Wasil Ali - واصل علي
Wasil Ali - واصل علي

@wasilalitaha

15 تغريدة 14 قراءة May 19, 2020
في رسالة الى مجلس الأمن الدولي جمهورية مصر العربية تقول ان نية إثيوبيا البدء في ملء سد النهضة "تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن في المنطقة".
نص الرسالة
"أكتب إليكم لإطلاعكم على آخر التطورات المتعلقة بمسألة ذات عواقب جسيمة على مصرء وهي مسألة سد النهضة الإثيوبي الكبير..
"....فقد أعلنت جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية أنها تعتزم البدء في حجز المياه لغرض ملء خزان سد النهضة الإثيوبي الكبير في تموز/يوليه 2020. وملء هذا السد من جانب واحدء قبل الاتفاق مع دولتي المصب على القواعد المنظمة لملئه وتشغيله» أمر يتنافى مع روح التعاون بين بلدان متشاطئة...
"...تتقاسم مجرى مائيا دوليا ويشكل خرقا جوهريا للالتزامات القانونية الدولية الواقعة على إثيوبيا. وهذه حالة يمكن أن تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن في جميع أنحاء المنطقة. إذ يمكن أن يتسبب
ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير من جانب واحد» وهو السد الذي من المقرر أن يصبح أكبر سد...
"..لإنتاج الطاقة الكهرمائية في أفريقياء في إلحاق ضرر جسيم بالمجتمعات المحلية الواقعة في المصب. وهذا من شأنه أن يعرض للخطر الأمن الماثيء والأمن الغذائي» بل ووجود أكثر من 100 مليون مصري يعتمدون اعتماداً كلياً على نهر النيل لكسب رزقهم. ولن تقبل مصر البتة بإمكانية أن تتعرض لضرر....
"...جسيم في حقوقها ومصالحها كدولة مشاطثة. وإن إعلان إثيوبيا عن اعتزامها ملء سد النهضة الإثيوبي الكبير دون التوصل إلى اتفاق أمر يتسق مع سياسة الانفرادية التي اعتمدتها منذ أن شرعت في تشييد هذا السد في عام 2011 دون إخطار المتشاطئين معها في المصب ودون التشاور معهما في انتهاك
".....لالتزاماتها بموجب القانون الدولي. ومنذ ذلك الحين» دخلت مصر بروح من حسن النية» في مفاوضات مكثفة مع إثبوبيا بشأن السد. بيد أن هذه
المفاوضات مثلما تم توضيحه في المذكرة المرفقة لم تتكلل بالنجاح بسبب نزوع إثيوبيا إلى العرقلة والمراوغة. وعلى النقيض من ذلك؛ أبدت مصر طوال..
"....هذه العملية» قدرا كبيرا من المرونة وأبانت عن حسن نية لا حدود له» وأظهرت التزاما سياسيا حقيقيا بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن السد. ومن شأن اتفاق من هذا القبيل أن يكفل تحقيق إثيوبيا لأهدافها الإنمائية عن طريق توليد الطاقة الكهرمائية من السد ويمنع في الوقت ذاته إلحاق....
"....ضرر جسيم بالدولتين المشاطئتين في المصب. وفي ضوء فشل المفاوضات بين البلدان الثلاثة دعت مصر الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة البنك الدولي إلى مساعدتنا في التوصل إلى اتفاق. وأفضى ذلك إلى بدء مفاوضات مكثفة أحرز خلالها تقدم كبير نحو إبرام اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير...
"...غير أن إثيوبيا للأسف لم تحضر الاجتماع
الوزاري الختامي الذي دعت إليه الولايات المتحدة بهدف وضع الاتفاق في صيعته النهائية. ورفضت إثيوبيا أيضا قبول نص توفيقي صاغه شركاؤنا في الولايات المتحدة بإسهامات تقنية من البنك الدولي استنادا إلى المواقف التي عبرت عنها البلدان الثلاثة خلال..
"..المفاوضات. ومن ناحية أخرى» وانسجاما مع رغبتها في إيرام اتفاق بشأن السد يحافظ على حقوق ومصالح جميع الدول المشاطئة» وقعت مصر بالأحرف الأولى على الاتفاق النهائي الذي صاغته الولايات المتحدة والبنك الدولي في 28 شباط/فبراير 2020. وعلاوة على ذلك اقترحت حكومة إثيوبيا أن تقبل مصر..
"..والسودان خطة أعدتهاء لكن لم تطلعهما عليها حتى الآن عن السنتين الأولبين من عملية ملء سد النهضة الإثيوبي الكبير. وللأسفء فإن اتفاقا جزئيا من هذا النوع لا يقبله المنطق. فهذه الخطة المقترحة لا تتجاهل القواعد التشغيلية للسد فحسبء بل إنها لا تنظم حتى العملية الكاملة لملء السد....
"..وهذا الاقتراح يتعارض أيضا مع اتفاق إعلان المبادئ لعام 2015 الذي أبرم بين مصر واثيوبيا والسودان والذي يقتضي من البلدان الثلاثة التوصل إلى اتفاق شامل بشأن ملء السد وتشغيله قبل البدء في ملئه . ولذلك؛ أكتب إليكم لإبلاغكم بهذه التطورات المؤسفة. ومن الضروري أن يقنع المجتمع الدولي...
"...إثيوبيا بخطورة الوضع» وأن يدعوها إلى العدول عن اتخاذ أي تدابير من جانب واحد بما في ذلك ملء سدالنهضة الإثيوبي الكبير دون التوصل إلى اتفاق مع الدولتين المشاطئتين في المصب. ويجب على المجتمع الدولي أيضا أن يشجع إثيوبيا على قبول الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات...
"...التي يسرتها الولايات المتحدة والبنك الدولي. ويوفر هذا الاتفاق صيغة عادلة ذات نفع متبادل تحافظ على مصالح جميع البلدان الثلاثة. وسيكون توقيع هذا الاتفاق نقطة تحول في تاريخ حوض نهر النيل. فهو يعد بفتح آفاق لا حدود لها للتعاون بين البلدان الثلاثة وسيعزز الجهود الرامية إلى تحقيق..
"...تطلعات أكثر من 240 مليون مواطن في مصر وإثيوبيا والسودان لتحقيق السلام والازدهار.
(توقيع) سامح شكري
وزير خارجية جمهورية مصر العربية"

جاري تحميل الاقتراحات...