"أهم شيء غير مهم في الحياة".
قصة حياة سيرجي جنابري @SergeGnabry اللي حكاها مع موقع The Players Tribune من ترجمتي، تأتيكم في التغريدات القادمة. [@ahmed_rm74]
قصة حياة سيرجي جنابري @SergeGnabry اللي حكاها مع موقع The Players Tribune من ترجمتي، تأتيكم في التغريدات القادمة. [@ahmed_rm74]
لن أنسى أبدا اول مرة التقيت بها أرسين فينجر. للتو كنت قد أكملت 16 عامًا، لقد كان وقتًا عصيبا بالنسبة لي، لأنه كان يجب علي أن أترك حياتي بأكملها في ألمانيا للانضمام لارسنال. بوضوح، القدوم من قرية بها حوالي 6.000 شخص فقط إلى هذا النادي الكبير، لقد كانت صدمة في البداية.
فقط لاعطائك فكرة عن ذلك - أنا أتذكر أول مرة وصلت فيها إلى لندن لفترة معايشتي، النادي أرسل سائق ليقلني أنا وعائلتي من المطار. الرجل جاء بواسطة BMW وكان ذلك مثل ( وااااو ) بالنسبة لي.
أنا قادم من ألمانيا. تذكر، نحن نمتلك سيارات BMW في كل مكان. لكن هذه السيارة كانت سوداء ومشرقة، وكنت أنظر إلى أمي وكأنني أقول، نحن في فيلم يا أمي. كان ذلك مدهشا.
لكنني فقط لم أستطع. ركبتي كانت خفيفة كما نقول. أنا غالبا لم أقل أكثر من 10 كلمات في كامل المقابلة. لقد كنت فقط أفكر، يا إلهي، أرسين فينجر حقا يعرف اسمي. لسبب ما، كان يقول اسمي بصوت عالي وكان ذلك بمثابة " واو، هذا حقيقي" بالنسبة لي.
وأنا أتذكر انه كان يتحدث عن الممر. لانه في ساحة تدريب أرسنال، هناك فعليا ممر يفصل منطقة فريق الشباب عن منطقة الفريق الاول. آرسين كان يخبرني أنه يجب علي أن استمر في العمل لأصل للجانب الاخر (منطقة الفريق الاول)، ولكنه كان شيء مثل المخدر كيف انه يقول هذا.
انه حقيقي هناك، انت تعلم ؟ انت تعبر المسارات مع كل اللاعبين الذين شاهدتهم في التلفاز العديد من المرات. يمكنك أن تشاهدهم يذهبون إلى حجرة تغيير الملابس، ولكنك لم تصبح معهم بعد.
للوصول للجانب الاخر من الممر يجب عليك ان تعمل بضعف قوتك. وعندما كان أرسين يتكلم، كنت أستطيع أن أرى وجه أبيه وكأنه يقول "نعم أخبره، أرسين، أخبر ابني" انا لا أعلم ما هي الكلمة الانجليزية المناسبة لوصف ذلك. ولكن أتوقع انه يمكنني أن أقول "الضجيج".
لقد كنت فقط أبتسم وأومئ برأسي، لكن بعد ذلك أبي حرفيا لم يستطع أن يتمالك نفسه. قال بصوت عالي، "نعم أنا أخبرته، أرسين! عليه ان يعمل بجد أكثر! أنا أخبرته".
لقد كنت محرجًا جدا ( يضحك) لقد كنت أفكر، "أبي، ماذا تقول؟؟؟ فقط ابقى هادئا!!!"
لقد كنت محرجًا جدا ( يضحك) لقد كنت أفكر، "أبي، ماذا تقول؟؟؟ فقط ابقى هادئا!!!"
يجب أن تفهم شخصية والدي، بوضوح لقد حصلت منه على جانبان قويا بالنسبة لي. أنا فخور جدا جدا بجانبي الألماني، والذي هو من أمي وعائلتها. ولكن أبي هو الجانب الإيفواري القوي. هو انتقل إلى ألمانيا كشاب، وأنا أعتقد أن هذا أعطاه نظرة أخرى على الحياة.
كل ليلة وأنا طفل، كان يتحدث ويسترجع الذكريات مع إخوانه وأخواته لحوالي ساعتين، كان ذلك تسليته. ولكن ذلك كان قبل أن نمتلك هواتف نقاله، كنت أكون أتحث مع صديقي عبر الهاتف المنزلي ومان يأتي لغرفتي ويقول : "سيرجي، اترك الهاتف! عماتك سيتصلون الان!"
قالوا لي في كثير من الأحيان أنني سئمت من سماع ذلك، بصراحة. كنا نعيش في قرية صغيرة خارج شتوتجارت وأنا لم يكن لدي أي تجربة مباشرة مع العنصرية. بوضوح، كان يُنظر إلي بطريقة مختلفة قليلا عن باقي الأطفال في المدرسة، ولكنني لم أشعر بالاختلاف
خاصة أبي اعتاد أن يقول لي :" إذا اردت أن تكون مقبولا، يجب أن تريهم أنك تعمل بضعف جهدك. لا يمكنك أبدا أن تتركهم يظنون أنك كسول"
"بضعف جهدك. بضعف جهد". ما زلت أستطيع سماعه إلى الان.
"بضعف جهدك. بضعف جهد". ما زلت أستطيع سماعه إلى الان.
اعتدنا أن نذهب إلى حقل للتدرب في قريتي عندما كان عمري 11 ، 12 عامًا. كان يحعلني أراوغ إلى حافة منطقة الجزاء، أتوغل للعمق وأسدد. في الزوايا العليا. القائم البعيد. لقد اعتدنا على فعل ذلك الاف والاف المرات فقط على هذا الملعب الصناعي في "ويساش".
لقد اعتاد أن يقول "إذا فعلت هذه الحركة بطريقة صحيحة، ستسجل العديد من الأهداف، سيرجي". كنت أنفذها بطريقة صحيحة ويقول "حسنًا، مرة أخرى" نفس الشيء في الزاوية العلوية "حسنا، مرة أخرى"
أعتقد ان الاباء لديهم هذا الشعور، هل تفهم مقصدي ؟ انهم يستطيعون مشاهدة المستقبل. اليوم هذه واحدة من حركاتي المتوقعة. التوغل للعمق والتسديد. انها نفس الذاكرة العضلية من العشب في "ويساش".
لقد فعلنا هذا الروتين منذ أن كنت تقريبا في سن ال 15. فقط أنا وهو، وحدنا في الحديقة مع أدوات التدريب ومجموعة من الكرات. وبالتأكيد كان هناك أوقات لا أريد أن أقوم بذلك. انت في عمر ال 15 وتريد أن تذهب للتسكع مع أصدقائك أو مشاهدة الافلام. أنت تريد حياة طبيعية أكثر.
ولكن في نفس الوقت، في أعماقك .. ماذا تريد حقا ؟ أنت تريد بالتأكيد أن تعيش حلمك. فقط تحتاج لشخص هناك ليذكرك ماذا يتطلب ذلك، خصوصا وأنت مراهق. إذا لم أمتلك والدي بجانبي، لم أكن لأفعل ذلك وهذا ليس فقط عن التدريب وكرة القدم. انه عني كشخص أيضا.
انه من الصعب التفسير لشخص ما شعور أنه في عمر 15 عام كنت تلعب مع فريقك المحلي، بدون أي أموال في جيبك. وفي عمر ال 17 عام فجأة انت تلعب في البريميرليج وتمتلك كل هذه الأموال والضجيج والانتباه. كل حياتك ذهبت من ال 0 إلى ال 100 بسرعة كبيرة.
يومًا ما انت تشاهد مسعود أوزيل على التلفاز مع أصدقائك وهو قدوتك. بعدها بعامين فقط، أنت تشرب القهوة معه. أنت كنت تشاهده وهو يصنع الأهداف لكريستيانو في الكلاسيكو. والان هو أمامك مباشرة، يسألك كيف حالك. انهم امر صعب لكي لا تتغير. لأكون صادق، انه من الصعب أن تتذكر من أنت حقا.
أنا أتذكر ان بير ميريتساكر اعتاد على أن يكون قاسيا علي، ولكن لمصلحتي. لقد كان كأخ أكبر لي في أرسنال، ولا يهم كم جيدا أنا لعبت أو كيف تدربت بقوة هو اعتاد أن يقول .....
حسنا أنتظر! هذا الجزء لن يكون منطقيا حتى تعلم بير جيدًا حقا. يجب أن تسمع صوته. يجب أن ترى وجهه.
حسنا أنتظر! هذا الجزء لن يكون منطقيا حتى تعلم بير جيدًا حقا. يجب أن تسمع صوته. يجب أن ترى وجهه.
بير هو ألطف رجل في العالم. ولكنه أيضا أكثر شخص ألماني في العالم. مثل كل شيء يقوله بكثافة. طول وانه ينظر إلى الأسفل في محاولة لتخويفك ولكن هذا يكون ودودا أيضا. أنا لا أعلم إذا كان هناك كلمة انجليزية تصف ذلك. تخيل مثل أرنولد شوارزنيجر ( لاعب كمال أجسام وممثل ) أو شي مثل هذا.
هذا هو بير. ولا يهم ماذا فعلت في التدريب، كان يأتي لي ويقول "سيرجي، تذكر من أين أتيت!! أنت من شتوتجارت!!! التواضع، التواضع، التواضع!!!! سيرجي، أنت تظن انك جيد الان ؟ يجب أن تكون متواضعًا! التواضع يا سيرجي !!!".
في أول خمس دقائق، لا يهم أي شيء، فقط "سيرررجييييي" ومن ثم باقي اليوم شخص طبيعي جدا وألطف رجل"
بير يعلم كيف أن كل شيء يتغير بسرعة. انت الان في عمر ال 15 وما زلت تسأل والديك عن أموال. ومن ثم أنت في ال 17 او ال 18 وتجمع أموال أكثر من كل عائلتك. تخيل هذا. انت فقط لا يمكنك التعامل مع هذا. أنا أتذكر عندما تم تصعيدي للفريق الأول ...
بدأت في إنفاق أموالي في الكثير من الأشياء عديمة الفائدة. حقيبة من Toliletry ب 600£. ساعات الروليكس.
هذا ما حطم والداي وجعلهم يجلسون معي لمحادثة. وكأنهم يشعرون بأن شيء سيحدث،
هذا ما حطم والداي وجعلهم يجلسون معي لمحادثة. وكأنهم يشعرون بأن شيء سيحدث،
أنا حرفيا أتذكر أمي تقول "سيرجي، أنت تعلم .. هذا من الممكن أن لا يكون للابد. لن تستطيع إنفاق الاموال هكذا. يجب أن تبقى متأهب لإن كل شخص يسقط عنذ نقطة معينة".
حرفيا، بعد عدة أسابيع من هذه المحادثة، انا سقطت، كل شيء مني سقط بعيدا. أصبت ركبتي ولم أستطع فعل أي شيء لمدة 8 شهور. لقد تم تجميد الوقت فقط. عندما عدت أخيرا للملعب، لم أستطع الدخول مرة أخرى لقائمة الفريق. فجأة خرجت إعارة لويست بروم، كان وكأن أمي قد رأت المستقبل.
لنتحدث عن ويست بروم، حقا أنت تعلم ما هو المضحك ؟ من أجل كل شيء كتب عني في الصحف حول فترتي مع ويست بروم، وماذا قال المدربين عني وكل شيء، شعرت انني مازلت مشوش.
عندما ذهبت إلى هناك كنت إيجابيا حول كل شيء. سبب أنني اخترت ويست بروم عن باقي العروض هو أنني شعرت أن المدير الفني بدا وكأنه يريدني هناك. بوضوح أنا لم أكن جاهزا بدنيا بنسبة 100%. لقد عدت لتوي من إصابة طويلة.
وبوضوح أنا كنت نوع معين من لاعبي الهجوم، وويست بروم أرادوني أن ألعب بطريقة مختلفة. ولكن حينها .. لماذا جلبتوني إلى هنا ؟ لقد حصلت على 15 دقيقة في نهاية مباراة تشيلسي، وبعدها لم أدخل القائمة. لقد جلست في المدرجات لمدة 6 أشهر، أشك في نفسي، ولم أجد أبدا أي تفسير لذلك.
لم أكن لاعب مثالي،لقد كنت في عمر ال 19 ومن الممكن أنني أخطأ في التدريبات. ولكن بصدق، كنت أقدم كل شيء أمتلكه. أستطيع أن أنظر إلى نفسي في المرءاة اليوم وأقول هذا.
بعدها، بالتأكيد، بدأ قراءة أنني كسول، وأنني غير جاهز بدنيا، وأنني لا أملك المستوى .. كان هذا محبطا جدا. أن يتم دعوتك بأنك "كسول" بعد كل شيء وضعه أبي بداخلي منذ أن كنت طفلا. هذا حقا غيرني. لقد شعرت بشعور لم أشعر به من قبل عندما كنت صغيرا. الغضب. 100% الغضب.
أن تعلم عندما تمر بمرحلة كما فعلت، تلتقط هاتفك وتجد إتصالات فائتة أقل، تحصل على تعامل مختلف من الناس. انه مكان يوحي بالوحدة. وهذا شعور مهم بالنسبة لأي لاعب شاب. إدراك أن الأشخاص الحقيقيين في حياتك. والداي، أصدقائي المقربون لم يتركو جانبي ولكن الكثير من الناس توقفوا عن الاتصال.
الأيام في الحديقة مع والدي، كل تلك الأوقات وهو يخبرني أن أعمل بضعف جهدي. وأمي تخبرني أنه لن يدوم للأبد. بير يخبرني أن أبقى متواضعا. أرسين يخبرني عن الممر. أنت تسمع كل تلك الكلمات بطريقة مختلفة وأنت ساقط. حقا انت تفعل.
بالنسبة لي كان يجب أن أخذ خطوة للوراء لتكون قادرًا على أخذ خطوة للأمام. العودة لألمانيا مرة أخرى للعب مع فيردر بريمن وهوفنهايم كان تغير في حياتي كشخص أكثر منه كلاعب. العودة للديار بعد ترك كل اصدقائي في عمر ال 16 وأن أكون في نوادي تريدني حفا، كان ذلك مدهشًا.
عندما تكون لاعب كرة قدم، كل ما تريده هو اللعب. من الممكن ان الاشخاص لا يفهمون بعمق كيف نشعر بهذا. عندما لا تتمكن من اللعب، يبدو وكأن الوقت يتجمد. في الحقيقة أخر شهرين في العزل كانوا ك"فلاش باك" بالنسبة لي.
أن تقاتل خلال كل شيء كما فعلت ومن ثم أن توقع للبايرن وإثبات نفسي تحت الكثير من الضغط من أجل الفوز، وأن تلعب دوري الأبطال .. أنت في قمة العالم.
نحن جميعا في نفس المركب الان. نحن جميعا نتمرن في بايرن عبر تطبيق Zoom (المقابلة كانت قبل عودة الدوري ). هذا امر لا يصدق.
نحن جميعا في نفس المركب الان. نحن جميعا نتمرن في بايرن عبر تطبيق Zoom (المقابلة كانت قبل عودة الدوري ). هذا امر لا يصدق.
ممكن ان هذا بسبب ان كل شيء أصبح أبطأ، ولكني عندما أكون أتدرب وحيدا في المنزل، أجد نفسي أفكر، انتطر، هل أنا حقا ألعب في بايرن ميونخ ؟ هل هذا حقيقيا ؟
مرة أخرى، هذه هي اللحظة في القصة عندما ثكون لدينا وقفة. لأنه إذا قلت "اللعب للبايرن، هو حلم أصبح حقيقية" حينها أنت حقا لن تفهم ماذا أقصد. إنها أعمق بكثير من ذلك. أنا أتذكر وانا في التاسعة، اعتدنا ان نسافر إلى دورتموند وميونخ من اجل هذه البطولات الكبيرة.
ويوما ما كنت ألعب مباراة ضد فريق أطفال البايرن. لقد كانوا يجرون بهذه القمصان الحمراء، ونحن جميعا نحدق ونقول واو. هذا أروع شيء شاهدته، يوما ما يا رجل، يوما ما سأرتدي هذا القميص.
العام التالي كنت عائدا من بطولة مع أبي وحينها أخبرني "قابلت مدربا للبايرن وهو يريدك ان تنضم إليهم. أتذكر انني كنت أكل ثمرات فاكهة كانت أمي أعطتني إياها، ولكن قبل ان أقول أي شيء، قال لي "ولكنك ستبقى هنا مع والداك. لن ننتقل إلى ميونخ. أنت فقط في عمر العاشرة". كنت أبكي طوال العودة.
لذلك في بعض الاوقات عندما تصبح الامور صعبة وأنا بحاجه لبعض الدافع أنا أنظر حولي لكل هؤلاء اللاعبين في غرفة الملابس وأفكر مع نفسي "هل أنت تدرك أنك تلعب للفريق الاول للبايرن؟ انت حقًا هنا. هل حقا تدرك هذا؟ اللعنة، هذا جنوني".
كلنا جميعا أخذنا مسارات مختلفة، ولكننا جميعا التقينا في الجانب الاخر من الممر.
أنا لم اخذ الفرصة بأنها حتمية، خصوصا الان وكرة القدم ذهبت بعيدا. سواء كنت لاعب أو مشجع، نحن جميعا نشعر بشعور الفراغ، ألم نفعل ؟
أنا لم اخذ الفرصة بأنها حتمية، خصوصا الان وكرة القدم ذهبت بعيدا. سواء كنت لاعب أو مشجع، نحن جميعا نشعر بشعور الفراغ، ألم نفعل ؟
هناك تعبير رأيته كثيرا في وسائل التواصل الاجتماعي وهو صحيح جدا.. "كرة القدم هي أهم شيء غير مهم في الحياة"
هناك العديد من الأشياء الجادة تحدث في العالم الان، وكرة القدم هي مجدر لعبة. ولكنها لعبة تجمع الناس معا. لا يمكنك أن تشعور بالسوء والكرة في أقدامك، لا يهم مكان وجودك.
هناك العديد من الأشياء الجادة تحدث في العالم الان، وكرة القدم هي مجدر لعبة. ولكنها لعبة تجمع الناس معا. لا يمكنك أن تشعور بالسوء والكرة في أقدامك، لا يهم مكان وجودك.
ما زلت أستطيع تذكر أول مرة زرت فيها عائلة أبي في ساحل العاج عندما كنت في عمر ال 13. اللعب مع أقتربي في القرية. العشب كان يصل لركبنا، ولغتي الفرنسية كانت سيئة، ولكننا لم نحتاج حتى لنقول أي شيء. نحن كنا نستمتع فقط بركل الكرة في المكان.
جاري تحميل الاقتراحات...