ولكن عندما شاهد المستعمر الأوروبي الخيرات التي يملكها هؤلاء البدائيين السذج طمع في الاستيلاء على أرضهم مدركاً بأن مهمة التخلص منهم ستكون سهلة فهم لا يملكون جيوشاً ولا خبرة حربية ولا أسلحة عدا بعض أدوات الصيد.
بعد إعلان الهدنة قام المستعمر الأوروبي بخدعة خبيثة، حيث قدم للهنود ملابس وأغطية كبادرة حسن نوايا، ولكن مالم يعرفه الهنود بأن تلك الهدايا كانت محملة بالكثير من الأوبئة المختلفة (الجدري، الطاعون..).
ولم يكتفي بذلك بل قامت السلطات الاستعمارية بإعلان مكافأة 100 جنيه استرليني لكل من يقتل رجل منهم ويأتي برأسه و 50 جنيهاً مقابل رأس المرأة أو الطفل.
ولكثرة مايتم حصده من رؤوس هؤلاء المساكين فقد خففت السلطات الشروط وأكتفت بإحضار فروة الرأس تسهيلاً على "الصيادين" الذين كانت تزدحم عرباتهم الخشبية بالرؤوس.
أما زعماء الهنود فكانوا يضعون لهم مشواة يربطونهم فيها ويشعلون تحتهم نار هادئة ليحتضروا ببطء وسط العذاب، وعندما يصرخون من الألم توضع في أفواههم قطعاً من الخشب لإسكاتهم.
حقوق الثريد @dwbleu
جاري تحميل الاقتراحات...