ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

6 تغريدة 11 قراءة May 20, 2020
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي #فيروس_كورونا
دعى أصدقاءه على وجبة عشاء في بيته وقدم لهم سمك مقلي.
لفتت أنظارهم أن كل سمكة كانت مقطوعة الذيل... ثم حين بدؤا بتناول السمك كان من ألذ وأطيب سمك تناولوه في حياتهم. ما دعاهم إلى الاستفسار عن السر في لذة ذلك السمك.
قدمت لهم الزوجة طريقة تحضيرها للسمك تماما كما تعلمتها من والدتها، وفي النهايه سألوها عن سر الذيل المقطوع، فتوقفت برهة ثم قالت: بصراحة لا أعرف السر ولكني سأعود إلى أمي لأسألها عن سر ذيل السمك المقطوع.
في تلك الأثناء توجه الجميع للبدء في تحضير السمك بنفس الطريقة وانتشرت تلك الوصفة بين الأصدقاء ثم الجيران ثم البلدة الصغيرة التي كانو يسكنونها. كان الجميع يحضر السمك بنفس الوصفة ومن ثم يقطعون الذيل.
اتصلت الزوجة بوالدتها تسأل عن سر الذيل المقطوع للسمكة، فجاء رد الأم بأنها هي نفسها لا تعرف، فقد تعلمت الطريقة من أمها وبالتالي عليها أن تتصل بأمها هي الأخرى لتستفسر عن سر الذيل المقطوع للسمكة.
إتصلوا بجدة الزوجة لمعرفة سر الذيل المقطوع للسمكة....
ضحكت الجدة وقالت لهم: ليس هناك أي سر. كل مافي الأمر هو أنها وزوجها كانا فقيرين ولم يكونا يمتلكان إلا مقلاة واحدة صغيرة لا تسع سمكة كاملة، فكانت تضطر إلى قطع ذيل السمكة حتى تسعها المقلاة...
هذا كل ما في الأمر.
أما سر لذة السمكة فيقتصر في الخلطة وطريقة التحضير.
هذا هو حالنا، نقلد الكثير من الأمور ونحن في حقيقة الأمر لا نعرف حقيقة أسباب ما نقلد.

جاري تحميل الاقتراحات...