مـحـمـد بن بـجــاد
مـحـمـد بن بـجــاد

@abo__wssam

11 تغريدة 142 قراءة May 20, 2020
عن عائشة رضي الله عنها: قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر، ما أقول فيها؟
قال: قولي "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
صحيح الترمذي.
من الحكم البليغة لهذا الدعاء والله تعالى أعلم:
١- تخصيص اسم الله تعالى (العفو) تأكيد لمكانة هذه الليلة المباركة التي يعفو الله تعالى فيها عن العباد.
٢- إحساس العبد بالذنب واعترافه بالخطأ والتقصير؛ يجعله يتضرع إلى الله تعالى بطلب العفو منه.
٣- في قوله (عفو تحب العفو) استشعار لحسن الظن بالله تعالى، فيعمر قلب المؤمن بالرجاء.
٤- إلحاح العبد بهذا الدعاء إظهار لافتقار العبد لربه وتذللـه بين يديه، وتعلقه بمرضاته سبحانه وتعالى.
إنّ الله عفوّ..
كثير العفو والمغفرة لعباده المؤمنين، ييسر لهم ما أمرهم به، ويسهله لهم غاية التسهيل، حتى لا يشق على العبد امتثاله لأوامر الله تعالى.
إنّ الله عفوّ..
يعفو عن المذنبين فلا يعاجلهم بالعقوبة، بل يغفر لهم ذنوبهم فيزيلها، ويزيل آثارها عنهم، ويعاجل لعباده في جميع الأوقات بالعفو والمغفرة.
إنّ الله عفوّ..
يعفو عن عباده أكثر من مؤاخذتهم، ويعفو عنهم أكثر من محاسبتهم، وهو لا يظلم عباده سبحانه، ولكن أنفسهم يظلمون.
إنّ الله عفوّ..
ليس ذلك فحسب، بل إنّه (يحبّ العفو)، فأكثروا من هذا الدعاء في عشركم، واغتنموا من رحمات ربكم، سبحانه من وسعت رحمته كلّ شيء.
يقول ابن القيم:
"فإن عفا الله عنك؛ أتتك حوائجك من دون مسألة".

جاري تحميل الاقتراحات...