تأملات
تأملات

@Yspmw9

8 تغريدة 57 قراءة May 20, 2020
( اختطاف الأعمال الخيرية )
( مبادرة غيث )
إطلالة موجزة ..
أولا لفظ ( الإنسانية ) لا يدل على مدح لأن الإنسان خليط من أخلاق حسنة وأخلاق سيئة وتكمن فيه غرائز خيّرة وغرائز شريرة وغرائز يتشارك فيها مع الحيوان فاللفظ بحد ذاته ليس وسام مدح .
وتأمل قول الله تعالى ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) ( إن الإنسان خلق هلوعا ) ( إن الإنسان لربه لكنود ) ( خلق الإنسان من عَجَل ) وهذه الإنسانية المنطوية على أخلاق نازعة للشر لا يُهذّبها إلا نور الوحي وأخلاقه ومتى ما ابتعد الإنسان عنه توحشت أطباعه وغرائزه .
ثانيا :
فعل الإحسان من نحو إكرام المسكين وإغناء الفقير والحنو على اليتيم وغيرها يحبه الله تعالى حتى وإن صدر من كافر لأنها أفعال خير لكن أحب فعل لله تعالى هو توحيد هذا الكافر وبدونه لو فعل الكافر الخير فلن يبخسه الله حقه وإنما سيجازيه عليها في حياته وقد يخفف عليه في الآخرة .
ثالثا :
متى تكون أفعال الإحسان مذمومة ؟
إذا كان القصد منها سيئا ومن وجوه السوء الحاصلة اليوم هي الحملة المُنظمة من فريق ( دحلان ) - وأتعمد تسميته بهذا لأن الشعب الإماراتي المسلم بريء من هذه العصابة - لأنسنة الأعمال الخيرية التي يقوم بها المسلمون لهدف دين ( الإنسانية ) الجديد .
ومآل هذه الإنسانية هو صهر جميع الفوارق بين الأديان لصالح دين الدجال الذي يأتي موحدا لجميع ملل الأرض ضد دين الإسلام وقصد مكة والمدينة لاقتلاع جسد الرسول المطهر المكرم من شدة الحنق عليه .
وقبل أيام أقامت خلية دحلان الصلاة الجماعية للأديان لرفع الوباء عن الإنسانية .
مبادرة ( غيث ) هي لأجل هذا الهدف وإذابة أحكام فقهية في باب الزكوات والصدقات لأن مرادهم هو الإنسان وبالتالي لا اعتبار لهذه الأحكام الشرعية .
ويأتي هذا متزامنا مع حملات التشويه والطعن في العمل الخيري وسحب البساط منه عبر منظمات مدنية تتخذ نفس الخط ( الأنسنة = الإنسانية )
لن أدخل في تفاصيل هذه المبادرة ابتداء من علم الدولة الراعية لهذا البرنامج المرفق بالأكتاف ومرورا بالزي الدروس لبطل البرنامج وانتهاء في حيثيات الفئة المستهدفة لأن هذا يطول شرحه والمهم الهدف الأساسي .

جاري تحميل الاقتراحات...