6 تغريدة 35 قراءة May 19, 2020
كان المصور الهندي، اتول يداف، متوجها الى منزله في 11 مايو، عندما رأى رجلا يبكي بحرقة جالسا في الطريق في دلهي وهو يتحدث على الهاتف. الرجل ،رامبوكار بانديت، هو عامل بناء في دلهي ولم يستطع الوصول الى مدينته بسبب الاغلاق بسبب كورونا، وعرف من زوجته ان ابنه ذو 11 شهرا مريضا جدا.
وعندها قرر الرحيل الى مدينته في بجساراي في بيهار، وهي تبعد 1200 كيلو عن دلهي، مشيا على قدميه لعدم وجود وسائل مواصلات تاخذه الى مدينته. عندها توقف المصور عن تصوير الرجل وعرض عليه الاكل والماء، لكنه رفض لانه سيختنق لانه لا يستطيع الاكل وابنه مريض.
توقف الرجل عند جسر نظام الدين، حيث انهكه الجوع والعطش والتعب، حيث جلس لثلاثة ايام على الطريق. وهناك التقاه المصور، الذي التقط هذه الصورة المؤلمة.وقال للمصور "نحن العمال لا ننتمي لاي دولة، كل ما اريده هو الوصول الى منزلي ورؤية ابني"
وصل رامبوكار ذلك المساء الى مركز الشرطة، حيث كان يأمل ان تساعده الشرطة في الوصول الى منزله، ووصلت مجموعة من الاشخاص لمساعدته، بعد رؤية تغريدة المصور، الى مركز الشرطة ليجدوه في حالة سيئة جدا بعد ان عرف ان ابنه توفي.
ساعدته احدى السيدات بتذكرة قطار الى مدينته.
تجسد تلك الصورة معاناة ملايين العمال الهنود بعد الاغلاق بسبب كورونا حيث كانوا ينتطرون ان تساعدهم الحكومة على العودة الى منازلهم.
#Echobox=1589873626" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">theguardian.com
حساب المصور الهندي اتول ياداف على تويتر، حيث يوثق معاناة ملايين العمال المهاجرين الذين يريدون العودة الى منازلهم واهاليهم
@atulpti

جاري تحميل الاقتراحات...