عبدالله بـوففتـي 🐎
عبدالله بـوففتـي 🐎

@A_Bukhamsin

19 تغريدة 92 قراءة May 19, 2020
العام 1920 للميلاد:
المملكة المتحدة (بريطانيا) تبدأ إنتدابًا على أراضي فلسطين كتركة عثمانية لا والي عليها ليشمل الإنتداب شرق نهر الأردن (المملكة الأردنية فيما بعد) و فلسطين التي أودعتها لليهود لإقامة دولة يهودية
كانت أراضي شرق الأردن حينها تضُم الضفة الغربية والمشتملة على القدس ومحيطها بل وكان أهالي الضفة الغربية حينها يملكون الجنسية الأردنية ويعاملون معاملة الأردني بل هم كذلك وكانت الحكومة الأردنية تحت الوصاية البريطانية ترعى شؤون الأقصى والأوقاف المسيحية بالقدس
1/18
نستنج بذلك أن الأنجليز قد أقاموا وصاية على الأردن وفلسطين على حدٍ سواء في ذات الزمن والتقت المندوبية الإنجليزية بقبائل الكرك في الأردن ليعبر أهالي الكرك برغبتهم بأمير عربي يحكمهم لتقوم بريطانيا بتعيين (عبدالله بن الشريف حسين) أميرًا على شرق نهر الأردن
2/18
وفي العام 1946 وبالتزامن مع بوادر إنشاء دولة إسرائيل على الجزء الغربي من نهر الأردن قام الأمير عبدالله بن حسين بتغيير اسم الدولة الى (المملكة الأردنية الهاشمية) وتنصيب نفسه ملكًا على البلاد والتي كانت تضم الضفة الغربية (القدس ومحيطها) ضمن مملكته الوليدة
3/18
وفي العام 1951 وعندما كان الملك عبدالله بن حسين في زيارة للقدس للصلاة في المسجد الأقصى، قام أحد أهالي الضفة الغربية الأردنية ويدعى مصطفى شكري بإطلاق النار على صدر ورأس الملك العجوز مما أدى لاغتياله وسقوطه ميتًا في الحال
4/18
لم يتبين بالتحقيقات دوافع إقدام مصطفى شكري على اغتيال الملك عبدالله بن حسين وبعد وفاة الملك عبدالله كان ولي عهده الأمير طلال بن عبدالله غير موجود في البلد فتم استدعاء شقيقه الأمير نايف بن عبدالله لممارسة السلطة تحت اسم (الوصي على عرش شقيقه الملك طلال)
“صورة للأمير نايف”
5/18
نودي بطلال بن عبدالله ملكاً على البلاد بعد مقتل والده في العام 1951 عندنا كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات أوروبا بعد تشخيصه بثنائي القُطُب بل كان الملك الشاب يعذّب زوجته المسكينة وقد قام بضرب ابنه محمد ذو الـ ١٠ سنوات بسبب ظنّه بأن الصغير يخفي عنه مؤامرة كان يعلم بها
6/18
لم يستمر حكم الملك طلال سوى عام واحد قبل أن يجبره البرلمان الأردني الذي قام هو بنفسه بتوسيع صلاحياته بإجباره على التنازل عن الحكم لصالح ابنه الحسين وذلك بسبب نوبات الفصام التي عانى منها الملك فقام بالتنازل وسافر لإسطنبول التي توفي فيها عام 1972
7/18
لم يكن عمر الملك حسين بن طلال سوى 16 عام لذلك استمرت هيئة الوصاية على عرش الملك حسين بممارسة سلطتها حتى العام 1953 عندما اقترب الملك الصغير من اتمام عامه الثامن عشر فنادته لممارسة سلطاته الملكية
8/18
بدأ الملك الصغير حياته السياسية ملكًا من دون خبرة كافية في إدارة شؤون الحكم فكان في تلك الفترة رئيس الوزراء هو الملك إلا شوي بل لم يكن الملك حسين يظهر كثيرا حتى بداية الستينات الميلادية
9/18
وفي نهاية الستينات وبسبب تعنّت السلطة الفلسطينية فقدت الأردن سلطتها على الضفة الغربية “القدس ومحيطها” بل وطالب اهالي الضفة من الأردن التخلي عنهم وتركهم وشأنهم وهذا ما استجابت الأردن له بالفعل وفقدت الأردن ضفّتها الغربية في عام 1968 أي بعد عام من الحرب العربية الإسرائيلية
10/18
ولكن المسؤولية عن مواطنيها في الضفة الغربية والتزامات الحكومة الأردنية تجاه الأوقاف الإسلامية والمسيحية استمرت على ذات الوتيرة في الضفة الغربية حتى أتى العام 1970 ونشبت حرب أيلول الأسود بين الجيش الأردني ومجموعات فدائية فلسطينية بقيادة عرفات
11/18
تأزّم الحال بعد اختطاف اعضاء منظمة التحرير ومجموعات فدائية فلسطينية أخرى لثلاث طائرات واجبارها على الهبوط في الزرقاء بل وقام الفدائيون الفلسطينيون بنسف طائرة والسيطرة على مدينة اربد شمال الأردن
12/18
فما كان من الملك حسين بن طلال إلا أن يأمر قواته بمحاصرة إربد ودك حصون منظمة التحرير الفلسطينية وتفريق شملهم لعن الله والديهم وهذا ماتم بالفعل قبل دخول سوريا على الخط مدافعة عن الفلسطينيين وتم اخراج سوريا سريعًا اللي واضح كانت تبي تسجل موقف مش أكثر
13/18
تدخّلت العديد من الدول للوساطة إلا أن الملك حسين استمر بدك الفلول الفلسطينية داخل الأردن حتى انسحبت فيما بعد عبر سوريا إلى لبنان (قامت المنظمات الفلسطينية بإشعال فتيل الحرب الأهلية اللبنانية فيما بعد) وتوقفت حرب أيلول الأسود بعد احداثها جرح عميق بعد وساطات قادتها السعودية
14/18
بعد ذلك بأعوام قامت الأردن عبر خطاب ملكي متلفز بفك الإرتباط بالضفة الغربية بشكل رسمي والتخلي عن كل مايربط الأردن بالضفة الغربية
15/18
فيما بعد ظهرت العلاقات الأردنية الإسرائيلية على السطح بحميمية متجلية بوضوح بل وكانت علاقة تكامل أمني للطرفين شهدت ابراز وتوقيع عدة اتفاقيات بين الجانبين أحيانًا برعاية أمريكية وأحيانًا بشكل مستقل بين الطرفين
16/18
وفي عهد الملك عبدالله الثاني بن حسين استمرت تلك العلاقة وابرمت الكثير من الاتفاقيات أيضًا وامتازت العلاقات الأردنية الإسرائيلية بتعاون لم يسبق له مثيل وكأن البلدين للتو استوعبوا قضية أنهم وُلِدوا من ذات الرحم
17/18
وفي العام 2019 وفي الذكرى العشرين لوفاة الملك حسين بن طلال قامت اسرائيل بإطلاق اسم الملك الأردني الراحل على أحد شوارع قرية تقع بين تل أبيب والقدس تخليدًا له ولمواقفه الجيّدة في زعم الاسرائيليين
18/18
النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...