#موسوعة_مصر الجندي البطل محمد محمود محسن الشهير ب (هرم)
عريض المنكبين ،قوي الجسد ،صبوح الوجه و يتسم بخفة الظل و التلقائية الشديدة.
يدعونه هرم لما يظهر عليه من قوة بينما لا يستعرضها كما يراه ابوه.
محمد محمود محسن عبدالعزيز" فدائي مقاتل مغوار داخل أرض #سيناء #مصر
عريض المنكبين ،قوي الجسد ،صبوح الوجه و يتسم بخفة الظل و التلقائية الشديدة.
يدعونه هرم لما يظهر عليه من قوة بينما لا يستعرضها كما يراه ابوه.
محمد محمود محسن عبدالعزيز" فدائي مقاتل مغوار داخل أرض #سيناء #مصر
بعض العساكر بيتجاوزواوبيوصل لمرحلة أنه متيم بالقائد بتاعه بيحبه حب مش طبيعى كأنه نجمه المفضل اللى نفسه بس يشوفه و لو مره و يتكلم معاه وجها لوجه بس هنا هو فعلا معاه صبح و ليل وطول الوقت و لما القائد ده بينزل أجازه مثلا العسكرى ده بيحس أن الكتيبه مضلمه و انه مكتئب و مستنى القائد ،،
مستنى القائد يرجع بفارغ الصبر ولما يرجع كأن الحياة رجعت للمكان معلش هى حاله كده بتيجى لأبطالنا ممكن تكونوا مستغربينها شويه بس ماتنسوش أن الجندى البطل ده ممكن يشوف قائد بالمواصفات دى مثل و قدوة قيم و مبادئ و أخلاق و حق حاجه كبيره عليه ممكن يكون ماشفهاش قبل كده ..
من الأبطال اللى كانوا فى الحالة دى من أبطال الكتيبه 103 و ملحمة البرث البطل الجندى الفدائى الشهيد ( محمد محمود محسن ) الشهير ب ( هرم ) كان بيعشق القائد منسى وشايفه الاخ و القدوة و المثل يطلع معاه دايما وكان نفسه يقاتل جانبه فى كل المواطن ويطلع معاه كل الطلعات ولو هيموت يموت معاه
منسى قبطان كان بيحب هرم لأنه عسكرى دكر و فدائى و بطل لدرجة انه لما راح احتل منطقة البرث سمى التلات مبانى المحتله ( هرم 1 ، هرم 2 ، هرم 3 ) تقديرا لعسكرى فدائى بطل بيعشق تراب بلده و نفسه يفديها بروحه جنب القائد بتاعه ..
وبدأت الملحمة،،،
وبدأت الملحمة،،،
جاري تحميل الاقتراحات...