سورة الجمعة هي سورة مدنيّة، أرسلَها الله على قلب نبيِّه في المدينة المنورة
تناولت أحكام صلاة الجمعة وتدعو الناس إليها وإلى تفضيلها على التجارة واللهو (سبب التسمية ).
تناولت أحكام صلاة الجمعة وتدعو الناس إليها وإلى تفضيلها على التجارة واللهو (سبب التسمية ).
ورد عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه: "بينما نحن نصلِّي مع النَّبيِّ -عليه السلام- إذ أقبلتْ عيرٌ تحملُ طعامًا، فالتفتوا إليها، حتَّى ما بقيَ مع النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلا اثنا عشرَ رجلًا، فنزلت هذه الآية: "وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوكَ قائمًا"
• جاءت الآيات بقصة مختلفه في هذا الجزء !؟. #٢٨
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
أتت هذه الايه بـ #سورة التحريم
في التعمق بالاَية يتبين الرفق بمُخاطبة الحبيب بمناداته بلفظ النبي وفي ذلك من البلاغة الكبيرة بتذكير الرسول بأنه قدوة وعليه التصرف وفق ذل
في التعمق بالاَية يتبين الرفق بمُخاطبة الحبيب بمناداته بلفظ النبي وفي ذلك من البلاغة الكبيرة بتذكير الرسول بأنه قدوة وعليه التصرف وفق ذل
اختلف العُلماء على سبب النزول !!
-قيل أن النبي كان يمكُث عند زوجته زينب وشرب عندها عسل واتفقت عائشة وحفصة أن من فيهن يدخُل عليها النبي تقول له إني أجد منك ريحة مغافير، وبالفعل عند دخوله على أحداهن قالت ذلك، فكانت إجابته "لَا، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ولَنْ أعُودَ له
-قيل أن النبي كان يمكُث عند زوجته زينب وشرب عندها عسل واتفقت عائشة وحفصة أن من فيهن يدخُل عليها النبي تقول له إني أجد منك ريحة مغافير، وبالفعل عند دخوله على أحداهن قالت ذلك، فكانت إجابته "لَا، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ولَنْ أعُودَ له
هذه السورة قائمة على محور وحيد وهو تحريم النبي محمد -عليه السلام- على نفسه شيئًأ #مُباحًا أي الامتناع منه، وإسراره حديثًأ إلى جزء من زوجاته ولذلك أُفتتحت السورة بعتاب من الله تعالى لنبيه الكريم
مضامين السورة ؟
-عتاب لنبي الرحمة -عليه السلام- لمنع نفسه من بعض الأمور الذي أحلها الله تعالى وذلك لإرضاء زوجاته
-توجيه الأمر للمسلمين لحماية أنفسهم وأهليهم من جهنم وذلك بطاعة الله ورسوله
-عتاب لنبي الرحمة -عليه السلام- لمنع نفسه من بعض الأمور الذي أحلها الله تعالى وذلك لإرضاء زوجاته
-توجيه الأمر للمسلمين لحماية أنفسهم وأهليهم من جهنم وذلك بطاعة الله ورسوله
- أن يملك الانسان نفسه عند الغضب وأن لا يعقد الأَيمان في تلك اللحظة،وأن لا يُحرم المسلم على نفسه شيئًا أحله الله
- ختام السورة فيه دعوة لجهاد أهل الكُفر والنفاق
- ختام السورة فيه دعوة لجهاد أهل الكُفر والنفاق
•• في سورة الأنبياء لم تُذكر أُم عيسى -عليه السلام- باسمها !!!
ولكن ذكرها الله تعالى بقوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا}
أما في سورة التحريم فذُكرت باسمها بقوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا}
ولكن ذكرها الله تعالى بقوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا}
أما في سورة التحريم فذُكرت باسمها بقوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا}
جاري تحميل الاقتراحات...