6 تغريدة 7 قراءة May 20, 2020
فرحوا الأطفال الفقراء والأيتام بالعيد، لو بس ب حذاء جديد، صدقوني يظلون طول العمر يتذكروكم وماتفارقوا دعائهم.
بالعيد ماكانوا اهلي يجيبولي حذاء جديد مثل يلي يلبسوه الكبار ، كنا نعيّد بحذاء مصنوع من لستيك لونو أبيض ، معروف عند أهل الريف( خفافة)
كان في واحد عنا بالقرية جابلي حذاء جديد مثل يلي يلبسونو الزلم وللان ادعيلو، ابنو كان يسافر ع بيروت وكان كل اسبوع يجيني مشان اكتب رسالة لابنو واقرأ الرسالة يلي باعثها ابنو( كانوا يلي مع ابنو يكتبوها الو لانو كمان مايعرف يكتب)
كنت صف خامس، جابها بدون ما يقلي هيك فجأة، اجى علينا ومعاه كيس أسود، وقعدنا ببيت الشعر عند نار القهوة وعطاني الرسالة وقرأتها، و بعدين كتبت الرسالة لابنو، ولما خلصنا طالع الكيس وقاللي هاي لك،
لما فتحت الكيس وشفتها صدقوني ماني قادر اوصف شعوري لحظتها
صرت اركض على امي واقلها دحجي دحجي شجابلي، ورحت أركض على رفقاتي مشان اشوفهم، شعوري وقتها ماينوصف، كان يقلي يلعن ابو الفقر كان درست ابني وهو قام يقرأ الرسايل ووقت اموت يقرأ القرآن عند راسي قبل الدفن وكل يوم جمعة يقرأ سورة " يس" يقولون زينة للميت
قلتلو بس تموت أني أقرأ قرآن عند راسك وصار يضحك وحبني من راسي ويقلي شقدك عكروت وحصيني تعرف تظبط وضعك ، لما مات قرأت قرآن عند راسو مثل ما كان يتمنى وكنت كل يوم جمعة اروح عند قبرو واقرأ سورة " يس " مثل ما كان يحب ودائما ادعيلوا من قلب قلبي، الله يرحمو ويسعدو
بعد العيد اروح لابسها على الولاد وهم يلعبون طابة ويقولون تعال العب، اقلهم مابدي اوسخ القندرة الجديدة وما يهتمون لي، ارجع اقلهم اوقف حارس بس ما اشوط الطابة لاني لابس قندرة جديدة(انو شوفوني عندي قندرة جديدة) ومايهتمون،عاد اعصب واشيل العوارض(الحجر) واخرب اللعبة ليش ما يشوفو قندرتي

جاري تحميل الاقتراحات...