💡 المدخل الياباني والمدخل الأمريكي في التحسين المستمر:
1️⃣ المدخل الياباني:
المدخل الياباني باستخدام أسلوب كايزن ينظر إلى عملية التحسين على أنها عملية تأتي بشكل تدريجي أي على شكل خطوات صغيرة مدروسة جيدا ومتأنية ومتتالية ومتلاحقة وبشكل مستمر.
1️⃣ المدخل الياباني:
المدخل الياباني باستخدام أسلوب كايزن ينظر إلى عملية التحسين على أنها عملية تأتي بشكل تدريجي أي على شكل خطوات صغيرة مدروسة جيدا ومتأنية ومتتالية ومتلاحقة وبشكل مستمر.
2️⃣ المدخل الأمريكي:
أما المدخل الأمريكي للتحسين المستمر يركز على استحداث أشياء جديدة ومبتكرة لتحل محل القديمة، فالتحسين هنا يتم دفعة واحدة من أجل الوصول إلى أعلى مستوى للجودة من خلال الاعتماد على أساليب تكنولوجية متطورة جدا وامكانيات مالية كبيرة.
أما المدخل الأمريكي للتحسين المستمر يركز على استحداث أشياء جديدة ومبتكرة لتحل محل القديمة، فالتحسين هنا يتم دفعة واحدة من أجل الوصول إلى أعلى مستوى للجودة من خلال الاعتماد على أساليب تكنولوجية متطورة جدا وامكانيات مالية كبيرة.
3️⃣ تميل الإدارة الامريكية إلى التغيير السريع والمفاجئ والجذرى ولأجزاء كبيرة وليست صغيرة وأن الأشخاص المتميزين هم الذين تتاح لهم الفرصة لإحداث هذا التغيير، وقد يتوقف التغيير بعض الفترات مادامت الأمور تسير على ما يرام.
4️⃣ بينما تميل الإدارة اليابانية أكثر لفكرة كايزن بأن يكون التغيير تدريجي وهادئ و مستمر ومنتظم، ولأجزاء صغيرة تعقبها أجزاء صغيرة أخرى وهكذا. والتغيير هنا هو مسئولية الجميع. وينظر اليابانيون إلى التغيير على إنه عمليه تحسين مستمرة لا تتوقف ابدا.
جاري تحميل الاقتراحات...