‏هِيكلا | Hekla
‏هِيكلا | Hekla

@D7ooms0

18 تغريدة 294 قراءة May 20, 2020
#ثريد:
هل يوجد من رأى يأجوج ومأجوج؟ وكيف شكل السد؟ ومن يحرسه؟
رحلة بحث الترجمان والخمسين رجل الى سد يأجوج ومأجوج .
في ليلة من الليالي قام الخليفة الواثق بالله من النوم فازعًا بعد ان رأى في منامه ان سد يأجوج ومأجوج قد فُتح ، وطلب الواثق بالله من سلام الترجمان ان يأتي حالًا الذي كان يتكلم بثلاثين لسانًا
امر الواثق بالله من سلام الترجمان ان يذهب هو ويأخذ معه خمسين من الرجال الأشداء ليذهبوا للسد واعطاهم مئة بغل ومبلغ يقدر بخمس الاف دينار وعشر الاف درهم لسلام وخمسة الاف درهم لكل رجل
الطريق الى سد يأجوج ومأجوج:
ذهب سلام ومن معه ومعهُ رسالة من الواثق بالله موجهه الى اسحاق بن اسماعيل حاكم ارمينيا وكانت رسالة سلام وتوصية ان يسهل لهم عبورهم ويكتب لهم رسالة توصية للدولة التي بعد ارمينيا ان يسهلوا عبورهم
وهكذا كانت البداية من دولة الى دولة حتى وصلوا الى مملكة الخزر واعطى رسالة التوصية الى ملك الخزر وهي اخر دولة قبل السد فوافق وأخرج معهم خمسة رجال يدلّوهم على الطريق
استغرق الطريق ٢٥ يوم حتى دخلوا لارض سوداء قاحله لاحياة فيها ورائحتها نتنه دُمرت من يأجوج ومأجوج واستغرق طريقهم بهذه الارض ١٠ ايام
وبعد ذلك دخلوا في ارض مُدنها هالكه وقلاعها مُدمرة استمروا فيها ٢٠ يوم
حتى وصلوا الى حصون على جبل وذهبوا الى اقرب حصن ووجدوا مساجد وعندما دخلوا قابلوا قوم يتحدثون العربية والفارسية
فقالوا لسلام الترجمان من انتم؟ وكيف اتيتم؟ قال: نحن من الدولة العباسية وارسلنا امير المؤمنين الواثق بالله فاستغربوا ولم يعرفوا الواثق بالله بسبب انهم معزولين عن العالم
بعد ان تجاوزوا الحصن وصلوا لمدينة ايكة التي كان ينزلها ذو القرنين في وقت بناء السد وبينها وبين السد ثلاث ايام
ملاحظة: للتوضيح وحدة القياس التي ذكرها سلام في الوصف كانت الذراع وتقريبًا الذراع يساوي نصف متر
الوصول للسد:
بعد ثلاث ايام واجهوا فج بين جبلين عرضه من 150 الى 200 ذراع وعلى الجانبين عضيدتان من الحديد ارتفاعها على مد البصر وفي نهايتهما شرفة وفي كل شرفة قرن ضخم من اليمين وقرن ضخم من اليسار ونهاية كل قرن ملتفه على القرن الاخر اي ان القرنين متشابكين في نهايتهما
وفي المنتصف باب من حديد له مصرعين يعني جزأين وكل مصرع عرضه خمسون ذراعًا في ارتفاع خمسة وسبعين ذراعًا وللباب قفل طوله سبع اذرع ومفتاح الباب معلق بالخارج بسلسة مثل سلسلة المنجنيق ملحومة بالباب طولها ثمان اذرع
وفي طرفي الباب حصنان كل حصن طوله مائتي ذراع ويوجد داخلها مواد البناء التي استخدمها ذو القرنين ومن معه في وقت بناء السد، ولهذه الحصون حراس يتوارثون الحراسة
وكل يوم اثنين وخميس يركب قائدهم ومعه ثلاث من الحراس ويضرب القفل بالمرزبّة (مطرقة) لكي يرسل رسالة لمن خلف السد انه يوجد من يحرس السد وبعد الضربة يسدوا اذانيهم بعد صرخة قوية من الذين خلف السد
سأل سلام الحراس هل رأيتم من يأجوج ومأجوج احدًا؟ قالوا نعم مره واحدة كانوا عددًا في الشرفة اعلى السد فهبّت ريح سوداء فألقتهم وكان مقدارهم في رأي العين شبر ونصف
عاد سلام الترجمان ومن معه الى الواثق بالله بمدينة سُر من رأى عاصمة الدولة بعد ٣٨ شهر من بداية الرحلة ومعهُ وصف السد وبقى من الرجال الذين كانوا معه اربعة وعشرون رجل ومات ستة وعشرون رجل
مصدر القصة كتاب (المسالك والممالك ) وانتهت القصة اتمنى عجبتكم ❤️🙏

جاري تحميل الاقتراحات...