شاهدت التفاعل مع تغريدة لي منذ أيام وأتفهم جميع وجهات النظر لكني إن إبتعدت عن الحكومات فالشركات أمام قرارات مصيرية اليوم ولا مجال للعاطفة، فمع تراجع الإيرادات المسؤول أمام منحنى صعب لكن بسيط: هل يحافظ على ديمومة الشركة عبر كلفة أقل للموظفين أم يدفع بها للتعثر ليفقد الكل عملهم
1/9
1/9
يسألني بعض الأخوة وألخص ردي في 7 نقاط تبلورت من خلال نقاشي مع أحد المستشارين الأعزاء الذي دائما ما أتعارك معه فكريا، 1. لا وقت للتعلم بغزارة فثقف نفسك عبر الإطلاع السريع عن التعامل مع الأزمات عبر تخفيض التكاليف وشكل فريقا صغيرا جدا بقيادتك في شركتك لترشيد كلفة الموارد البشرية
2/9
2/9
3. قلل عدد الموظفين عبر الإجازة من دون راتب أو التسريح، إن كان لديك قبل كوفيد19 50 موظفا وكانت مبيعاتك 25 مليون درهم وتراجعت اليوم إلى 5 مليون درهم فأغلب الظن أن الشركة الآن مع دمج المهام وإيقاف بعض الأنشطة المؤقت لن تحتاج لأكثر من 15 موظف، وربما يكون عدد من الموظفين مؤقتين
4/9
4/9
4. تخلص وجمد الدرجات والمسميات الوظيفية الغير لازمة اليوم، إن كان لدى الشركة 50 موظفا كما أسلفنا وأصبحوا الآن 15 (5 منهم مؤقتين) فإدارة الموارد البشرية أو التسويق أو المبيعات التي كانت تضم مديرا ورؤساء مهام ومساعدين ستعمل الآن بهيكل وظيفي أكثر مرونة والـ 6 قد يصبحوا 2 أو 3
5/9
5/9
5. من تسرح؟ هذا سؤال صعب فهل المعيار هو الولاء أم المقدرة أم الحاجة؟ على رأس قائمة من يسرح في تقديري هم أولائك ذوو الأداء الضعيف والموظفين الجدد الذين إلتحقوا منذ فترة قصيرة ومن شارف على الرحيل لكبر سنه لكن تم تأجيل مغادرته ومن زاد راتبه لطول خدمة من دون مهام أكبر والسلبيين
6/9
6/9
6. هناك خيارات لتخفيف معاناة الموظفين الذين سيفقدوا عملهم يتوجب على الشركة أن تتبعها إن توفر لها الإحتياطي المالي لتقدير من خدمها، حيث يمكن تمديد تغطية التأمين الصحي أو دفع 25% من الراتب لـ 6 أشهر لمن سيتم تسريحه، كذلك من الممكن دفع كلفة مكاتب التوظيف لمن سيبحث عن وظيفة أخرى
7/9
7/9
7. الكل في قارب واحد والتحديات التي تهدد إستمرارية الشركات في الـ 12 شهر القادم غير مسبوقة، هي فرصة لإبقاء فريق الأحلام في شركتك حيث أنه في السابق كان 30% من الموظفين بحسب متوسط الدراسات المعنية يقومون بالعمل الأهم في أي شركة، هي فرصة أيضا لتعظيم التركيز على مكافأة الأداء
8/9
8/9
ختاما وربما الأمر فيه شيئ من التكرار فالهدف الأسمى لكل شركة اليوم يجب أن يكون بقاءها على قيد الحياة، من لن يجرأ على إتخاذ القرارات الصعبة والمؤلمة سيواجه شبح الإفلاس لا محالة، أتفاءل بشدة لكن العالم يمر بمرحلة السنوات اليوسفيات العجاف.. والسمان سيأتن لمن سيجتاز الإختبار الصعب
9/9
9/9
جاري تحميل الاقتراحات...