𝓜𝓪𝓷𝓪𝓻
𝓜𝓪𝓷𝓪𝓻

@ManarrElsaid

13 تغريدة 1,124 قراءة May 20, 2020
اول مرة هعمل ثريد بس بجد حابة احكيلكم قصة لانها تستاهل وكمان عملت ضجة كبيرة هنا في ايطاليا وقررت بما إن تابعت الموضوع كويس احكيلكم..
🔴البنت إللي في الصورة إسمها " سيلڤيا رومانو"، بنت ايطالية راحت عمل تطوعي في دولة كينيا سنة 2018، العمل التطوعي دا كان عبارة عن انها بتدرس لأطفال+
في قرية "Chakama" التابعة لمقاطعة "kilifi".
في واحد عضو في مجموعة الشباب الصومالية الجهادية، (وهما عبارة عن ارهابيين) ، كان علي علم بوجود سيلڤيا في القرية.. تم اختطفها من قبل المجموعة الإرهابية يوم 20 نوفمبر 2018 بمساعدة الشخص إللي كان علي علم بوجودها وتلاتة اخرين+
الجماعة الإرهابية إللي خطفتها مرتبطة بالقاعدة وتسيطر علي الأراضي الصومالية من سنينوتشن وكمان بيعملو هجمات إرهابية. الغرض من اختطاف سيلڤيا هو : مقابل سيلڤيا ياخدو من ايطاليا فلوس واسلحة لتمويل أعمالهم الإرهابية.+
وبعد ما تم اختطفها، سيلڤيا والتالته الارهابيين كان لازم يعدو الحدود عشان يقدرو يوصلو الصومال، المسافة كانت طويلة جدا ومكنش بعربية ولا طيارة.. كانت يا اما يمشو علي رجليهم أو بدراجة نارية، والمرحلة خادت منهم أسبوع كامل.
لحد النهاردة معرفوش هي كانت مخطوفة في اي منطقة في الصومال+
المفاوضات بين الجماعة الإرهابية وايطاليا بدأت من صيف 2019، ودا بسبب إن الجماعة الإرهابية تواصل مع المخابرات الايطالية عشان محتاجين الفلوس والأسلحة.
في يناير 2020،وصل لمسؤولين وكالة المخابرات الإيطالية العاملة في الخارج ، "Aise" ، فيديو للبنت قالت فيه إنها كويسة.
وبعدها علطول ، بدأت Aise ، مع الشرطة المحلية وبعض العملاء السريين الأتراك لان تركيا لها علاقات قوية في الصومال عشان يقدرو يعملو مفاوضات ويحررو سيلڤيا.
رئيس الوزراء الايطالي أكد في تصريح له، في مطار في روما، أن المفاوضات بدأت تاخد مجراها ما بين ابريل ومارس 2020.
+
بالنسبة للمفاوضات يقال إن مقابل إطلاق سراح سيلڤيا تم دفع 4 مليون يورو (ولكن المعلومة لم يتم تأكيدا حتي الان).
مدة الاختطاف 18 شهر، تم إطلاق سراحهم يوم 10 مايو 2020 وبكدا قدرت ترجع بلدها ايطاليا.
ولكن هنا كانت المفاجأة إنها حولت ديانتها من المسيحيه للأسلامية ودا عمل ضجة كبيرة جدا+
ولما سألوها عن الوضع إللي كانت فيه و عن تغيير ديانتها قالت إنهم كانو بيأكلوها وكمان عمرهم لا عملوها وحش ولا ضربوها ولا اتعرضت لأي عنف.. (المرحلة الصعبة إللي عدت فيها كانت الفترة إللي بيعدو فيها الحدود)؛ وهي كان كل طلبها إنهم يعطوها كتب و ورق وافلام عشان تعرف تملي وقتها+
وتعرف أمتي نهار وأمتي بليل، أدوها كمبيوتر من غير نت أو أي طرق تواصل وكتب وكمان القرأن مترجم من عربي لأيطالي وبكدا عي بدأت تقرأ آكتر في القرآن وتحاول تفهم الآيات وتصلي وكمان قالت إنها اتعلمت شوية العربي،
ومع الوقت قررت انها تبقا مسلمة وفعلا بقت وغيرت إسمها من سيلڤيا إلي "عائشة" +
وكمان قالت إن كل إللي كان قدامها إنها تدعي وتصلي وكانت بتسمع دايما الأذان..ولما وصلت ايطاليا بالحجاب واللبس دا كان وقالت إنها كويسة جسديا ونفسيا بقا فيه حملة عنصرية عليها وكان في ناس معاها وناس ضدها.
الناس اللي ضدها مضايقين إن ايطاليا ليه تدفع كل الفلوس دي للإرهابيين
بما إنها كويسة وكانت عايشة كويس ليه الدولة تدفع فلوس ليهم عشان يمولو المجموعة بتاعتهم بالاسلحة وكل دا لمصالحهم.
ولكن الرأي التاني كان إنها ملهاش اي ذنب وهي ايطالية وخليها الحق إنها ترجع بلدها وتبقي حره ومش مهم موضوع تغيير ديانتها أو لبسها المهم إنها رجعت بخير. +
رأيي الشخصي إنها مغلطتش في اي حاجة وانها ليها الحق في اختيار الديانة بتاعتها والمهم إنها فعلا رجعت بلدها لأهلها وكان كل غرضها من انها تروح كينيا لمساعذة الاطفال إللي محتاجين وملهاش ذنب ابدا. في الدستور الإيطالي في مادة رقم ٣+
بتقول :كل المواطنون ليهم نفس الحقوق ويتساوون أمام القانون من دون تفريق بين جنس أو نوع أو لغة أو دين أو رأي سياسي أو حالة اجتماعية.
فا كل واحد له اختيار الديانة إللي هو عاوزها ومفيش حاجة تقول إنها مينفعش تغيرها.
وبس اتمني الثريد يكون عجبكم❣️

جاري تحميل الاقتراحات...