أحاول دائما أثناء قيادتي للمجموعة عدم الإفراط في الحديث أحب دائما أن تكون الأحداث هي التي تحدد مسيرتي وشخصيتي وليست الكلمات الفارغة لا يوجد معنى لإضاعة الكثير من الوقت في حوارات لن تفضي لشيء الحقيقة أنني لم أحب أبدا الكلمات الساعية لإطراب الأذنين.
منذ الصغر أظهرت قدرة على حمل المسؤولية. دائما ما كنت قائدا للفرق التي لعبت فيها وهو ما دفعني للتفكير في التدريب.
الحقيقة أن هذا الأمر بدأ يتغلغل داخل ذهني حينما كنت شابا. حينما كان عمري 25 أو 26 عاما كنت أحلل المباريات كما لو كنت مدربا للفريق
الحقيقة أن هذا الأمر بدأ يتغلغل داخل ذهني حينما كنت شابا. حينما كان عمري 25 أو 26 عاما كنت أحلل المباريات كما لو كنت مدربا للفريق
حينما كانت مسيرتي على مشارف نهايتها كلاعب كنت أتحدث لزملائي كمدرب وكنت أشعر بأنهم يستمعون إلى حديثي وكلماتي تصل بالفعل اليهم لهذا بدأت دورة الحصول على رخصة التدريب وعمري 31 عاما بل وأنه في المنعطف الأخير من مشواري كلاعب كنت أدعو زملائي للاجتماع في غرف الملابس لشرح طريقةتفكيري لهم
اذا كنت في أزمة لن تخرج منها سوى بمواجهتها. حينما تفعل هذا، عليك إغراء المجموعة التي تعمل معها. يجب أن تأسرها بكلماتك لتذهب بها إلى حيث ترغب، نحو المكان الذي تراه ملائما. يجب أن يؤمن فريقك بما تفعله. اذا ما شك فيك سيضيعون خلال الطريق.
سر ولاء المجموعة يكمن في نقل ما تريده إليهم بشكل لا يدع مجالا للشك بأن هذا هو أفضل طريق أمامهم. لا يجب أن يشعر اللاعب بأي شك. اذا ما حدث هذا سيزداد العمل تعقيدا على أرض الملعب.
- الإقناع ولقب لا ينسى:
مثال على هذا ما حدث معي حينما كنت مسؤولا عن استوديانتيس، ثاني الفرق التي دربتها بعد تجربتي مع راسينج.
لم يكن يتبقى سوى جولتين على نهاية البطولة. بوكا كان متصدرا بفارق أربع نقاط علينا إمكانية الفوز باللقب كانت معقدة للغاية. هذا هو كان ما يظنه الجميع.
مثال على هذا ما حدث معي حينما كنت مسؤولا عن استوديانتيس، ثاني الفرق التي دربتها بعد تجربتي مع راسينج.
لم يكن يتبقى سوى جولتين على نهاية البطولة. بوكا كان متصدرا بفارق أربع نقاط علينا إمكانية الفوز باللقب كانت معقدة للغاية. هذا هو كان ما يظنه الجميع.
هذا هو خط حياتي الدائم القائم على ضرورة العودة من المواقف الصعبة.
مع تبقي جولة كان الفارق أصبح ثلاث نقاط. الأمور كانت لا تزال صعبة؛ الإمكانية الوحيدة كانت تتمثل في ضرورة فوزنا وخسارة بوكا لمواجهته وخوض مباراة فاصلة.
مع تبقي جولة كان الفارق أصبح ثلاث نقاط. الأمور كانت لا تزال صعبة؛ الإمكانية الوحيدة كانت تتمثل في ضرورة فوزنا وخسارة بوكا لمواجهته وخوض مباراة فاصلة.
خلال الأيام التي سبقت المباراة الأخيرة بدأت مهمتي في بث الحماس بنفوس اللاعبين والجماهير. كان من الضروري أن نصبح جميعا عُصبة واحدة، لهذا قلت في المؤتمر الصحفي: "من لا يعتقد بأنه بإمكاننا لعب مباراة فاصلة، فعليه ألا يأتي للملعب".
رسالتي للجماهير كانت وصلت والآن كان الدور على اللاعبين. كانوا يدركون معنى هذا اللقب بالنسبة لاستوديانتيس. لم يكن الحماس ينقصهم ولكن في ظل اعتماد الأمور بصورة أكبر على ما سيفعله بوكا، لم تكن الشعلة متقدة بالكامل.
بدأت حديثي معهم بأنه في بداية الموسم لم يكن أحد ليفكر أننا سنصل لهذا الوضع من الأساس وأنه على أي حال يجب القيام بما علينا. ابتسم لنا الحظ: خسر بوكا ونحن فزنا بهدف في الدقيقة 42 من الشوط الثاني. المباراة الفاصلة أصبحت حقيقة.
-كيف تقنع مدافعا بطيئا؟
كنا قبل المباراة نعاني من مشاكل في الدفاع وبوكا يمتلك مهاجمين يتميزون بالسرعة الكبيرة مثل رودريجو بالاسيو. دفاعنا كان بطيئا بعض الشيء، لهذا بدأت مهمة زرع الايمان والإقناع هدفي كان ألاييس وهو قلب دفاع جيد للغاية ولكنه كان بطيئا بعض الشيء لمواجهة بالاسيو
كنا قبل المباراة نعاني من مشاكل في الدفاع وبوكا يمتلك مهاجمين يتميزون بالسرعة الكبيرة مثل رودريجو بالاسيو. دفاعنا كان بطيئا بعض الشيء، لهذا بدأت مهمة زرع الايمان والإقناع هدفي كان ألاييس وهو قلب دفاع جيد للغاية ولكنه كان بطيئا بعض الشيء لمواجهة بالاسيو
جلست معه وحاولت إقناعه بأنه على الرغم من أن مهمته معقدة للغاية إلا أنه مستعد بالصورة الكافية للفوز في نزاله الشخصي مع بالاسيو. في البداية لم يكن ألاييس متحمسا مع فكرة الرقابة. هذا أمر منطقي. كان يدرك ما هو قادم.
مراقبة بالاسيو من قبلي؟ وسرعته؟". هذا كان رده وأنا كنت أعي جيدا أن كلماته مترابطة ومتناسقة ولكن أجبته "يا رجل، ستسبقه، سترى هذا، كل ما عليك ألا تجعله يعطي وجهه للمرمى".
كان يجب علي أن أقول هذا على الرغم من أن ألاييس كان محقا. بالاسيو كان أسرع منه بكثير ولكن لم يكن لدي خيار أخر سوى إيصال رسالتي بشكل مقنع. لم يكن هناك بديل آخر. كان يجب أن يراقبه
الأمر خرج في النهاية بصورة إيجابية وألاييس قدم مباراة استثنائية وفزنا على بوكا بهدفين لواحد، وأنهى استوديانتيس فريقي 23 عاما من الصيام عن أي ألقاب محلية.
جاري تحميل الاقتراحات...