تركي الدوسري
تركي الدوسري

@Turki315531

16 تغريدة 19 قراءة May 21, 2020
مجموعة تغريدات سأتحدث فيها عن تداعيات ڤايروس #كورونا وتأثيره على مستقبل السياحة والسفر بعد ( #كورونا ) ..
أولاً يجب ان نعرف ان اكثر منظومه اقتصادية تأثرت وسيستمر معها هذا التأثير لفترة اطول هي قطاع السياحة والسفر ، ولا احد يستطيع تقدير المدة المتوقعة التي ستستغرق حتى يتعافى تماماً هذا القطاع كما في السابق وذلك لأسباب كثيرة سأتطرق اليها لاحقاً ..
ونظراً لإضطرابات السفر الحالية والإنتشار الجغرافي لفيروس كوفيد - ١٩ وتأثيرة الإقتصادي المحتمل فقد قدرت منظمة السياحة العالمية UNWTO ان عدد السياح الدوليين قد ينخفض في عام ٢٠٢٠ على المستوى العالمي بنسبه تتراوح بين ١٪ و ٣٪ بدلاً من نمو ٣٪ و ٤٪ كما كان متوقع في أوائل يناير الماضي ..
وفي الوقت الراهن يتوقع ان تكون آسيا و المحيط الهادئ الإقليم الأكثر تضرراً بإنخفاض تتراوح نسيته بين ٩٪ و ١٢٪ في عدد السياح الدوليين عوضاً عن نمو كان متوقع له مابين ٥٪ و ٦٪ مطلع يناير الماضي ..
هذا القطاع تحديداً تأثر من تفشي فيروس #كورونا الأسباب منها :
- العرض والطلب على السفر
- القيود المفروضة على السفر
- إلغاء الرحلات او الحد من تواترها
- الاضطرابات الجيوسياسية والاجتماعية والتجارية
ومن هنا بدأت بعض الدول الأكثر تضرراً من توقف عمل هذا القطاع على العمل لإيجاد بعض الحلول والمبادرات الجديدة منها ( فقاعات السفر ) و ( ممرات السفر ) الإقليمية ، والتي حذر بعض الخبراء بأنه حتى مع هذه المبادرات الجديدة ، قد يستغرق السفر سنوات حتى يرتفع إلى مستويات ما قبل #كورونا ..
يقوم مبدأ عمل مبادرات ( فقاعات السفر ) و ( ممرات السفر ) على خطط لفتح الحدود الداخلية لمواطني الدول المبادرة ضمن منطقة جغرافية محدده ، وهذا ما تم بالفعل بين بعض الدول منها إستونيا و لاتفيا و ليتوانيا ..
بالنسبة لمعظم البلدان فإن البقاء في عزله ليس خياراً يمكنهم تحمله على المدى الطويل ، ويتوقع انها مسألة وقت قبل ان تنشئ دول أخرى ( فقاعات سفر ) خاصه بها مثل فيتنام وتايلند - أوروبا و امريكا الشمالية من خلال البحث في البلدان التي يكون فيها الفيروس اقل تفشياً وتحت السيطرة إحصائياً
ومن المرجح ان الدول ذات العلاقات الأقوى جيوسياسياً هي من ستدخل في مثل هذه المبادرات والتي قد تكون متقلبه حسب تقارير عوده كورونا لتلك البلاد ، في حين قد تكون الصين الأقل اهتماماً بفتح السفر إلى الأماكن التي كان فيها مشاعر معادية اثناء تفشي المرض ..
بالنسبة للبلدان التي تعتمد بشكل كبير على السياحة ستحتاج إلى الموازنه بين الاهتمامات الصحية والاهتمامات الاقتصادية ، حتى وان كانوا ضمن احد تحالفات ( فقاعات السفر ) فهذا لا يعني بالضرورة انهم سيشهدون تدفق الزوار والمسافرين ..
وبالتأكيد اذا ارادت احدى الدول الانفتاح ولكن لا احد يشعر بالراحة للذهاب إلى تلك الدولة لأي سبب من الأسباب فلن تنجح ، حتى وان كان الفتح لمناطق معينه للسياح بحيث يكون فعال في مكان واحد كنوع من الحجر السياحي كما تدرس ذلك تايلند ..
في الوقت القريب ستضطر بعض الدول المتأثرة سياحياً إلى جملة حلول للسماح للمسافرين بالدخول مثل :
- السماح للطلاب الأجانب بالعودة
- تطبيق إجراءات أمان إضافية في المطارات والحدود
- إصدار جوازات وشهادات سفر مناعي للسائح وللعاملين في قطاع السياحة
- شهادة التطعيم في حال توفر اللقاح
أما بالنسبة لشركات الطيران ، فمن المتوقع انخفاض أسعار التذاكر قبل ان ترتفع مره أخرى مع زيادة في التسهيلات والمرونة في تغيير مواعيد الرحلات ووجهاتها لجذب اكبر عدد ممكن من المسافرين ، مع التأكيد على سلامة المسافرين واتباع إجراءات السلامة ..
قطاعات السكن والإيواء متوقع ارتفاع الطلب على الفنادق اكثر من الخيرات المتاحة الأخرى وذلك بسبب الثقه في مستوى امن اتباع سبل السلامة داخل المنشأة والعملين فيها ، وستتسابق هذه الفئة على كسب رضى وثقة العميل من خلال هذه الإجراءات ..
أخيراً تظل كل هذه الأمور دراسات واستقراء للمستقبل ويجب متابعة رصد اثر فيروس #كورونا وتحديث البيانات والتحليلات ، حتى تعود السياحة و يعود قطاع الطيران للعمل والانتعاش القوي في السنوات القادمة كما حدث عام ٢٠٠٩ بعد الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية .
@Rattibha رتبها لوسمحت

جاري تحميل الاقتراحات...