@ssa_at
السادة أعضاء الهيئة العلماء :
أقترح على المجلس الموقر دراسة موضوع جواز إخراج زكاة الفطر نقداً،
حيث أن الصنف المُخرج حالياً لا يحقق علة تشريعها والحكمة منها.
السادة أعضاء الهيئة العلماء :
أقترح على المجلس الموقر دراسة موضوع جواز إخراج زكاة الفطر نقداً،
حيث أن الصنف المُخرج حالياً لا يحقق علة تشريعها والحكمة منها.
حيث أن الحديث المُشَرِّع لزكاة الفطر جاء مقروناً بعلةٍ ظاهرة، وهي قول النبي ( أغنوهم في هذا اليوم) والإغناء يختلف بحسب احتياجات كل زمن ومكان،
فالإنسان المعاصر في العيد في هذا البلد يحتاج لسيولة مالية يغني بها نفسه ومن يعول وليس بحاجة كبيرة لأكياس الرز المتراكم..
فالإنسان المعاصر في العيد في هذا البلد يحتاج لسيولة مالية يغني بها نفسه ومن يعول وليس بحاجة كبيرة لأكياس الرز المتراكم..
فأنا أرى أن المحتاج في يوم العيد لن يستغني عن الناس مادام أنه يفتقد للسيولة المالية التي يشحن بها جواله لمعايدة أهله أو من أجل تعبئة وقود لسيارته لزيارتهم، حيث أنه سيظطر للسلف من أجل ذلك فأكياس الرز لن تغنيه عن هذا ولوكان وصله أكوام من الرز.
ففي بعض الأزمان من يملك القوت يوم العيد فهو غني لايحتاج للناس وإن احتاج فيقايض بها أما الآن فالذي يفتقد للسيولة يوم العيد فسوف يحتاج للناس.
ومادام أن المسألة ليس عليها إجماع على دلالة واحدة فالأمر واسع أن يُدرس من جديد، لاسيما أن المعاصرين لا يُخرجون الأصناف المذكورة في الحديث وإنما يُخرجون قوت البلد فمادام أنهم اجتهدوا وعملوا بالعلة بنوع الطعام، فالعمل بالعلة الظاهرة بالدليل أولى وهي تحقيق مايغنيهم.
وأما القول أن النبي كان يخرج القوت ولم يخرج الدراهم مع وجودها في وقته، فأرى أن هذا التعليل يجاب عليه بأن إخراج النبي للطعام ليس معناه منع المال لأن الطعام فيه إظهار للشعيرة وأيضاً أن الطعام كان الحاجة له أولى من النقود، ومن احتاج للنقود فإنه يقايض بما عنده من طعام زكاة الفطر،
بخلاف الوقت المعاصر، والعبرة بتحقيق الغاية فالأصناف وسيلة لتحقيق غاية، والغاية هي إعفافهم عن الناس يوم العيد
و الأصناف تختلف باختلاف الأزمنة، و إخراجها مالاً لا يُخفي شعيرتها، لأن الناس منهم من سوف يخرجها طعاماً ومنهم سوف يخرجها مالاً، وبهذا ستظل شعيرة ظاهرة.
و الأصناف تختلف باختلاف الأزمنة، و إخراجها مالاً لا يُخفي شعيرتها، لأن الناس منهم من سوف يخرجها طعاماً ومنهم سوف يخرجها مالاً، وبهذا ستظل شعيرة ظاهرة.
فالملخص:أن شعيرة زكاةالفطرة الحكمة منها هي من أجل إغناء الناس عن الناس،والطعام في هذا الوقت لن يغني مادام أنه ليس لديه سيولة،فالسيولة هي أكثر إغناءً،فقيمة الصاع تُخرج نقداً وتعطى للمحتاح يقضي ضرورياته في هذا اليوم،ولا أرى أن الطعام مقصود بذاته بل هو وسيلة لتحقيق غاية،
وفقكم الله
وفقكم الله
جاري تحميل الاقتراحات...