المثليين جنسيا والمثليات والمزدوجين والترنسجندر والكوير وسائر الأقليات الجنسانية
الصحة
علوم
قضايا اجتماعية
الحاجة دي بترجع في النهاية لمنظومة القيم حقة الزول، موضوع المثلية ده ما موضوع علمي ممكن العلم يثبت أخلاقيته ولا عدم أخلاقيته، لأنو العلم مهمته "وصفية" ما معيارية"، يعني بيوصف ليك الموجود، لكن ما بيوريك شنو المفروض يحصل، بيوصف ليك نفسية المثلي أو البيدوفايل، بس ما بيقول صح او غلط
وحدة من الاتكالات العلمية لإظهار الموقف ده في طابع علمي، هو ادعاء أنو الموضوع ده جيني بحت، واشتهر في الحاجة دي مفهوم "جين المثلية" كسبب وحيد للمثلية.
لكن من ناحية علمية، في ثلاثة في الكلام ده لمن زول يحاول يستخدمه كحجة أخلاقية عشان يثبت أنو المثلية طبيعية:
لكن من ناحية علمية، في ثلاثة في الكلام ده لمن زول يحاول يستخدمه كحجة أخلاقية عشان يثبت أنو المثلية طبيعية:
1-أنو علميا فرضية وجود جين بيخلي الواحد مثلي تم نقدها، ومن ما طلعت مجلة Science دراستها في 29أغسطس 2019 عن الأساس الجيني للسلوك الجنسي أثبتت أنو ماف جين بالمعنى ده بيخلي صاحبه مثلي حتميا، بل في مجموعة من الجينات بتخلق tendency وبتتأثر بعوامل البيئة واختيارات الزول في تحديد ميله.
ودي الدراسة للداير يشوفها
nature.com
nature.com
2-بشكل أعم، تم تجاوز النظرة العلمية الكانت زمان البتقول أنو الجينات بتحدد سلوكنا بصورة حتمية، خاصة مع تطور الدراسات في مبحث ال epigenetics، وفرضيته الأساسية أنو البيئة وخياراتنا بتدخل في زيادة أو تقليل التعبير عن الجينات في جسمنا، فنحن ما عبيد جيناتنا بل عندنا هامش من الحرية.
3-في دراسات بتقول أنو في علاقة بين جينات معينة وسلوكيات معينة زي العنف والسرقة والاغتصاب، لكن متأكد مافي زول هنا حيقول خلوهم بي راحتهم والعلم أثبت أنو ده ما مرض وجينات، وما حندعو لي تطبيع السلوك ده في المجتمع، وأكيد موقفنا الأخلاقي منه حيكون الرفض.
ليي حنعمل كده، لأنو الفعل في حد ذاته غلط، يعني بناء على جزو من منظومة القيم مشترك بينا كلنا أنو ماف زول عنده حق يؤذي زول تاني بدون وجه حق، فكده حنرفض السلوك ده وما حنرضى تطبيعه normalisation في المجتمع، وده ما سبب علمي، ده سبب قِيَمي بيرجع لنظام القيم النحن متبنينه.
طيب المثلي ما بيؤذي زول، ويمارس سلوك بالتراضي وفيو كونسنت وأي حاجة، البيخلي سلوك غلط شنو؟
السؤال ده بيرجع لسؤال قبله، كلمة "غلط" يعني شنو، اللي هي معناها نظام القيم بتاع الصح والغلط الأنت متبنيو هو شنو، لأنو في النهاية هو الحيحكم موقفك من القضية وتقييمك ليها.
السؤال ده بيرجع لسؤال قبله، كلمة "غلط" يعني شنو، اللي هي معناها نظام القيم بتاع الصح والغلط الأنت متبنيو هو شنو، لأنو في النهاية هو الحيحكم موقفك من القضية وتقييمك ليها.
فكرة أنو "الفعل أخلاقيا صحيح ما لم يكون فيو أذى لي زول تاني" دي معروفة في فلسفة الأخلاق بي النظرية الليبرالية في الأخلاق، وهي داخلة في إطار النظريات العلمانية/الدينية للأخلاق، وعمومًا هي نظريات فيها مشكلة عميقة في موضوع كيف تقدر تثبت أنها صحيحة، أو تثبت أنو في أخلاق أصلًا.
أما نحن كمسلمين موقفنا
قال تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخِيَرَة من أمرهم.."
فنحن في الأخلاق محصورين بشرع الله سبحانه وتعالى، باعتبار أصلًا أنو هو خلق الأخلاق وإدراكنا ليها، وزي ما قال دوستويسفسكي: إذا كان الله غير موجودا، فكل شيء مباح".
قال تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخِيَرَة من أمرهم.."
فنحن في الأخلاق محصورين بشرع الله سبحانه وتعالى، باعتبار أصلًا أنو هو خلق الأخلاق وإدراكنا ليها، وزي ما قال دوستويسفسكي: إذا كان الله غير موجودا، فكل شيء مباح".
وفكرة الاستسلام لشرع الله وقدره هي أفكار مركزية في الدين، وصدق وعدالة ما ورد في القرآن الكريم "..وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا، لا مبدّل لكلماته..".
والنظامين القيميين ديل بينعكسوا في أول افتراضات تحت بيقوم عليو الموقف من المثلية:
والنظامين القيميين ديل بينعكسوا في أول افتراضات تحت بيقوم عليو الموقف من المثلية:
منو البترجع ليو ملكية أجسادنا، وعليه ليه الحق يحدد طريقة التعامل معاه:
١/أنا (ليبرالية)، هنا المثلية ما حيكون فيها مشكلة.
٢/الله، وتم استئماني على استعماله، واتحدد لي أتصرف معاو كيف من تحريم زنا وشرب خمر والقمر، وأنو أضر جسدي، بل وحتى حرم على أني أنتحر وأنهي حياتي.
١/أنا (ليبرالية)، هنا المثلية ما حيكون فيها مشكلة.
٢/الله، وتم استئماني على استعماله، واتحدد لي أتصرف معاو كيف من تحريم زنا وشرب خمر والقمر، وأنو أضر جسدي، بل وحتى حرم على أني أنتحر وأنهي حياتي.
اللي هو ده المبدأ البيظهر في قوله تعالى:
"قل إن صلاتي ونُسُكي ومحيايَ وممَاتي لله رب العالمين".
وآيات الترغيب في أتباع أمر الله، والوعيد من مخالفة أمره أوسع من أنو أذكرها وأشهر من كده، ومنها قصة لوط وما ذكر الله فيها من حرمة اللواط وتعذيب القوم الاستحلوه.
"قل إن صلاتي ونُسُكي ومحيايَ وممَاتي لله رب العالمين".
وآيات الترغيب في أتباع أمر الله، والوعيد من مخالفة أمره أوسع من أنو أذكرها وأشهر من كده، ومنها قصة لوط وما ذكر الله فيها من حرمة اللواط وتعذيب القوم الاستحلوه.
فهنا النتيجة الداير أصل ليها بدقة:
"الموقف من تطبيع المثلية واعتبارها شي أخلاقي ولا لا، هو بيتبع لتعريفك للأخلاق، مسلم، ولا ما شايل الإسلام (في مدارس تانية زي النفعية والعواقبية والجماعاتية)"
"الموقف من تطبيع المثلية واعتبارها شي أخلاقي ولا لا، هو بيتبع لتعريفك للأخلاق، مسلم، ولا ما شايل الإسلام (في مدارس تانية زي النفعية والعواقبية والجماعاتية)"
والكلام ده هو عن أخلاقية استحلال المثلية والدعوة إلى تطبيعها، أما أنو الزول يحس جواو ميول مقلية فالحاجة دي ما غلط منه، عندي صديق شخصي كان عنده ميول مثلية بيمارسها فكانت حالته النفسية سيئة وبيقرف من نفسه وجسده ومرات بيفكر في الانتحار، فكنت بأكد ليو أنو ده ما غلطك وما مفروض تقرف-
-من نفسك، كل ما تقع في الموضوع توب لي ربنا، في النهاية هو عارف الأنت بتمر بيو، بس اتجنب استحلال الحاجة دي.
في النهاية اقترحت عليو نبدأ نقرأ في موضوع شفاء المثلية، فاتفاجأ وقال لي ماف حاجة زي دي، ولحسن الحظ وبسبب أني كنت متابع للكتب البتصدر من كم مركز بحثي أني عارف أنو في كتب كده
في النهاية اقترحت عليو نبدأ نقرأ في موضوع شفاء المثلية، فاتفاجأ وقال لي ماف حاجة زي دي، ولحسن الحظ وبسبب أني كنت متابع للكتب البتصدر من كم مركز بحثي أني عارف أنو في كتب كده
فباعتباري مسلم، تطبيع المثلية هو رفض مباشر لأمر الله، ومزاولتها لي زول عنده ميول قوية تجاهها هي ذنب عادي ربنا بيغفره ليو لو كان بيحاول يتوب ويستغفر ويتركها، وبعدا حتى لو رجع وتاني تاب فربنا ما حيفتر من أنو يغفر لينا لحدي ما نفتر من التوبة.
لكن بصورة شخصية، ما قادر ما أتعاطف مع الناس ديل، جزو كبير منهم مروا بتجارب مؤلمة من الطفولة والمراهقة، وعاشوا أزمة هوية كبيرة فيها عشان يقدروا يفهموا المشكلة فيهم ولا وين بسبب غياب الثقافة الجنسية عن البيوت والمدارس، فوالله ربنا يهديهم ويعينهم على البيمروا بيو ويجعله كفارة ليهم.
ثلاثة مشاكل**
جاري تحميل الاقتراحات...