو ناجح الخياط ذو الـ 60 عاما، فقد قتله بلال بعد أن عرَّفه على زوجته، وعند تمثيل الجريمة يبدو ذهابهما إلى غرفة النوم الملاصقة للمكتب، حيث قتله بالسكين وضربه بالكرسي على رأسه حتى تأكد من وفاته.
وفي قضية قتل أخرى، دخلا منزل الضحية إيمان العمايرة البالغة 32 عاما من منطقة الهاشمي الشمالي، وعرّفا نفسيهما أنّهما يعملان في مؤسسة للإجازات. فقامت إيمان بتعبئة نموذج لدخول مسابقة من للفوز بإجازة، وقبل أن تنتهي من ملء النموذج طعنها عدة مرات، لتحصل على إجازة لا عودة منها!
وفي ذات العام واجهت سيدة جزائرية تدعى صليحة مكودي وتبلغ 43 عاما حتفها بعد أن طعنها بلال 18 مرة.
المحاكمة كانت أغرب مافي القصة ..
رغم كل تلك البشاعة وجد بلال وسوزان من يقف بصفهم من الاعلام والصحافة كانت ترى رنا الحسيني أن هذا الجرائم ملفقة وكانت تنفي وجود أدلة أخرى باستثناء اعترافات المتهمين.
ينقل المحامي بلال زياد النجداوي أنه اعترف فقط بقتل مروّح فقط، وزعم بعدم وجود علاقة له ببقية القضايا الأخرى المنسوبة إليه، ويقول إن الإعلام أدخل الخوف إلى كل بيت، حيث أصبح الجميع يعتقد أنه قابل المجرمَين يوما في مكان ما.
لكن المحكمة اخذت قرارها حُكم على بلال بالإعدام شنقا، بينما لاقت زوجته سوزان الحكم بالمؤبد...
لكن عام ٢٠٠٥ ظهرت المفاجاة ..
القت الشرطة القبض على شخص يدعى زهير الخطيب زهير الخطيب في عام 2005 يعترف بارتكابه نفس الجرائم .. الامر الذي أحدث ضجة كبيرة ..
قال الادعاء العام أن سبب عدم وجود بصمات لبلال وسوزان في مسرح الجرائم بسبب " القفازات " بينما قال النجداوي محامي المتهمين أن الشرطة لعبت بالأدلة .
قالت الشرطة أن اعترافات المتهمين وتمثيلهم للقضية تُعد أدلة تأخذ بها المحكمة، وتبيّن لها أن رواية بلال وسوزان هي الأدق في حادثة مقتل الخياط، خاصة أنه ثبت استخدام كرسي في قتله وهذا باعترافهما، وليس باستعمال مطرقة كما اعترف زهير الخطيب.
تبقى هذه القضية محل جدل وتتعدد فيها وجهات النظر، حتى بعد صدور الحكم واسدال الستارة.
وتبقى الحقيقة الكاملة والمطلقة في علم الغيب...
برأيكم هل كان بلال وسوزان قاتلان أم مجرد كبش فدا لإغلاق قضايا قديمة ؟

جاري تحميل الاقتراحات...