#علمتني_الحياة
النجاحات والانجازات تأتي بعد صعوبات و سلسلة من الفشل المستمر و كثير من الخيبات و بعض التضحيات ... وهناك ... دعوات صادقة و نية طيبة
سأحكي في هذا #الثريد عن قصص من الاخفاقات في مسيرتي لربما تساعد من يشعر أنه فشل و قد لا يستطيع المواصلة أو يعتقد أن حلمه تحطم أو تأخر
النجاحات والانجازات تأتي بعد صعوبات و سلسلة من الفشل المستمر و كثير من الخيبات و بعض التضحيات ... وهناك ... دعوات صادقة و نية طيبة
سأحكي في هذا #الثريد عن قصص من الاخفاقات في مسيرتي لربما تساعد من يشعر أنه فشل و قد لا يستطيع المواصلة أو يعتقد أن حلمه تحطم أو تأخر
فقدت رغبتي في كل ماهو دون ذلك فقامت عمتي الغالية و أمي الثانية بتقديم أوراقي بدون حتى وجودي في قسم اللغة الانجليزية لأنها لم ترد أن أخسر فرصة التقديم واختارت القسم الذي أعتقدت أنه سينفعني في مستقبلي... رضيت بقراراها فلم يعد لدي شغف و لم أرد أن أحزنها و والدتي رحمها الله
بدأت الدراسة و كنت فعلاً طالبة غير مهتمة بلا أي رغبه في التميز و لأول مرة فتاة الامتياز و التفوق تنال معدل المستوى الأول بمعدل أقل من كل ما عرفت في حياتي و تلك الفترة كان احساسي متبلداً ... أمضيت عامين على تلك الحالة
في السنه الثالثة عادت رغبتي لتحقيق امنيتة والدي رحمه الله ... فكرت بأن دكتورة لا تعني طبيبة فقط فهناك دراسات عليا و في تلك الفترة عدت للاهتمام بكل شي في الحياة و دخل التطوع كذلك بقوة في طريقي و مهدت الطريق @msabban2 و مشروع القيادات الشابه المكية في مكة
تخرجت من الجامعه و حلمي أن أكمل دراستي و استمر في مشروعنا ... ٣ أعوام من التقديم و الرفض و برغم حزني قالت لي والدتي هناك ما هو أفضل في الانتظار ... و اقترح صديق والدي على أخي أن أكمل في الخارج مع فتح البعثات و قبلت في ذات اليوم في برنامج دراسات عليا في جامعة المؤسس
أستخرت الله كثيراً لم أرغب بالخروج من البلد و ترك والدتي و اخوتي و في أخر يوم للتقديم للبعثات قدمت على دولة ايرلندا لقربها من السعودية و كانت سنة الغاء بريطانيا من قائمة الدول المختارة
تم قبولي في ايرلندا مع ابنة خالتي لرغبتنا الذهاب سوياً و فجأة في يوم و ليلة تم تحويل البعثة من الوزارة تلقائياً بسبب التخصص لأمريكا ... بكيت و كرهت الموضوع لبعد أمريكا و لعدم تحويل أبنة خالتي و لكن بنات عمي سيذهبن هناك و سهلوا علي موضوع القبول و تقبل البلد
الاختيار بين تخصص جامعة المؤسس في تخصص موهبة أو الذهاب لأمريكا لدراسة القيادة التربوية هو من شجعني على الاستمرار في الابتعاث ... قلت في نفسي ( ح اخلص بسرعة سنتين ماجستير و ٣ دكتوراه ) و نرجع لبلدنا تاني ... لم اعلم أنها ستكون ١٠ أعوام
و قدمنا لأمريكا ... و بدءنا اللغة و اخبروني عن صعوبة التوفل و حتى من تخصصه انجليزي لن يحصل على الدرجات المطلوبة للقبول إلا بعد سنه على اقل تقدير ... قررت المجازفة بدخول الاختبار بعد ٣ اشهر فقط .... و المفاجأة حصلت على درجة أعلى من المطلوبة و لله الحمد
قدمت على عدة جامعات في تخصصي "الحلم" القيادة التربوية .... و قدمت في جامعة واحدة فقط على تخصص غريب ( تصميم البرامج التربوية بإستخدام التكنولوجيا) فقط لرغبة شقيقي بهذا التخصص و صديقاتي في الغربة و لوجودها في ولايتنا واشنطن
قُبلت في كل مكان و لله الحمد و لكن أخترت الجامعة التي تلبي رغبة الجميع و قلت لربما خيرة و يكفيني وجود احبتي حولي
كنت الطالبة الوحيدة الاجنبية في التخصص و بدءت صعوبات مفاجئة و صحية خلال فترة الماجستير و بالصدفة بسبب تأخري في المكتبة و صعوبة الكتابة تعرفت على بعض الطلاب المتواجدين في تخصص القيادة في الاتصال و اخبروني عن امكانية دراسة القيادة مع تخصصي الحالي
لم يكن يسمح بدراسة عدة تخصصات فقررت دراسة المواد لحبي لها و ليس لرغبة في شهادة اضافية و لم ارد التأخر في التخرج و درست المواد فترة كتابة الرسالة مع تخصصي و تخصص يعرض في قسمي يدعى التدريس بإستخدام التكنولوجيا و تخرجت قبل نهاية المدة و بشهادات في التخصصات و لله الحمد
حصلت على قبول الدكتوراه في تخصص ابتعاثي في جامعة ولاية انديانا و تعرفت على دكتوره من جامعة هارفرد في تخصص القيادة و عرضت علي التقديم للدكتوراه هناك فكانت خطتي اكمال تخصصي سريعاً و الذهاب بعدها لهارفرد
بين تخرجي و دراسة الدكتوراه ٩ اشهر قررت فيها الاستفادة من opt و التدرب و فعلاً جامعتي ( واشنطن الشرقية) عرضت علي التدريس في الجامعه مع مشرفتي وكانت تلك اول تجربة عملية بتدريس الأمريكان
بدئت الدكتوراه في انديانا مع مشرف (١) حين ذهابي لمكتبه اخبرني عن عدم رغبته بطلبة جدد و طلب مني ان احصل على مشرف اخر في الفصل الثاني و اعطاني خطة غير جيدة و لم يقبل حتى مناقشتي ( كانت أول و أخر مرة اراه في حياتي)
في الفصل الثاني مع مشرف (٢) صحح خطتي و عمل لي جدول يساعدني على التخرج السريع و حتى فكرة البحث ساعدني فيها و بعد ترم واحد فقط اتفاجاء برسالة تحويلي لمشرف (٣) بسبب استقالة المشرف (٢)
المشرف (٣) لم تعجبه خطة المشرف القديم فقرر ان يغيير خطتي و موضوع البحث و عدنا لنقطة البداية ... لم استطع حتى التحلطم على وضعي فكل ما أريده التخرج سريعاً للذهاب للجامعة الحلم
بعد عام و حتى البحث اتممت فيه الكثير و بدئت السنه الثالثة و اتفاجىء برسالة جديدة بتحويلي لمشرف (٤) بسبب انتقال المشرف (٣) لجامعه اخرى 😭
المشرفة (٤) كانت الأصعب لم يعجبها كل ماسبق من خطة او فكرة البحث ... وطالبتني بقوة التغيير أو لن تستمر في إرشادي ( كانت خياري الوحيد لعدم تفرغ غيرها من ذات التخصص الدقيق) قلت عام اضافي و سأذهب لحلمي الكبير
مع بدء السنه الرابعة توفيت والدتي الغالية و رافق ذلك رسالة استقالة المشرفة (٤) و عدم وجود أي مشرف ... لم اهتم ... لاشيء كان له معنى تلك الفترة لا حامعة حلم و لا حتى مشرف
امضيت فصل دراسي كامل بدون أي مشرف و لم أبحث عن احد ... و في محاضرة مع دكتورة ( نائبة رئيس الجامعة) سألتنا عن بحوثنا و المشرفيين و اجابتي الغريبة عليها لم تصدقها ... كنت أحكي قصتي و أنا أضحك ( اعتدت الضحك في شدة الألم)
في اليوم التالي طلبت لقائي واخبرتني بسبب عملها الادراي أنها ليست متفرغة للإشراف و لكن ستشرف علي حتى اتخرج لأن وضعي غير طبيعي ... وحصلت على المشرفة (٥) و الحمد لله كانت الأخيرة 😅
قررت التنازل عن حلمي بهارفرد و إكمال دراستي بإنديانا فقط و العمل في الجامعة بفرصة جميلة عرضت علي من مركز الحضارات و كذلك لوجود اخوتي الصغار معي في المدينه فلا مجال للسفر و التغرب من جديد
في أخر خطوة للتخرج واجهتني دكتوره مختصة بنشر الأبحاث بعد مناقشتها رافضة أي بحث جديد بحجة انشغالها و انتظرناها لمدة طويلة جداً حتى فرغ صبر مشرفتي و اخبرتها أنني مبتعثة و لدي فترة محددة و مماطلتها ستتسبب في مشاكل كبيرة
اخبرتها لن تتفرغ حتى نهاية هذا العام و لكن بإصرار من مشرفتي و تدخل عدد من المسؤولين قررت انها ستتفرغ للنظر في النشر بنهاية اغسطس الحالي ... و هذا سيؤخر وثيقتي و تخرجي أيضاً
خلال المناقشة اكرمني الله بحضور رئيسة الجامعة و عدد كبير جداً من منسوبي الجامعة و حصلت على أصداء قوية جداً عن البحث و مسيرتي مما زاد الضغط عليها لإعتماد النشر و فعلاً اعتمدت الأطروحة في شهر أبريل خلال ولادتي بإبنتي مما ضمن تخرجي هذا الفصل
لو انني ذهبت لهارفارد لربما خسرت فرصة التعمق في موضوع اخر بجانب تصميم برامج قيادية و فاتتني فرصة التعمق في تخصص شدني و نحتاجه بشده من ناحية تربوية و لفاتتني فرص عملية كثيرة جداً
لم أتخرج من أقوى جامعات العالم و لكن من جامعة قوية في تخصصي و في مجالات نفعتني في التطوع و عدة امور مهمة لوطني
اما اخفاقتي العملية سأسردها لاحقاً
لهذا أفرح بإنجازاتي البسيطة لأنها أخذت الكثير من عمري و جاءت بمشقة وطول إنتظار . لم أبحث عن الأسبقية ولكن بحثت عن الشغف و الفائدة و حفتني دعوات من رحلوا و من ابقاهم الله لقلبي ومن عانوا من طول غيابي و ظروفي و كنت اتذكر دوماً في كل تأخيرة خيرة
لهذا أفرح بإنجازاتي البسيطة لأنها أخذت الكثير من عمري و جاءت بمشقة وطول إنتظار . لم أبحث عن الأسبقية ولكن بحثت عن الشغف و الفائدة و حفتني دعوات من رحلوا و من ابقاهم الله لقلبي ومن عانوا من طول غيابي و ظروفي و كنت اتذكر دوماً في كل تأخيرة خيرة
جاري تحميل الاقتراحات...