#حدث_في_مثل_هذا_اليوم
#حدث_في_رمضان
حدث في هذا اليوم وفاة رجل حلم بالقيادة والحكم دون أن يكون لديه أي دعم لتحقيق ذلك سوى توفيق الله ثم الذكاء وقوة الشخصية والموهبة الفذة التي اسعفته في الأوقات المناسبة والصعبة للبروز والتقدم ليصبح أحد أقوى من حكم الأندلس في تاريخها..
#حدث_في_رمضان
حدث في هذا اليوم وفاة رجل حلم بالقيادة والحكم دون أن يكون لديه أي دعم لتحقيق ذلك سوى توفيق الله ثم الذكاء وقوة الشخصية والموهبة الفذة التي اسعفته في الأوقات المناسبة والصعبة للبروز والتقدم ليصبح أحد أقوى من حكم الأندلس في تاريخها..
إنه "محمد بن أبي عامر أو الحاجب المنصور بن أبي عامر" الذي توفي في ٢٧ رمضان عام ٣٩٢ هجرية بعد أن أعاد للأندلس قوتها ومهابتها حيث خاض هذا القائد الكبير مايزيد عن ٥٠ معركة مع الممالك الفرنسية والإسبانية ومقاتلي النورمان ولم يخسر منها أي معركة...
عرف الحاجب المنصور بذكائه وعلمه وحبه للعلماء كما عرف بحسن إدارته لأمور الدولة والقضاء على الفتن والثورات ، تارة بالذكاء والمفاوضات ، وتارة بقوة السلاح وحسم المعارك واستطاع بتوفيق الله أن يكسر الجبهات الثلاث المعادية له؛ الفرنسيين والفاطميين والنورمان من الأراضي الاسكندنافية.
كان رجلا يدعو الله بالشهادة وكان كما يقال يجمع غبار المعارك التي تكون على ثيابه وأوصى أن يدفن معه لعله ممايشفع له عند الله وقد حصل ماتمناه إذ زادت عليه جراح المعارك ففارق الحياة عام ٣٩٢ هج وهو عائد من إحدى معاركه يرحمه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...