#لعنة_المعرفة :
هي صعوبة تصوّر أن هناك أشخاص آخرين لا يفقهون شيئًا عن موضوع تتقنه أنت. جاء هذا المصطلح من علم الاقتصاد، وكان يعني عدم القدرة على تنحية شيء تعرفه أنت ولا يعرفه الأشخاص الآخرين، وهي سمة مستدامة في النفس البشرية.
هي صعوبة تصوّر أن هناك أشخاص آخرين لا يفقهون شيئًا عن موضوع تتقنه أنت. جاء هذا المصطلح من علم الاقتصاد، وكان يعني عدم القدرة على تنحية شيء تعرفه أنت ولا يعرفه الأشخاص الآخرين، وهي سمة مستدامة في النفس البشرية.
#لعنة_المعرفة سبب أساسي في رؤية علماء عباقرة يكتبون سردًا بائسًا، والأمر ببساطة أنهم لا يدركون أن القراء لا يعرفون ما يعرفونه، هؤلاء القراء لا يتقنون لغة العلماء، ولا يستطيعون اتباع الخطوات التي تبدو سهلة، ولا يتخيّلون حدثًا يبدو للكاتب واضح وضوح الشمس.
عندما تقوم بتعليم ابنك أو ابنتك (السواقة) دائما ما تكون منفعل جدا، و تندثر بعض الكلمات الغير لائقة، ويكون في مخيلتنا الأمر بسيط وسهل جدا، وتبدا بالقول بأنهم بطيئون في الفهم والاستيعاب، ولكن في الحقيقة عقلك يصعب عليه أن يفصل ما هو سهل بالنسبة لمعرفتك، وما هو غير ذلك لدى الآخرين.
لا يستطيع الأكاديميون بالطبع التخلي عن المصطلحات التقنية كلها، لكن يستطيعون أن يحذفوا قدرًا هائلًا من هذه المصطلحات، ولن يشعر شخصًا بغيابها. العالم الذي يستبدل مصطلح (نموذج القوارض) بكلمتي (الفئران) و(الجرذان) لن يختلف معه عدد الصفحات ولن تكون مقالته أقلّ علمية.
يكفي تغافلًا، إن عدم الاكتراث في كيفية طرح ثمار جهودنا ومشاركتها هي الخيانة لمسعانا الأعظم الذي يهدف تعزيز انتشار المعرفة.
ولو بقينا على هذا النحو السيء، في إيصال معلوماتنا للآخرين نكون قد أهدرنا وقت بعضنا بعضًا، وزرعنا البلبلة،
لذلك يجب أولا إدراك المحصول المعرفي لدى الطرف الآخر، واختيار الأسلوب المناسب، لتصل المعرفة بعيدا عن الضبابية.
لذلك يجب أولا إدراك المحصول المعرفي لدى الطرف الآخر، واختيار الأسلوب المناسب، لتصل المعرفة بعيدا عن الضبابية.
جاري تحميل الاقتراحات...