د. حمد عادل العسلاوي
د. حمد عادل العسلاوي

@HamadAlaslawi

8 تغريدة 7,563 قراءة May 20, 2020
وصايا الإمام أحمد بن حنبل لولده يوم زواجه
أي بني: إنك لن تنال السعادة إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك:
اما الأولي و الثانية: فإن النساء يحببن الدلال و التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك، فإن بخلت جعلت بينك و بينها حجاباً من الجفوة و نقصا من المودة.
أما الثالثة: فإن النساء يكرهن الرجل الشديد الحازم، ويستخدمن الرجل الضعيف اللين، فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.
أما الرابعة: فإن النساء يُحببن من الزوج ما يُحب منهن من طيب الكلام و حسن المنظر و نظافة الثياب وطيب الرائحة، فكن في كل أحوالك كذلك.
أما الخامسة: فإن البيت (مملكة الأنثى) وفيه تشعر أنها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه (فإياك) أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها و(إياك) أن تحاول أن تزيحها عن عرشها ذاك، فإنك إن فعلت نازعتها مُلكها، وليس لملك أشد عداوة ممن نازعه ملكه أبدا وإن أظهر غير ذلك.
أما السادسة: فإن المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها (فإياك) أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد فإما أنت أو هم، فهي و إن اختارتك على أهلها فإنها ستبقى في كمد تنقل عدواه لحياتك اليومية.
السابعة:أن المرأة خُلقت من ضلع أعوج وهذا سر الجمال وليس عيباً فيها فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملة لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها و لا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعواججها و تتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك و لا تسمع إليك و لكن كن دائما معها بين بين.
أما الثامنة: فإن النساء جُبلن على كُفر العشير و جحدان المعروف فإن أحسنت لإحداهن دهراً ثم أسأت إليها مرة قالت: ما رأيت منك خيراً قط، فلا يحملك هذا الخُلق على أن تكرهها فإن كرهت منها هذا الطبع فقد ترضي غيره.
التاسعة: فإن المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي و التعب النفسي حتى أن الله سبحانه أسقط عنها مجموعة من الفرائض ففي هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة والصيام حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانياً كما خفف الله سبحانه عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك و أوامرك.
أما العاشرة و الأخيرة: اعلم أن المرأة (أسيرة) عندك فارحم أسرها و تجاوز عن ضعفها تكن لك خير (متاع) و خير شريك.
من فضلك لطفاً وتكرماً.. رتبها
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...